Note: English translation is not 100% accurate
الأوروبي يُدين مشروع بناء وحدات استيطانية بالقدس الشرقية ويحذّر إسرائيل
نتنياهو: وافقت على مقترح أميركي لإجراء محادثات مع الفلسطينيين على أساس حدود 1967
4 أكتوبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

مصر تستضيف مؤتمر القاهرة الدولي حول فلسطين «إعادة إعمار غزة» في 12 الجاريقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه وافق على مقترح أميركي للتفاوض من أجل السلام مع الفلسطينيين على أساس حدود 1967 مع تبادل أراض بين الطرفين.
وأضاف نتنياهو ـ في تصريحات نقلتها صحيفة «جيروزاليم بوست» الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني امس ـ انه وافق على إطار العمل رغم أن الحكومة الإسرائيلية قد تبدي عددا من التحفظات فيما يخص عناصر محددة في الوثيقة كما يدرك هو وكيري.
وأشارت الصحيفة إلى أن إطار العمل، الذي وضعه وزير الخارجية الأميركي جون كيري بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، لم يقدم عقب توقف المفاوضات التي دامت 9 أشهر واتهم كل جانب منهما الآخر بعرقلتها من خلال الخطوات أحادية الجانب.
الى ذلك، دان الاتحاد الاوروبي امس بناء مساكن استيطانية يهودية جديدة في القدس الشرقية المحتلة، محذرا من ان علاقته باسرائيل ستكون رهن التزامها بالسلام.
وحصل مشروع لبناء 2610 مساكن استيطانية جديدة على الموافقة النهائية للسلطات الاسبوع الماضي مع النشر القانوني للمشروع في الصحف، ويسبق النشر القانوني بايام عملية طرح العطاءات.
وقال الاتحاد الاوروبي في بيان «هذه خطوة جديدة ضارة جدا تقوض افق حل الدولتين وتشكك بالتزام اسرائيل بالحل السلمي التفاوضي مع الفلسطينيين».
واضاف البيان انه لا يمكن التوصل الى حل للنزاع «الا عندما يمتنع الطرفان عن العمليات الاحادية الجانب التي تغير الوضع على الارض»، مذكرا بان «الاتحاد الاوروبي لن يعترف بأي تغيير لحدود ما قبل 1967 بما فيها في القدس الشرقية الا اذا توافق الطرفان» على ذلك.
واضاف الاتحاد «نؤكد ان مستقبل العلاقات بين الاتحاد الاوروبي» واسرائيل سيكون مرهونا بالتزام هذه الاخيرة بالجهود التي تبذل منذ عقود لحل النزاع الفلسطيني ـ الاسرائيلي. وتعتبر السلطات الاسرائيلية القدس عاصمتها «الموحدة وغير القابلة للتقسيم». ولا يعترف المجتمع الدولي بضم اسرائيل القدس الشرقية التي يريد الفلسطينيون جعلها عاصمة لدولتهم التي يطمحون الى اقامتها.
ومع مرور الزمن اصبح يعيش 200 الف اسرائيلي الى جانب 306 آلاف فلسطيني في القدس الشرقية حسب البلدية الاسرائيلية للمدينة.
الى ذلك، تستضيف مصر يوم 12 الجاري بمشاركة الحكومة النرويجية وبحضور الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤتمرا دوليا حول فلسطين يعقد تحت عنوان: مؤتمر القاهرة الدولي حول فلسطين «إعادة إعمار غزة»، وذلك على مستوى وزراء الخارجية. ويعد مؤتمر القاهرة الدولي حول فلسطين «إعادة إعمار غزة» أكبر مؤتمر يعقد بهذا المستوى وبمشاركة دولية كبرى بمصر بعد ثورة 30 يونيو.
وفضلا عن الاستضافة المشتركة من جانب وزيري خارجية مصر والنرويج، يعقد المؤتمر تحت رئاسة مشتركة لسكرتير عام منظمة الأمم المتحدة وأمين عام جامعة الدول العربية وممثلة السياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي بالإضافة إلى وزراء خارجية اليابان وفرنسا وإيطاليا والأردن ومبعوث اللجنة الرباعية الدولية وبمشاركة وزير الخارجية الأميركي.