Note: English translation is not 100% accurate
الجيش العراقي يرسل تعزيزات لمحاولة استعادة السيطرة على «الضلوعية» و«هيت»
السيستاني يدعو الميليشيات الموالية للحكومة إلى حماية المراقد الدينية في «صلاح الدين»
4 أكتوبر 2014
المصدر : العراق ـ وكالات

دعا المرجع الشيعي الأعلى في العراق، علي السيستاني، عناصر الحشد الشعبي إلى حماية مرقد ديني شيعي في محافظة صلاح الدين شمالي البلاد من هجمات لـ «المجاميع الإرهابية». وقال عبد المهدي الكربلائي، في خطبة الجمعة التي ألقاها نيابة عن السيستاني في مسجد الحسين بن علي في محافظة كربلاء أمس، «ندعو مقاتلي الحشد الشعبي (وهي ميليشيات شيعية موالية للحكومة) إلى اتخاذ المزيد من الحرص واليقظة خاصة في حماية الأماكن المقدسة»، مشيرا إلى المجاميع «الإرهابية»، لم يسم أيا منها، حاولت اجتياح منطقة بلد التي يوجد فيها مرقد الإمام «محمد الهادي». وتابع الكربلائي بالقول «تلك المجاميع الإرهابية تحاول إشعال نار الفتنة بين طائفتين من خلال استهداف الأماكن المقدسة». وطالب ممثل المرجع الشيعي الحكومة العراقية بصرف رواتب عناصر الحشد الشعبي وإيلاء المزيد من الاهتمام بهم، كما طالب بعدم بقاء وزارتي الداخلية والدفاع شاغرتين مدة أطول.
وأدت الحكومة العراقية الجديدة برئاسة حيدر العبادي اليمين الدستورية أمام مجلس النواب (البرلمان) في 9 سبتمبر الماضي، بعد نيلها الثقة من قبل المجلس، رغم بقاء وزارتي الدفاع والداخلية شاغرتين، وسط ترحيب إقليمي ودولي.
وبحسب مصادر دينية شيعية فإن مرقد «محمد الهادي» في بلد جنوبي مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين، ينسب إلى ابن «الإمام الهادي»، أحد أئمة الشيعة.
ومنذ يونيو الماضي، يشن تنظيم «داعش» هجمات مكثفة على مدينة بلد جنوبي صلاح الدين، وكثف من تلك الهجمات خلال الأسبوع الماضي.
ويقوم تنظيم «داعش» المسمى بالدولة الإسلامية، عادة بهدم الأضرحة والمزارات في المناطق التي يسيطر عليها، كونه يعتبر أنها أماكن يتم فيها تقديس أشخاص وعبادة غير الله، وكذلك «الحسينيات» كونها أماكن عبادة الشيعة الذين يخالفون التنظيم في المذهب.
من جهة اخرى، اعلن الجيش العراقي امس إرسال وحدات عسكرية وقوات خاصة لاستعادة السيطرة على ناحية «الضلوعية» الواقعة شمال بغداد وقضاء هيت من أيدي مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بـ «داعش»، وذلك بعد ان سيطر على المزيد من الأحياء في مدينة «هيت».
ونقلت شبكة (سكاي نيوز) الإخبارية نقلا عن مصدر في قيادة صلاح الدين أمس، «ان بغداد أرسلت وحدات من القوات الخاصة ووحدات النخبة لاستعادة السيطرة على «الضلوعية» وطرد المسلحين الذين يحاصرونها منذ أكثر من 3 أشهر».
من جهته، قال مصدر عسكري عراقي إن القوات المسلحة تسعى حاليا إلى استعادة السيطرة على هيت من «داعش» بعد سيطرته على المزيد من المناطق في قضاء «هيت» الواقع في محافظة الأنبار بعد معارك دامت يومين مع قوات الجيش والشرطة، وقال ضابط في الشرطة ان المسلحين عادوا أمس وهاجموا عدد من المناطق واشتبكوا مع قوات الأمن وأسفرت عن سيطرتهم على ثلاثة أحياء وسط المدينة.
ورفع التنظيم رايته على بعض المباني بعد انسحاب قوات الشرطة المحلية منها، فيما قام التنظيم بإحراق خمسة مراكز شرطة، بحسب مسؤول امني.
ولاتزال الأجزاء المهمة في المدينة وبينها الطريق الرئيسي الذي يربط القضاء بمدينة تكريت، والطريق الاخر الذي يؤدي الى القائم بيد الجيش.
وما زالت الجهة الثانية من القضاء أيضا بيد أبناء عشائر البو نمر التي تساند القوات الأمنية.
واكد عميد في الجيش العراقي ان قوات الجيش تمكنت من قتل 12 مسلحا كانوا يختبئون في منزلين، موضحا ان الاشتباكات ما زالت متواصلة في عدة مناطق متفرقة.
واعلن اللواء قاسم المحلاوي قائد الفرقة السابعة وجهنا قوة دعم واسناد مكونة من خمسين الية مدرعة.
ستقتحم المناطق التي سيطر عليها تنظيم «داعش».
واضاف انهم شبه محاصرين في هذه المناطق وما زلنا نسيطر على مديرية الشرطة والمناطق المحيطة فيها.
وتعد «هيت» احدى اهم المناطق التي يسعى التنظيم للسيطرة عليها، من اجل قطع الامداد على قضاء حديثة الاستراتيجي الذي يضم احد اكبر السدود في البلاد.
ويقع قضاء «هيت» على بعد 150 كلم غرب مدينة بغداد، وقد تعرض امس الاول الى عدة هجمات بسيارات مفخخة أسفرت عن تقدم مسلحي التنظيم.