Note: English translation is not 100% accurate
«الرحمة العالمية» هنأت القيادة السياسية والشعب الكويتي بالعيد
الشامري: الأعياد فرصة للتراحم وتقوية لُحمة المجتمع
6 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

تقدم الأمين المساعد لشؤون القطاعات بالرحمة العالمية التابعة لجمعية الإصلاح الاجتماعي فهد الشامري بخالص التهنئة إلى صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وسمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد، وسمو رئيس الوزراء، والوزراء، بمناسبة عيد الأضحى المبارك، كما تقدم «بالتهنئة إلى جموع الشعب الكويتي بهذه المناسبة»، متمنيا «أن يعيد الله هذه الأيام المباركة على الكويت وأهلها بالخير والبركات».
وقال الشامري في تصريح صحافي: «إن عيد الأضحى المبارك يأتي تتويجا للأيام العشرة الأولى من ذي الحجة التي هي أفضل الأيام عند الله، ولذا يكثر فيها العباد التقرب إلى الله عز وجل بالعمل الصالح والإنفاق في أوجه الخير وتقديم الأضاحي حسبة لله سبحانه»، وحض الشامري على ضرورة الاستفادة من هذه المناسبات السعيدة في تقوية العلاقات والأواصر بين المسلمين والحرص على صلة الرحم، مبينا أن هذه المناسبات شرعت لتقوية روح الود والمحبة والتراحم بين الناس وزيادة اللحمة الوطنية.
وتوجه «بخالص الشكر إلى الشعب الكويتي والمقيمين على أرض الكويت على مساهماتهم وتبرعاتهم المجزية في أعمال الخير والأعمال الإنسانية، وعلى ثقتهم الغالية في الرحمة العالمية مبينا أن «شعب الكويت محب للبذل والعطاء سواء على المستوى المحلي أو المستوى الخارجي، فعطاؤه للعمل الخيري ومساهماته محفورة بأحرف من نور في مساعدة الآخرين عبر تاريخ طويل أكبر بكثير من أن يحصى ولذلك فقد استحقت الكويت أن تكون مركزا إنسانيا عالميا بما قدمته لخدمة صناعة الخير عبر مؤسساتها الإنسانية التي وصل نتاجها وعملها ربوع الأرض».
وتقدم بالشكر والتقدير للعاملين على العمل الخيري الذين يعملون الآن تاركين بيوتهم وأسرهم من أجل أن يؤدوا أمانة الخير من أهل الخير للمستحقين والمحتاجين في أكثر من 42 دولة تقوم الرحمة العالمية على تنفيذ مشروع الأضاحي بها ليستفيد منها عشرات الآلاف من المسلمين في آسيا وإفريقيا وأوروبا والمنطقة العربية، مبينا أن الرحمة العالمية أصبحت وبحق جسرا ممتدا بين المتبرعين والمحسنين الكرام وبين المحتاجين في شتى بقاع الأرض، مؤكدا على أن مسيرة الخير الكويتية هي نموذج يحتذى في كل ربوع الأرض بما يمثله من وجه حضاري مشرق.