Note: English translation is not 100% accurate
بعد 100 عام على ركوب الطائرة.. و4.7% نمواً متوقعاً لحركة الركاب سنوياً
العالم بحاجة إلى 31 ألف طائرة خلال 20 عاماً بـ 4.6 تريليونات دولار
7 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
أسطول طائرات الركاب والشحن سينمو من 18 ألف طائرة إلى 37 ألفاً بحلول 2033بعد مضي 100 عام على ركوب أول مسافر في العالم طائرة ودفع أجرة ركوبه على متنها عام 1914، اليوم يقدر الأثر الاقتصادي لقطاع الطيران بـ 2.4 تريليون دولار سنويا. ويعتبر الطيران اليوم ضرورة فعلية وجزءا لا يتجزأ من سوق الوظائف والتجارة والتبادل التجاري الدولي.
وتقول ايرباص في تقريرها الخاص الذي حصلت «الأنباء» على نسخة منه: إنه في السنوات العشرين القادمة (2014-2033)، وفقا لتقرير توقعات السوق العالمية من ايرباص، ستنمو حركة الركاب بنسبة 4.7% سنويا، ما يبرز الحاجة لنحو 31.400 طائرة ركاب وشحن جديدة (100 مقعد فما فوق) قيمتها 4.6 تريليونات دولار. وسيزداد أسطول طائرات الركاب والشحن من 18.500 إلى 37.500 طائرة بحلول عام 2033، بزيادة بنحو 19.000 طائرة. وستحال إلى التقاعد أكثر من 12.400 طائرة قديمة للركاب والشحن أقل كفاءة في استهلاك الوقود.
وتضيف ايرباص أن معدلات النمو الاقتصادي في الأسواق الناشئة تفوق مثل آسيا وأمريكا اللاتينية وأفريقيا والشرق الأوسط أكثر المناطق المتقدمة اقتصاديا. ومن الملاحظات البارزة أنه من المتوقع أن ينمو حجم الطبقات المتوسطة في آسيا بأربعة أضعاف بحلول عام 2033 بينما سيتضاعف حجم الطبقات المتوسطة عالميا من 33% إلى 63% من سكان العالم. ونتيجة لزيادة التحضر وتركز الثروة، سيتضاعف عدد مدن الطيران الكبرى حول العالم ليبلغ 91 مدينة. وستكون هذه المدن مراكز عالمية لصنع الثروة حيث ان 35% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي يتركز هناك، وأكثر من 95% من إجمالي حركة الرحلات الجوية الطويلة يمر بها.
أما في الاقتصادات المتقدمة، فسيكون تدفق حركة الطيران الدولية أسرع نموا. وفي الاقتصادات الناشئة في أميركا اللاتينية وأفريقيا وآسيا والمحيط الهادئ، ستنمو التدفقات البينية الإقليمية والداخلية بشكل أسرع. فعلى سبيل المثال، وبفضل تحفيز أنشطة جديدة للحركة الجوية وبروز السفر الجوي كاختيار متاح وأكثر سهولة على نحو متزايد، من المتوقع أن تشهد الهند رقما قياسيا في أسرع حركة جوية داخلية نموا لتصبح واحدة من أكبر 10 أسواق عالمية عام 2033.
ويقول الرئيس التنفيذي للعمليات- قسم العملاء في ايرباص جون ليهي: «إن الطيران ينمو بشكل لافت وتؤكد أحدث توقعاتنا نموا طويل المدى. فبينما ستواصل مناطق الطيران الناضجة مثل أوروبا وأمريكا الشمالية نموها، سوف تبرز آسيا والأسواق الناشئة كمناطق للتطور الديناميكي. ويؤكد ذلك اتجاه النمو في الحركة الجوية الداخلية في الصين التي تصبح السوق الأول في عالم الطيران في غضون السنوات العشر القادمة».
هذا، وتتوقع إيرباص ازدياد الطلب على الطرازات الكبرى من الطائرات ذات الجسم العريض، سواء كانت طائرات السفر لمسافات طويلة أو الطائرات المخصصة للقطاعات الإقليمية والداخلية النامية. ونتيجة لذلك، تتوقع إيرباص طلب ما يقرب من 9.300 طائرة من طائرات الشحن وطائرات الركاب ذات الجسم العريض على مدى السنوات العشرين القادمة، بقيمة تقدر بنحو 2.5 تريليون دولار، أي ما يمثل 30% من مجموع الطائرات الجديدة خلال الفترة المتوقعة و55% من حيث القيمة.
وستشمل طلبات الشراء الخاصة بالطائرات ذات الجسم العريض ما يقرب من 7.800 من الطائرات ثنائية الممرات والتي تضم 250 إلى 400 مقعد، وما يقرب من 1500 من الطائرات الضخمة التي تضم أكثر من 400 مقعد للعمل ضمن أكبر الناقلات في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، تليها منطقة الشرق الأوسط (بنسبة 16%) ثم أوروبا (بنسبة 15%) وأمريكا الشمالية (بنسبة 9%)، ما يعكس النمو المتزايد للتجمعات السكانية المتمركزة حول المدن بما يفوق المعدل الوسطي.
هذا، وقد أدى ازدهار حركة الطيران إلى ازدياد متوسط حجم الطائرات بنسبة 40% منذ ثمانينيات القرن الماضي، نظرا لسعي شركات الطيران لاختيار طائرات أكبر حجما أو زيادة حجم الطائرات الموجودة. بينما تزيد الطائرات الأكبر حجما مثل A380 ونسبة استيعابها العالية للحمولة من كفاءة استغلال الأماكن المحدودة، وتسهم في زيادة أعداد المسافرين دون الحاجة لرحلات إضافية، كما أعلن مطار هيثرو بلندن. كما ساهم التركيز على النمو المستمر في تقليل استهلاك الوقود وتخفيف الضجيج بنسبة 70% على الأقل في السنوات الأربعين الماضية، وهو اتجاه لايزال يرافق تصنيع العديد من الطائرات مثل A320neo ،A330neo ،A380 وA350 XWB.