Note: English translation is not 100% accurate
الوكيل المساعد لقطاع الصيانة في «الأشغال» أكد تكثيف الجولات المشتركة لرصد الشركات التي تقوم بإلقاء مخلفاتها في مناهيل وشبكات الصرف
النقي لـ «الأنباء»: طرح عدة مشاريع لتطوير الطرق وتخفيف الازدحام قريباً صيانة وتنظيف 100 ألف فتحة بشبكة الأمطار استعداداً لفصل الشتاء
8 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء









العلي: «صيانة العاصمة» تعمل من خلال 12 فرقة موزعة على جميع مناطق المحافظة لتنظيف وصيانة الشبكات
الأنصاري: كلفة تنظيف شبكة الأمطار في الكويت من 80 إلى 140 مليون دينار
الشويخ الصناعية منطقة كارثية ويتم إلقاء الشحوم والزيوت في فتحات شبكات الأمطار بشكل يوميفرج ناصر
أكد الوكيل المساعد لقطاع الصيانة في وزارة الأشغال العامة م.سعود النقي ان تنظيف الشبكات يتم بصفة دورية لاستقبال موسم الأمطار، مشيرا الى ان المشكلة ليست في كمية الأمطار المتساقطة ولكن في منع المياه من الوصول الى فتحات التصريف من خلال الغلايات التي تتركز داخلها الأوساخ والمخلفات من الزيوت والأتربة وبقايا الأنقاض، الأمر الذي يجعل المياه لا تصل إلى أماكن الصرف وتتسبب في إغلاق فتحات الصرف، وبالتالي تولد تجمع المياه، ونتعامل مع مثل هذه الأمور عن طريق الشكاوى التي ترد إلينا من المواطنين أو من خلال قيام الوزارة متمثلة في قطاع الصيانة بالتعامل مع مثل هذه الحوادث، كما أن وجود مثل هذه المخلفات في شبكات الصرف الصحي يعطل عملية التنظيف لفترة طويلة.
وأضاف النقي في حوار خاص لـ «الأنباء» ان من أبرز الجهات التي تؤدي إلى تعطيل شبكة الأمطار هي الكراجات والمطاعم والتي يقوم أصحابها بسكب الزيوت في فتحات الشبكة، الأمر الذي يصعب علينا كوزارة التعامل معها بسهولة حيث تحتاج إلى وقت طويل وجهد كبير حتى نعيد الوضع إلى ما كان عليه، بالإضافة إلى تواجد آليات ومعدات الوزارة في موقع الحدث، كما ان انقاض البناء خاصة في المدن الجديدة تجعلنا نقوم بتغيير المناهيل والأنابيب الخاصة بالشبكة، مطالبا بأن يكون هناك تعاون من جانب المواطنين وإزالة المخالفات في الأماكن المخصصة لها، موضحا ان هناك ما يقارب الـ 100 ألف فتحة خاصة بشبكة الأمطار في المحافظات الستة، ويجب ان يتم التعامل معها وتنظيفها بحسب البرنامج الزمني المعد لها.
وتابع: لدينا الكثير من المخالفات والتجاوزات في منطقة جليب الشيوخ، مثل قيام البعض بالبناء على الخطوط الخاصة بشبكة الصرف الصحي والأمطار، ما يسبب مشاكل عديدة، كما يتم تنظيف الغرف الخاص بطريق الغزالي والدائري الأول، وهذا ضمن استعداداتنا لموسم الأمطار، حيث ان هذه الغرف توجد بها مضخات ونقوم بالتنسيق مع المسؤولين في قطاع الهندسة الصحية للتأكد من عملها وتشغيلها وتنظيفها قبل موسم الأمطار، مبينا ان هناك مشاريع للطرق سيتم طرحها بعد العيد وتشمل تطوير طريقي الدائري الرابع والخامس، وكذلك الطرق السريعة في الكويت، وذلك لتخفيف الزحمة المرورية والتي تشهدها الكويت بشكل يومي حيث ان التنسيق جار مع وزارة الداخلية بهذا الخصوص وتنفيذ هذه المشاريع بأسرع وقت.
وأشار إلى ان الوزير م.عبدالعزيز الإبراهيم حريص جدا على متابعة كل الأعمال التي يقوم بها القطاع وإعطاء توجيهاته بشكل يساهم في تسهيل تنفيذ الأعمال المنوطة بالقطاع، لافتا إلى ان قطاع الصيانة يقوم حاليا بأعمال كبيرة لتنظيف وصيانة شبكات الصرف في جميع مناطق الدولة من خلال إدارات الصيانة في المحافظات التي بدورها شكلت فرقها للعمل على تجهيز ذلك، موضحا ان قطاع الصيانة يعمل بالتنسيق مع القطاعات الأخرى في الوزارة لإكمال أعمال الصيانة خصوصا في الطرق المنخفضة، داعيا جهات الدولة المختلفة إلى ضرورة التنسيق مع الأشغال في سبيل تمكينها من القيام بمهامها بالشكل المطلوب.
وكشف النقي عن تكثيف الجولات المشتركة بين «الداخلية» و«الأشغال» لرصد بعض شركات الخرسانة التي تقوم بإلقاء مخلفاتها في مناهيل وشبكات الصرف، لافتا إلى ان مثل هذه الممارسات تكثر في المناطق الجديدة قيد الإنشاء كمدينة صباح الأحمد وجابر الأحمد وسعد العبدالله، منوها الى ان قطاع الصيانة حرص على معالجة المناطق التي كانت تعاني من تجمع مياه الأمطار في الموسم الماضي من خلال تحديد المشاكل ووضع الحلول اللازمة لها كتجديد الشبكات وخطوط مياه الأمطار بأنابيب جديدة ذات سعة أكبر.
من جانبه، قال مدير صيانة محافظة الفروانية للطرق والشبكات إبراهيم الأنصاري لـ «الأنباء»: توجد لدينا شبكة استيعابية محددة في الكويت، وفي حال هطول الأمطار تغرق بعض الطرق لأكثر من ساعتين ولكن بعد هذه المدة يتم تصريف هذه المياه في شبكات تصريف الأمطار، موضحا أن اغلب هذه المشاكل ناتجة من عملية قيام بعض سائقي الخلاطات بتنظيف سياراتهم بعد انتهاء أعمالهم في الشوارع حيث ينتج عن ذلك تراكم الصخور وانسداد الفتحات.
وأوضح الأنصاري ان كلفة تنظيف شبكة الأمطار تختلف من محافظة إلى اخرى حسب اعمال كل شبكة حيث تتراوح بين 80 و140 مليونا وهي تشمل الآليات وفرق الطوارئ، وهناك مناطق لا نستطيع العمل بها بسبب تدمير البنية التحتية فيها مثل منطقة جليب الشيوخ والتي تكلف الدولة مبالغ طائلة حتى ولو ضعت لها ميزانية كبيرة، بالإضافة إلى أن هناك مناطق غير منظمة ولا توجد بها مناهيل ولا شبكات أمطار ومنها أجزاء في مناطق خيطان والفروانية والتي دائما تسبب عملية الطفح، مبينا ان الإدارة حددت جميع الأماكن الحرجة في المحافظة التي شكلت أمكنة لتجمع مياه الأمطار وقامت بمعالجة العديد منها بشكل جذري، وجار العمل على إكمال معالجة البقية منها خلال الفترة المقبلة، حسب البرنامج الزمني المحدد.
وطالب بتضافر الجهود وتعاون المواطنين مع الجهات العاملة للقيام بالعمل على أكمل وجه، وذلك بعدم رمي القاذورات في فتحات شبكة الأمطار، واصفا الشويخ الصناعية بأنها منطقة كارثية حيث يتم إلقاء الشحوم والزيوت والمواد الأخرى في فتحات شبكات الأمطار بشكل يومي، مؤكدا العمل في جميع الأوقات حتى أصبحت كل أوقاتنا ذروة لذلك تم استحداث فرق طوارئ مصغرة للوصول إلى أماكن الخلل بسهولة.
بدوره، قال مدير صيانة محافظة العاصمة للشبكات والطرق حبيب العلي ان الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية هي التي تسبب أعطال بعض الأنابيب والمناهيل التابعة لوزارة الأشغال حيث ان جذور الأشجار تمتد داخل الأنابيب، ويتم إخراج العديد منها من البايبات الخاصة بشبكة الأمطار، لافتا الى ان الإدارة بدأت أعمال تنظيف خطوط وشبكات الأمطار وإزالة كل المخلفات والشوائب العالقة بها استعدادا لموسم الأمطار، وقسمت فرق العمل إلى قسمين الأول يعمل خلال فترة النهار والآخر في الفترة المسائية بهدف الإسراع بعملية التنظيف.
وذكر ان البرنامج الزمني الذي وضعته «الأشغال» للانتهاء من أعمال تنظيف شبكة الأمطار سينتهي في الأسبوع الأول من الشهر المقبل، مبينا ان إدارة الصيانة في العاصمة تعمل من خلال 12 فرقة موزعة على جميع مناطق المحافظة للقيام بأعمال تنظيف وصيانة الشبكات وتجهيزها بحيث تكون قادرة على تصريف مياه الأمطار، مشيرا إلى ان أغلب أعمال القطاع يتم إنجازها خلال الفترة المسائية نظرا لعدم سماح وزارة الداخلية لفريق العمل ان يقوم بمزاولة نشاطه خلال النهار لتسهيل الحركة المرورية خاصة في ساعة الذروة، لذلك نحن مضطرون الى ان نقوم بأعمال الصيانة من الساعة الخامسة مساء وحتى الثانية عشرة.