Note: English translation is not 100% accurate
الهيئة الخيرية تستضيف أعماله برعاية الخالد
المعتوق: المؤتمر السنوي لتعزيز الشراكة الفعالة 13 الجاري
12 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

جلسات وورش العمل تناقش جهود الشراكات والتنسيق في الأزمات المعقدة والأوضاع الإنسانية في غزة وأفريقيا والعراقأعلن رئيس الهيئة الخيرية الإسلامية العالمية المستشار بالديوان الأميري ومبعوث الأمين للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية د.معتوق المعتوق استضافة الهيئة الخيرية أعمال المؤتمر السنوي الخامس حول الشراكة الفعالة وإدارة المعلومات، بالتعاون مع جمعية العون المباشر، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) خلال الفترة من 13 إلى 15 أكتوبر الجاري برعاية نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، من أجل عمل إنساني أفضل وتفعيل مستوى الاستجابة الإنسانية.
وقال د.المعتوق في تصريح صحافي إن هذا المؤتمر الذي يتناول على مدى 3 أيام «جهود الشراكات والتنسيق في الأزمات المعقدة.. التحديات والفرص»، وسبل تعزيز التنسيق الفعال في حالات الطوارئ، يأتي في أعقاب تكريم الأمم المتحدة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائدا للعمل الإنسانية والكويت مركزا إنسانيا عالميا، ليؤكد حرص الكويت على دعم مسيرة العمل الإنساني وإيمانها برسالته في مواجهة تداعيات الكوارث والنوازل والنزاعات التي تشهدها المنطقة وحرص البلاد على استمرار جهودها الإنسانية.
وأضاف د.المعتوق أن مؤتمر الشراكة السنوي فرصة كبيرة لحشد الجهود ومناقشة الحلول من قبل صانعي القرارات الإنسانية لمنع تدهور الأوضاع الإنسانية على الصعيد الإقليمي والدولي، كما يعد منبرا للقاء الشركاء الإنسانيين على المستوى العالمي والإقليمي وفرصة لتبادل الخبرات والمعلومات.
ولفت إلى أن المؤتمر سيناقش العديد من العناوين المتعلقة بالشراكات والتنسيق واللقاءات المفتوحة بين مجموعات العمل، والأوضاع الإنسانية في غزة وإفريقيا الوسطى والعراق، والتحديات الإنسانية والإيبولا، وطبيعة حالات الطوارئ المعقدة والتنفيذ وتحديات التنسيق مع دراسة حالة حول «جمهورية أفريقيا الوسطى التي يقدمها الهلال الأحمر القطري، ودور الشراكات في الإنعاش المبكر وتمكين المجتمع المحلي، ويقدم جانب من هذه الفقرة برنامج الأغذية العالمي، بالإضافة إلى دراسة حالة حول «تجربة الشراكة في الكويت عبر الجمعية الكويتية المشتركة للإغاثة».
وأوضح د.المعتوق أن الحاجة للشراكة الفعالة ستظل واحدة من مرتكزات العمل الإنساني في ظل تنامي ضحايا الكوارث الطبيعية، ووصولها إلى مستوى لم يسبق له مثيل، وتعاظم نسبة الاحتياجات الإنسانية في العالم بشكل كبير، وضرورة تأسيس آليات تنفيذية وبروتوكولات لتبادل المعلومات والتخطيط الاستراتيجي لتفعيل فعالية وتأثير الاستجابة الإنسانية.
ولفت إلى أن المؤتمر سيتصدى لوضع آليات التنسيق الملائمة وضمان الشفافية والمساءلة، ومساعدة المنظمات الإنسانية العالمية على حشد جهودها معا لتحقيق نتائج أفضل من خلال شراكات فعالة، والعمل على تعزيز التواصل وبناء الشراكات الخلاقة بين المنظمات العربية والنظام الإنساني الدولي، وإنشاء مجالات للتعاون والتنسيق بين الجهات الفاعلة الرئيسية في المنطقة، وإقامة منصة للحوار وفتح قنوات جديدة لتبادل المعلومات بين المنظمات الإنسانية الدولية والإقليمية والمحلية، بالإضافة إلى تعزيز التفاهم المتبادل بين الجهات الفاعلة الإنسانية بشأن قضايا تفعيل مستوى الاستجابة الإنسانية.