Note: English translation is not 100% accurate
افتتح مركز يعقوب بهبهاني المقام على مساحة تصل إلى 12 ألف متر مربع وبكلفة إجمالية 5 ملايين دينار
العبيدي: 134 شخصاً من كل 100 ألف مصاب بالسرطان في الكويت
16 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء




فتح 2724 ملفاً جديداً للمرضى بمركز الأورام خلال عام 2013
تكريم «الصحة العالمية» لخالد الصالح لنيله جائزة الكويت للسرطان وأمراض القلب الوعائية والسكري لإقليم شرق المتوسطحنان عبدالمعبود
كشف وزير الصحة د.علي العبيدي أن الإحصائيات التي أجريت عام 2012، بينت ان معدل الإصابة بالسرطان في الكويت بلغ حوالي 134 حالة لكل 100 ألف من الكويتيين، مبينا أن مركز الكويت لمكافحة السرطان قام خلال عام 2013 بفتح 2724 ملفا جديدا لمرضى، بالإضافة إلى استقبال ما يقارب 47347 مريضا في العيادات الخارجية، وذلك وفقا لسجل مرضى السرطان في وزارة الصحة منذ عام 1974 إلى عام 2013، حيث تم تسجيل 48 ألف حالة سرطان.
وأكد الوزير في كلمة له ألقاها بمناسبة افتتاح مركز يعقوب بهبهاني لزراعة النخاع والمختبرات التخصصية، والمقام بتبرع من ورثة المرحوم يعقوب بهبهاني، انه بافتتاح هذا المركز تتكامل منظومة مكافحة مرض السرطان في الكويت، حيث يختص المركز بجميع أمراض الدم وزراعة النخاع، وهو مجهز بخدمات المختبرات التخصصية اللازمة لأمراض الدم.
وتابع العبيدي: لقد بدأت خدمة مرضى السرطان في الكويت منذ عام 1964 تقريبا، حيث أنشأت المعالجة الإشعاعية داخل مستشفى الصباح، ثم افتتح مبنى مستقل للمعالجة الإشعاعية والكيماوية في عام 1969، ثم أضيفت خدمة المعالجة الجراحية بإنشاء مركز حسين مكي الجمعة عام 1982.
وأكد أن جهود وزارة الصحة استمرت في التوسع بالخدمات المتعلقة بالسرطان، حيث أفتتح مركز فيصل السلطان للتشخيص والمعالجة بالأشعة في عام 2008، ثم مركز الشيخة بدرية الأحمد للعلاج الكيميائي في عام 2009، ثم مركز الرعاية التلطيفية في عام 2011.
وعن مركز يعقوب بهبهاني لزراعة النخاع، أوضح العبيدي أنه يقع على مساحة تعادل 11 ألفا و950 مترا مربعا، وأن تكلفته الإجمالية بلغت 5 ملايين دينار، مبينا انه يقدم خدمات المختبرات والتي تضم «مختبر الكيمياء الحيوية، المختبر الميكروبيولوجي، مختبر الباثولوجي والسيتولوجي، مختبر المناعة، مختبر الفيروسات، مختبر الخلايا الجذعية، ومختبر الميكروبيولوجي المرجعي المركزي»، بالإضافة إلى جانب خدمات التغذية والعيادات الخارجية وأجنحة العلاج والعزل للنساء والرجال.
وبين ان البدء في برنامج زراعة النخاع والخلايا الجذعية تم البدء فيه منذ عام 2000 وإلى يومنا هذا، مضيفا: وزارة الصحة تعمل على تطوير البرنامج من خلال الأطباء الاستشاريين المتخصصين، وفريق فني مساند، حيث تم إجراء أكثر من 200 عملية زراعة نخاع من مريض إلى ذاته أو من متبرع من الأقرباء، ومع افتتاح مركز يعقوب بهبهاني، يتوقع تلمس تقدم ملحوظ في خدمات وزارة الصحة لمرضى السرطان، خاصة من يحتاجون إلى زراعة النخاع.
وأردف العبيدي: لقد بدأت وزارة الصحة في أبريل الماضي، البرنامج الوطني للكشف المبكر عن أمراض الثدي بالكويت، في 5 مراكز صحية هي «الزهراء، خيطان الجنوبي، النعيم، والعقيلة، وقريبا في مركز شيخان الفارس»، مبينا ان البرنامج يهدف إلى الكشف المبكر عن أمراض الثدي، وذلك حرصا من الوزارة على تقليل عوامل الخطورة والمضاعفات للمرض. كما أشار إلى أن الوزارة خصصت نقطة اتصال مركزية على هاتف 24620898 للتواصل مع البرنامج، والذي يتم تحت أشراف أطباء وفنيين ومتخصصين في هذا المجال.
وأعرب الوزير عن ثقته في الأطباء والهيئة التمريضية والفنيين والعاملين، مؤكدا حرصهم على التفاني بالعمل والاستمرار في تنفيذ الاستراتيجيات الصحية وسبل التوعية والاكتشاف المبكر، لتحقيق نقلة نوعية متكاملة لمكافحة السرطان في الكويت، تتوافق على رؤية وزارة الصحة في التنمية والتطوير المستمر للخدمات الصحية المقدمة للمجتمع.
وأضاف العبيدي: خلال الأيام القليلة المقبلة ستكرم منظمة الصحة العالمية رئيس قسم الاشعاع د.خالد الصالح، لحصوله على جائزة الكويت للسرطان وأمراض القلب الوعائية والسكري لإقليم شرق البحر المتوسط، مؤكدا ان هذا يعد فخرا بأطباء الكويت والعاملين في وزارة الصحة من أصحاب الهمم والكفاءات العالية.
وتابع: كما تعلمون فقد تم توقيع عقد إنشاء مركز الكويت للسرطان في شهر ديسمبر من العام الماضي، بطاقة سريرية حوالي 750 سريرا، وسيحقق أسوة بغيرة قفزات صحية وطبية كبيرة للعناية بمرضى السرطان في الكويت، وهو الآن في منتصف مراحل التصميم.
من جانبه، أكد وكيل وزارة الصحة المساعد للخدمات الطبية المساندة د.جمال الحربي أن هذا عمل خيري تشكر عليه عائلة المرحوم يعقوب بهبهاني على بناء مركز زراعة النخاع والمختبرات التخصصية، حيث يضم المركز 29 سريرا ويضم 4 عيادات تخصصية إضافة الى المختبرات المتنوعة والتخصصية ذات الجودة العالية والعالمية مثل مختبرات الفيروسات والبيولوجي والأنسجة والدم وغيرها.
ولفت الى أن المركز سيكون من المراكز المهمة في الشرق الأوسط وسيخدم 200 حالة زراعة نخاع بالكويت والتي تكون عادة للكبار، حيث يمثل الأطفال نسبة 15% فقط كويتيين وغير كويتيين، ويضم المركز ايضا صيدلية متكاملة، وقال د.الحربي: من الجيد وجود ترابط مع مركز فيصل التخصصي وذلك لسهولة نقل المرضى.
بدوره، ثمن مدير مركز الكويت لمكافحة الأورام والذي يتبعه مركز يعقوب بهبهاني د.أحمد العوضي التبرع السخي لإنشاء المركز، مشيدا بالجهود التي تبذل لمكافحة الأمراض من الحكومة ومساندتها من أصحاب الأيادي البيضاء.
وقال في تصريح له على هامش الافتتاح: ان المركز استقبل في عام 2012 وفقا للإحصائيات المحلية 2000 حالة مناصفة بين المواطنين والوافدين، من جهة، والرجال والنساء من جهة أخرى.
كما أكد العوضي ان نسب اﻻصابة بالسرطان في الكويت ﻻ تختلف عن النسب في باقي دول العالم، موضحا ان تزايد اﻻصابة يتوازي مع زيادة الكثافة السكانية، ﻻفتا في الوقت نفسه الى ان سرطان الثدي يحتل المرتبة اﻻولى بين نساء الكويت، بينما يحتل سرطان البروستاتا المرتبة اﻻولى بين الرجال، ويليه سرطان القولون.
كما كشف العوضي عن تخصيص أربعة أيام للاحتفال باليوم العالمي لسرطان الثدي، على أن يخصص يومان بمجمع اﻻفنيوز ويومان بمجمع 360 وذلك خلال اﻻيام القليلة المقبلة.
من جهة أخرى وفي كلمة ألقاها بالإنابة عن ورثة المرحوم يعقوب يوسف بهبهاني، قال رئيس مكتب أوبشن ون انترناشيونال م.حكم جرار، ان مركز يعقوب بهبهاني لزراعة النخاع يتكون من سرداب جزئي وطابق ارضي وطابقين علويين، حيث تم تصميمه حتى يكون المبنى قابلا للتوسعة المستقبلية دون تعطيل لأنشطة العمل بالمركز، وقد تم تصميمه وفقا لأعلى المواصفات والمقاييس العالمية، مبينا انه يوفر ارتباطا عضويا ووظيفيا بمركز فيصل بن عيسى ومركز حسين مكي الجمعة، موضحا ان المتبرع قام بالتنسيق مع وزارة الصحة لتوجيه تبرعه وفقا لأولويات الوزارة الملحة، مشيرا الى ان تكلفة الانشاء تبلغ 8.4 ملايين دينار، كما استغرق العمل فيه ما يقارب من عامين ونصف العام، وعلى مساحة 11 ألف متر مربع.
وقال جرار، ان الطاقة الاستيعابية للمركز تبلغ 28 سريرا ويحتوي على أربعة أجنحة، وهي لأمراض دم الرجال والنساء والاطفال وللعلاج الكيماوي وزراعة النخاع، مشيرا الى ان المواقف المخصصة للسيارات فيه تستوعب 136 موقفا، فضلا عن وجود جسر معلق فوق الشارع الرئيسي لربط المركز بمركز حسين مكي الجمعة عن طريق ربط هذا الجسر بالجسر القائم والذي يربط مركز حسين مكي مع مركز فيصل بن عيسى، بالإضافة الى توافر 7 مختبرات طبية مجهزة بأحدث الأجهزة والتقنيات المطورة على مستوى العالم.