Note: English translation is not 100% accurate
المرأة عنصر مهم في «داعش»
17 أكتوبر 2014
المصدر : بيروت
صدر العدد الرابع من مجلة «دابق» التي يشرف عليها تنظيم «داعش». وإضافة إلى التهديدات الكثيرة التي يحملها العدد، وتكرار نقل عبارات أبو محمد العدناني، الناطق باسم التنظيم، ودعوته الآن لقتل الأجانب بمن فيهم المدنيون بأي وسيلة، يتضمن العدد إغراءات كثيرة لجذب الشباب، لاسيما ما يتعلق بالمرأة. يفاخر «داعش» بأنه سبى النساء الإيزيديات من الموصل في العراق وقدمهن والأطفال غنائم حرب إلى الجهاديين.
المرأة عنصر مهم في تنظيم «داعش». في 10 اكتوبر، وفي تحقيق نشرته «الديلي ستار» اللبنانية عن أسباب انضمام الكثير من اللبنانيين إلى المجموعات المتطرفة، قصة غيث أحمد نوح (18 عاما) من عرسال، انضم إلى «داعش» وقتل بعد أشهر قليلة (30 سبتمبر الماضي) في مسجد في الحسكة بسورية. غيث أخبر أحد أقربائه قبل سفره بأن «داعش» وعده باستقرار مادي وبالنساء. وفي 11 أكتوبر الجاري، نقلت صحيفة «الشروق» التونسية اعترافات «داعشية» ـ ألقي القبض عليها وعلى زوجها عندما تسللا عائدين إلى تونس ـ كيف سافرت وزوجها «للجهاد ضد الكفار» في سورية، وكيف أجبر زوجها على وضعها بـ «خدمة» عناصر جهادية لا يقل عددهم عن 100 جهادي خلال 27 يوما، وكانت تعمل مع 17 امرأة من جنسيات مختلفة تحت أوامر «أم شعيب» الصومالية. اللافت في الأمر أن عددا من النساء الغربيات يقدمن على هذه الرحلة، سواء وحدهن أو مع أزواجهن، وأن التصدي لهذه الظاهرة قليل جدا.
والشبكات الاجتماعية تضج بالنقاش حول هذا الموضوع بين مؤيد ومعترض. المعترضون يرون أن المرأة التي تصر على المجيء تهدد حياتها وحشمتها، أما المؤيدون فيعتبرون أن الجهاد ملزم لجميع المسلمين بغض النظر عن الجنس، وأن المجيء إلى سورية أفضل من البقاء في الغرب بين الكفار.