Note: English translation is not 100% accurate
خلال ترؤسها اجتماعاً لبحث الخطط الإستراتيجية لـ «التربية» بحضور الوكلاء ومديري المناطق
الوتيد: آلية جديدة لمتابعة إنجاز المشاريع التنموية
17 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء


الفيلكاوي: 9 مشاريع في الخطة أبرزها تطبيق الإستراتيجية الوطنية لاستخدام تكنولوجيا المعلومات بالعملية التعليميةمحمود الموسوي ـ عادل الشنان
في لقاء تميز بالشفافية ووضع اليد على مواطن القصور والخلل في وضع وتنفيذ خطط الوزارة الإنمائية السابقة وبهدف الارتقاء بمشاريع التربية المستقبلية، ترأست وكيلة وزارة التربية د.مريم الوتيد اجتماعا صباح أمس حضره الوكلاء المساعدون في الوزارة ومديرو عموم المناطق التعليمية المعنيون بتنفيذ بعض المشاريع التربوية ومدير إدارة العلاقات العامة والإعلام التربوي.
ولفتت الوتيد في بداية اللقاء إلى أن خطط الوزارة السابقة في الأعوام 2010-2014 جانبها الانتشار على المستويين التربوي والإعلامي، مؤكدة ان مشاركة مدير العلاقات العامة في الاجتماع الذي سيتم بصفة دورية يهدف إلى تلافي الأخطاء السابقة وتركيز الضوء على الإجراءات التي تمت في إعداد الخطة الإنمائية للسنوات القادمة 2015/2016-2019/2020.
وبينت ان هذه التوعية ستكون على مستوى إحاطة جميع العاملين في الوزارة من قمة الهرم التعليمي إلى أصغر العاملين في المشاريع حول طبيعة المشاريع واحتياجاتها إلى جانب إشراك الإعلام في توعية المجتمع بأهدافنا وإنجازاتنا التربوية.
وأضافت ان الجدية في تنفيذ المشاريع الإنمائية تتطلب تحديد برنامج زمني لتنفيذ كل مشروع على حدة مع وضع معايير جديدة لتحديد نسبة الإنجاز، إلى جانب تحديد إجراءات يتم اتخاذها تجاه المشاريع ذات نسبة الإنجاز المتدنية.
كما ارتأت في هذا السياق تحديد فريق مختص لتقييم الإنجاز في المشاريع ذات الطبيعة الخاصة التي لا تقاس بالأرقام أو بمدى الإنفاق المادي على المشروع، إلى ضرورة تواجد الإعلام التربوي قي خطط الوزارة المستقبلية، مشددة على ضرورة أن تحدث المشاريع التربوية المستقبلية نقلة نوعية في تطوير التعليم.
كما اتفقت الوكيلة الوتيد فيما تقدم ذكره مع جميع المقترحات التي قدمها الوكلاء المساعدون والحاضرون في الاجتماع كل حسب اختصاصه.
من جانبه، قدم رئيس فريق المتابعة الفنية لمشروعات خطة التنمية ومدير إدارة التخطيط سالم الفيلكاوي خلال اللقاء عرضا مرئيا استعرض من خلاله مشاريع وزارة التربية للخطة الإنمائية 2015-2016/ 2019- 2020 وهي 9 مشاريع تشتمل على تطبيق الإستراتيجية الوطنية لاستخدام تكنولوجيا المعلومات في العملية التعليمية بالتعليم العام والأنواع الأخرى للتعليم، وتنفيذ مشروعات تطوير التجهيزات المدرسية بالتعليم العام وجميع أنواع التعليم الأخرى وتطوير المناهج الدراسية، إضافة إلى تطوير الإدارات التربوية والمدرسية وتحقيق التنمية المهنية للقياديين والعاملين بالتعليم العام وجميع أنواع التعليم الأخرى، وكذلك تطبيق معايير الجودة الإدارية بوزارة التربية وتعزيز القيم الإيجابية المستمدة من الشريعة الإسلامية ضمن الإدارة المتكاملة لمنظومة البيئة التعليمية، فضلا عن تطوير العملية التعليمية لذوي الاحتياجات الخاصة والمشاريع الإنشائية.
وأكد الفيلكاوي حرص وزارة التربية على ان تكون المشروعات المقترحة للخطة الإنمائية للأعوام 2015-2016/ 2019-2020 مترجمة للسياسات والأهداف المحددة من قبل المجلس الأعلى للتخطيط والتنمية، على أن يتم إسناد الإشراف على تنفيذ المشروعات للقطاعات المختلفة بالوزارة كل حسب اختصاصه.
وأوضح انه في ضوء التنسيق مع الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية تم التعامل مع نظام المتابعة الآلي الذي صممته الأمانة خصوصا لهذه الخطة مما يسهل على الجهات المختلفة بالدولة تزويد الأمانة بالبيانات اللازمة عن سير العمل بالمشروعات إلكترونيا كل 3 شهور لتمكنها من إعداد التقارير التي يطلبها مجلس الوزراء لمتابعة تنفيذ الخطة الإنمائية للكويت.
كما استعرض الفيلكاوي أهم المعوقات التي واجهت تنفيذ المشروعات خلال سنوات الخطة الإنمائية السابقة (2010-2011/ 2013-2014)، وفقا لتقديرات الأمانة العامة للمجلس الأعلى للتخطيط والتنمية بهدف تلافيها في الخطط السنوية الحالية والمقبلة. والجدير بالذكر ان فريق المتابعة الفنية لمشروعات خطة التنمية يترأسه سالم الفيلكاوي مدير إدارة التخطيط ورئيس فريق خطة التنمية، وعضوية كل من فوزية الفقعان وفهد العنزي ورباب حبيب عوض وسعد العجمي ومحمد الهولي ومنيرة السعيد.