Note: English translation is not 100% accurate
دعت وزارة المالية لتسلم مباني المدارس في منطقة الزور
الوتيد: لجنة لتأهيل المطابع الأهلية المحلية
21 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

تكليف مهندسين لمتابعة الشبكات ومختبرات الحاسوب في المدارسمحمود الموسوي ـ عادل الشنان
شكلت وكيلة وزارة التربية د.مريم الوتيد لجنة لتأهيل المطابع الأهلية المحلية ومتابعة طباعة الكتب، بناء على توجهات قطاع البحوث التربوية والمناهج لإعداد الكتاب المدرسي وفق أعلى المواصفات الحديثة المواكبة لتطور الآلات والأجهزة.
وحددت الوتيد مهام اللجنة التي أسندت رئاستها إلى وكيل المناهج سعود الحربي وعضوية 4 آخرين في القطاع بإعداد كراسة إرشادية لبيان آلية تصنيف المطابع والأسس والمعايير، وإعداد الاستمارات «تأهيل المطابع» وتحديثها بالمواصفات المطلوبة للمطابع، واعتمادها من قبل رئيس الفريق، وعمل مسح واف للمطابع التي شاركت في طباعة الكتب المدرسية من حيث قدرتها على طباعة الكميات الكبيرة وسرعة انجازها مع مدى تطورها خلال السنوات الخمس الأخيرة، وإعادة صياغة شروط الفئات تمهيدا لتصنيف المطابع وإدراج فئات جديدة، وتجديد نظام جديد لفرض الغرامات وفق المستجدات الحديثة على المطابع، اضافة الى زيادة المطابع المحلية المعتمدة من قبل لجنة المناقصات المركزية، وكذلك المطابع التي تقدمت بطلب لتأهيلها بغرض التعامل في طباعة الكتب مع ادارة تطوير المناهج لتحديد مدى التطور الذي أحدثته المطابع في الاجهزة والآلات والماكينات الخاصة بالطباعة.
وبينت الوتيد في قرارها أسلوب عمل اللجنة في عمل زيارات ميدانية للمطابع واجتماعات أسبوعية لتحديد مهام الأعضاء والمتابعة، والتي يتم في ضوئها نشر إعلان بالصحف اليومية للمطابع والشركات الراغبة في طباعة الكتب المدرسية استعدادا لتأهيلها، وإعداد 4 استمارات تأهيل، حيث تعبأ الاولى بواسطة المطبعة المقيدة والمؤهلة للتعامل مع الوزارة، وكذلك المطابع الجديدة التي تقدمت بغرض التأهيل، أما بقية الاستمارات فيتم تحديد موقفها من المطبعة طبقا للمستوى الفني والاداري، وحصر ومخاطبة جميع المطابع التي تتعامل معها الوزارة في طباعة الكتب المدرسية، وكذلك المطابع التي طلبت التأهيل أو إعادة تأهيلها، اضافة الى تجميع الاستمارات ودراستها من قبل اللجنة لتحديد الفئة والمستوى الخاص لكل مطبعة، وعمل جدول زمني لزيارة المطابع للتأكد من توافر الاجهزة والآلات والمكائن والمخازن والعمال التي تم تسجيلها من قبل المطبعة في الاستمارة.
من جهة أخرى، أبلغت الوكيلة الوتيد نظيرها في وزارة المالية لإزالة المدارس المتهالكة وغير المستغلة في منطقة الزور. وقالت في كتابها: «بشأن مباني المدارس المتهالكة وغير المستغلة في منطقة الزور وهي مدرسة الزور الابتدائية بنات ومدرسة الزور الابتدائية بنين، وإلى كتاب وزارة الخارجية الخاص بقرب إزالة المباني والمساكن في منطقة الزور تنفيذا للمادة 5 من اتفاقية الرياض والصادر بها المرسوم بالقانون سنة 1989 الخاص باملاك رعايا الدولتين بالمنطقة والتي ستكون في بداية عام 2015 وبناء عليه فقد تم ايقاف الدراسة في كل من مدرسة الزور المشتركة بنين ومدرسة الزور المشتركة بنات، واستمرارا للتعاون البناء بيننا لذا، يرجى التكرم بالايعاز إلى جهة الاختصاص لديكم نحو اتخاذ الاجراءات اللازمة لتسلم مباني المدارس التالية الواقعة في منطقة الزور، وهي مدرسة الزور الابتدائية بنات، ومدرسة الزور المشتركة بنين، ومدرسة الزور الابتدائية بنين، ومدرسة الزور المشتركة بنات.
من ناحية اخرى، كلفت الوتيد 6 مهندسين يعملون في ادارة نظم المعلومات بمتابعة الشبكات ومختبرات الحاسوب في المدارس.
وقالت في قرارها: «نظرا لضرورة تواجد بعض من مهندسي وفنيي ادارة نظم المعلومات بعد الدوام الرسمي لمتابعة مشكلات الشبكات واجهزة الحاسوب بالمختبرات ونظام سجل الطالب وتجهيز العينات على الاجهزة، وبناء على ما تقتضيه حاجة العمل تقرر تكليف الموظفين التالية أسماؤهم بمكافأة شهرية لمتابعة الشبكات وأجهزة الحاسوب بالمدارس ونظام سجل الطالب من 1/9/2014 ولمدة 60 يوما عمل مع الجمع والعطلات علما ان مزاولة هذه الأعمال بعد الدوام الرسمي وهم: أحمد الجريدان، علياء القطان، نادر المنسي، مريم محمد، شمايل القطان، بدور الهاشم.