Note: English translation is not 100% accurate
«التربية» أعدت دراسة عن التعامل مع «البويات»: البعد عن التدليل الزائد وضرورة وجود سلطة أبوية ضابطة
21 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء
محمود الموسوي ـ عادل الشنان
أوصت دراسة أعدتها وزارة التربية على مستوى الوزارة والمناطق التعليمية للتعامل مع مشكلة البويات بضرورة فتح أبواب الحوار الايجابي مع الأبناء والتقارب بين أفكار جيل الآباء لمعالجة هذه الأمور بحكمة والبعد عن التدليل الزائد وضرورة وجود سلطة أبوية ضابطة وإنشاء وحدات إرشادية والعمل على تدعيم قيم الرجولة والأنوثة.
وتضمنت نتائج الدراسة التي نشرتها شبكة «المعلم» الإلكترونية بيان أهمية دور الأسرة في ظهور هذه المشكلة، وذلك من خلال إهمال الوالدين وانشغالهم عن الأبناء وفقد القدوة الحسنة لديهم وضعف الرقابة الأسرية عليهم، مما ادى ذلك الى انحراف الابناء وتقليدهم للسلوكيات الغربية وخاصة السلبية منها، وذلك من أجل لفت انتباه ابائهم والمجتمع بكامله لاشباع حاجاتهم ولتحقيق ذواتهم.
وأوضحت الدراسة أن الاعلام ساهم بشكل كبير في ظهور المشكلة وانتشارها من خلال وسائله المتنوعة المسموعة والمقروءة والمرئية.
وترى الدراسة ان هذه العوامل قد تكون مؤشرا لمشكلة «عقوق الوالدين» في المستقبل، حيث إن الأبناء الذين فقدوا اهتمام آبائهم لن يبروهم في المستقبل، وقد يكون ذلك مؤشرا لمشكلات يقع فيها هؤلاء الأبناء مع أطفالهم في المستقبل، وهنا تكون الحكمة والرزانة في التصرف مع الأبناء في سبيل تقويم إعوجاجهم، كما يجب على من عق والديه أو قطع رحمه أو آذى الناس ان يتوب إلى ربه ويقلع عن ذنبه، ويعمل ما يرضي الله عز وجل كي يقبله من التائبين وعلى الآباء اذا وجدوا الابناء قد انحرفوا عن الطريق السليم وارتكبوا المحرمات ان يعالجوا هذه الأمور بحكمة وهدوء ورزانة حتى يستطيعوا السيطرة على الموقف وينجحوا في علاج هذا الاعوجاج، فيقلع الأولاد عن الانحراف ويرجعوا للطريق المستقيم.
ودعت الدراسة الى فتح ابواب الحوار الايجابي الفعال مع فلذات أكبادنا، والسعي للتقارب بين أفكار جيل الآباء وجيل الأبناء لنضمن معا المستقبل الباهر لهم ولنا وللمجتمع والدين.
وخلصت الدراسة إلى التوصيات الآتية: ضرورة حصر طلاب هذه الفئة ودراسة حالتهم لوضع الخطط والبرامج التي تساعدهم على مواجهة مشاكلهم والقضاء على معاناتهم والاهتمام بالدراسة العلمية للمشكلة لمعرفة حجمها وأسبابها ووضع الخطط والبرامج لمواجهتها والحد منها.