Note: English translation is not 100% accurate
سموه استقبل ناصر المحمد
ولي العهد ترأس الاجتماع الأول لمجلس الأمن الوطني: اتخاذ جميع التدابير للحفاظ على سلامة الوطن وأمنه
22 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

جهود مخلصة يقوم بها جيشنا الباسل ومنتسبو الشرطة والحرس الوطني في الحفاظ على سيادة الوطن وأمنه
المتغيرات الإقليمية المتسارعة التي تشهدها المنطقة تجعلنا ندرك خطورة هذه المرحلة الدقيقة وأخذ الحيطة من نتائجها وآثارها
خطورة الانحرافات السلوكية المستجدة والمفاهيم الخاطئة المستوردة التي تتعارض مع حقيقة مبادئ ديننا الحنيف وقيمنا الكويتية الأصيلةترأس سمو ولي العهد الشيخ نواف الأحمد بقصر بيان صباح امس وبحضور نائب رئيس الحرس الوطني الشيخ مشعل الأحمد وسمو رئيس الوزراء الشيخ جابر المبارك أعمال الاجتماع الأول لمجلس الأمن الوطني، حيث تم خلال الاجتماع استعراض مجمل الأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية والمستجدات والتطورات الراهنة في المنطقة.
وأكد سموه في كلمته خطورة هذه المرحلة التي تتطلب منا جميعا عملا جادا ومنظما يجسد كامل وحدتنا الوطنية وتعزيز جبهتنا الداخلية في مواجهة المخاطر التي تهدد أمن الوطن وسلامته، وبالدور البارز والجهود المخلصة التي يقوم بها جيشنا الباسل ومنتسبو الشرطة والحرس الوطني في الحفاظ على سيادة الوطن وأمنه.
وفيما يلي نص كلمة سمو ولي العهد:
«بسم الله الرحمن الرحيم» (رب اجعل هذا بلدا آمنا وأرزق أهله من الثمرات)
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه. إخواني أعضاء مجلس الأمن الوطني.. المحترمين
يطيب لي أن أرحب بكم جميعا وباسم الله وعلى بركته نفتتح أعمال الاجتماع الأول لمجلس الأمن الوطني بتشكيله الجديد، سائلا المولى العزيز النجاح والتوفيق في أداء مهمتنا بما يحقق الأهداف والغايات المرجوة في ضمان سلامة واستقرار وأمن وطننا الغالي.
نجتمع اليوم أيها الإخوة مؤكدين على أهمية الدور المنوط بمجلسكم كأعلى سلطة أمنية في البلاد ولأنقل لكم دعم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وتوجيهاته السامية بالتصدي لأي مخاطر قد تهدد سلامة البلاد وأمنها واستقرارها.
إن ثقة سموه بكم كبيرة وهي تستوجب منا جميعا أن ندرك خطورة هذه المرحلة الدقيقة وأن نحسن قراءة مستجداتها وتداعياتها لنتمكن من التعامل معها بما يستحق من خطوات وتدابير تكفل الوقاية من شرورها وآثارها المدمرة وتجنب أضرارها حاضرا ومستقبلا.
إن المتغيرات الإقليمية المتسارعة التي تشهدها المنطقة وتداعياتها الخطيرة تجعلنا ندرك خطورة هذه المرحلة الدقيقة وأخذ الحيطة واليقظة من نتائجها وآثارها وإن المتابع لمجريات الأحداث يرى بوضوح ما تتعرض له تلك الدول والشعوب من ويلات الحروب والنزاعات وما يحدث بها من قتل وتشريد ودمار، نسأل الله لهم الخلاص والفرج والأمان. وإذا كنا نشعر بالألم العميق تجاه هذا الواقع المأساوي الذي يتعرض له أشقاء لنا في تلك الدول فإننا نستشعر حجم تلك المخاطر والتحديات التي تهدد أمن واستقرار بلادنا.
وإذا كان جدير بنا أن نشيد بالدور البارز والجهود المخلصة التي يقوم بها جيشنا الباسل ورجال الشرطة والحرس الوطني في الحفاظ على سيادة الوطن وأمنه فإن الأمر يتطلب مضاعفة الجهود وحسن تنظيمها.
كما يتطلب قيام جميع الأجهزة الرسمية والشعبية مؤسسات وأفراد بمسؤوليتها الوطنية في تجسيد الوعي الإيجابي وبث روح المسؤولية في تعزيز التلاحم والتآزر.
إخواني الأعضاء..
إن جملة المشاهدات التي نتابع فصولها في المنطقة تشكل واقعا مأساويا ينبئ بالمزيد من الأحداث والمخاطر والتهديدات الأمر الذي لا مجال معه لأي تساهل أو تهاون بما يقتضي منا اتخاذ كل السبل والتدابير للحفاظ على سلامة الوطن وأمنه والوقاية من المخاطر والتهديدات المحتملة، بل يستوجب عملا جادا منظما وتجسيدا كاملا لوحدتنا الوطنية وتعزيزا لجبهتنا الداخلية في مواجهة مخاطر حقيقية تهدد أمن الوطن وسلامته.
لا شك بأن مجلس الأمن الوطني بحكم اختصاصه معني بضمان أمن الكويت وسلامتها وتوفير الأمن والأمان والاستقرار والعيش الكريم للمواطن الكويتي والمقيمين على أرضها التي نحرص على تأمينها في بلدنا العزيز في الحاضر والمستقبل.
إلى جانب ذلك يجب ألا نغفل خطورة ما ظهر أخيرا من الانحرافات السلوكية المستجدة والمفاهيم الخاطئة المستوردة التي تتعارض مع حقيقة مبادئ ديننا الحنيف وقيمنا الكويتية الأصيلة والتي كان لها الفضل بعد الله في الحفاظ على بقاء راية الوطن عالية عبر أجياله المتعاقبة.
الأمر الذي يلقي بالمزيد من الأعباء على مؤسساتنا الدينية والتربوية والإعلامية وغيرها في معالجة هذه الانحرافات الخطيرة والوقاية منها وتحصين أبنائنا من شرورها كما أن مفهوم الأمن الوطني لا يمكن فصله عن سيادة القانون والحزم في تطبيقه على الجميع بلا استثناء.
أيها الأخوة
إن أمامكم الكثير من المهام والمسؤوليات وعليكم بذل قصارى الجهد لإنجازها على النحو المأمول الذي يكفل تحقيق الأمن الوطني الذي ننشده جميعا لكويتنا الغالية ولأهلها الأوفياء.
وانني على ثقة تامة بحرصكم الصادق وبقدرتكم على تحمل مسؤولياتكم تجاه وطنكم داعيا المولى عز وجل لكم بكل النجاح والتوفيق في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الأمير ونسأله تعالى أن يمده بموفور الصحة والعمر المديد.
حضر الاجتماع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ووزير الأوقاف بالوكالة الشيخ محمد الخالد ونائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع الشيخ خالد الجراح ووزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود ووزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء ووزير العدل بالوكالة الشيخ محمد العبد ووزير المالية أنس الصالح ووزير المواصلات ووزير الدولة لشؤون البلدية عيسى الكندري ورئيس ديوان سمو ولي العهد الشيخ مبارك الفيصل ورئيس جهاز الأمن الوطني الشيخ ثامر العلي.
من جهة اخرى، استقبل سمو ولي العهد بقصر بيان صباح امس سمو الشيخ ناصر المحمد.