Note: English translation is not 100% accurate
مروة راتب لـ «الأنباء»: لا للإغراء المبتذل
23 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

جمالي طبيعي 100% ولم تتدخل فيه عمليات التجميل
موهبتي وقوة أدائي سلاحي كممثلة.. وهذا ما قاله لي عبدالحسين عبدالرضاعبدالحميد الخطيب
مروة راتب، فنانة سورية «إماراتية المولد والمنشأ»، بدأت مشوارها الفني في دور بطولة، لعبت الكثير من الأدوار ما بين التراجيديا والكوميديا، طموحها جامح، تنتظر الفرصة الحقيقية لدخول السينما، تعتمد على موهبتها وطاقاتها التمثيلية لشق طريقها في الوسط الفني، ترفض الإغراء بكل أشكاله.
«الأنباء» التقت مروة راتب، وناقشتها في العديد من الأمور المتعلقة بنشاطها الفني وبعض الجوانب الشخصية.فإلى التفاصيل:
بداية.. ما جديدك؟
٭ بعد النجاح الذي حققناه في مسلسل «حبة رمل» وحصولنا على المركز الأول من حيث نسب المشاهدة على شاشة «أبوظبي الإمارات» رمضان الماضي، أقوم هذه الفترة بتسجيل حلقات مسلسل رسوم كرتونية يحمل اسم «منصور» لصالح شركة «cartoons network» العالمية، واقدم فيه الدور الرئيسي «شخصية منصور»، واستمتع بهذه التجربة الجديدة، فعالم الأطفال بريء وممتع، كما استعد لعمل جديد على مستوى خليجي ضخم سأصرح به فيما بعد، والقادم أفضل بإذن الله.
إلى من يعود الفضل في اكتشافك؟
٭ بدأ اكتشافي منذ فوزي بجائزة حمدان بن راشد للأداء التعليمي المميز، وهي جائزة تشمل كما كبيرا من الشهادات في العديد من الهوايات للطلاب المتفوقين، ومن خلالها التقيت بالمنتج سلطان النيادي وبدوره جمعني بالكاتب المتألق جمال سالم، ووقتها كانا يستعدان لعمل ضخم وهو «جمرة غضى» واختاراني على الفور لدور البطولة «شبه المطلقة» من دون أي تردد.
بعد الشهرة بعض الفنانين يتنكرون لمكتشفيهم.. فهل ما زلت تحتفظين برقمي النيادي وسالم؟
٭ بكل تأكيد فهما من أعز المقربين مني حتى اليوم، وسيظلان كذلك طوال عمري، أنا أقدر كل من يقف بجانبي في مشواري الفني، وتربطني علاقات اجتماعية بهم وصداقات متينة بعيدا عن صخب العمل.
مروة بصراحة هل نجوميتك معطلة؟
٭ إلى حد ما، فأنا راضية عن أعمالي ومشواري الفني داخل الإمارات واطمح للمزيد، لكنني خارجها لم أحصل على الفرصة المناسبة بعد، وأرى ان حقي مهضوم ولم أعط الفرصة المناسبة، خصوصا ان الفيزا لدخول بعض البلدان تعطلني، حيث ان جواز سفري الذي أحمله سوري، وللعلم لقد طلبت للمشاركة في أعمال درامية كويتية لكنني لم أتمكن من السفر بسبب الفيزا، وكذلك الدول الأوروبية التي تصور فيها الأعمال الخليجية الذهاب إليها صعب، وكفنانة «إماراتية المولد والمنشأ» أرى انه يجب ان تقدم بعض التسهيلات لكي نتمكن من التحرك بشكل أسهل نظرا لأننا نقدم رسالة فنية لا تحكمها السياسة.
أين انت من السينما الخليجية؟
٭ كانت لي في السينما الخليجية بعض الأفلام القصيرة، لكني لم أخض تجربة الفيلم الطويل بعد، وانتظر الفرصة الحقيقية بشغف.
هل تستغلين جمالك في عملك بالسينما؟
٭ الحمد لله، لا يختلف اثنان على ان جمالي مميز، وهذا ليس غرورا بل ثقة، فهو هبة من الله وطبيعي 100% ولم تتدخل فيه عمليات التجميل كما يدعي البعض، ولكي أغوص في العمل بالسينما، وأعني هنا الأفلام الطويلة، لن أعتمد على جمالي بشكل كامل لأنه ليس كل شيء في الفن إنما هو جزء مكمل، وستكون موهبتي وقوة أدائي سلاحي في هذا المجال.
إذن كيف ترين الفنانات اللواتي يعتمدن الإغراء للوصول الى الشهرة؟
٭ لا أحبذ الإغراء المبتذل فمشواره قصير وخاصة المصطنع المتعمد، الفن رسالة تحتاج الى عوامل عديدة، وإيصالها للجمهور صعب جدا من باب الإغراء.
تنتقدين تلك الفنانات؟
٭ لا أنتقد أحدا فكل إنسان له قناعاته ومبادئه وطريقته الخاصة به.
لو رشحت لفيلم سينمائي عربي هل تقبلين ارتداء بدلة رقص أو «مايوه» على الشاشة؟
٭ كلا بتاتا، أنا أحترم ذاتي ومبادئي وعادات وتقاليد المجتمع الذي أمثله.
كيف تتعاملين مع الشائعات؟
لا ألتفت لها إلا في حال واحد، عندما تلامس كرامتي، ووقتها أرد بالنفي بكل رقي وهدوء.
ما رأيك فيمن يقول ان الفن مهنة غير آدمية للضغوط اليومية فيه.. ولأنه يحتاج الى التنازلات؟
٭ أختلف معك في الرأي، فالفن مهنة آدمية راقية حتى لو تواجدت فيه ضغوط يومية كثيرة، نعم هناك تعب وجهد من ناحية ساعات العمل، لكن لا أشعر بهما نهائيا ولا أتذمر لأني أحب ما أقدم، أما بالنسبة للتنازلات فهناك كثير من الممثلين دخلوا شرفاء وأصبحوا نجوما عمالقة وهم شرفاء ومازالوا، ولا أنكر انني كفنانة أتعرض لأمور كثيرة مثل السب والشتم والقذف وتشويه السمعة من بعض الطبقات غير الواعية، لكنني عندما أتلقى إعجاب جمهوري ومحبتهم واستحسانهم لأعمالي الفنية، أنسى الردود السلبية.
مروة.. تردين العداوة بالعداوة؟
٭ أنا مسالمة ويمكنني كسب من عاداني بطيبتي، ونادرا ما أصبح شرسة.
هل تقدمين تنازلات للحصول على دور مثلا أو شخصية تعجبك جدا؟
٭ هذا المبدأ مرفوض.
لك تجربة في التقديم.. أين أنت منه الآن؟
٭ نعم كانت لي تجربة استمتعت بها كثيرا ولاقت تقبل الجمهور، وحاليا هناك تجربة أخرى مطروحة لكن لم يتم الاتفاق الكلي بعد.
من أكثر فنانة أو فنان كويتي تتابعينه وترغبين في العمل معه؟
٭ منذ صغري تعجبني الفنانة القديرة سعاد عبدالله في أدائها وأخلاقها وشخصيتها، والعملاق عبدالحسين عبدالرضا والذي التقيت به سابقا وأشاد بي وقال لي: «ينتظرك مستقبل رائع»، مع تقديري واحترامي لجميع فنانات وفناني الكويت.
يقال انك تقلدين حليمة بولند.. ما ردك؟
٭ قبل كل شيء حليمة إعلامية وفنانة متميزة جدا ولها جمال خاص بها ولا يمكن لأحد ان يقلدها، وفي المقابل لي جمالي الخاص الذي لا يمكن لأحد تقليده، ولا أنكر ان جمالي أخذ لمحة من جمالها لكنني لم أقصد تقليدها نهائيا «فهذي خلقة ربي»، أنا أشبه نفسي فقط، وحليمه تبقى حليمة ومروة تبقى مروة.