Note: English translation is not 100% accurate
خلال تدشين عيادتين ويوم توعوي لأسر المرضى بمستشفى البنك الوطني للأطفال
الحربي: «العلاج اليومي» و«التكامل الحسي» لذوي الإعاقة قيد التنفيذ .. وكادر التمريض على طاولة «الخدمة المدنية»
23 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء


مجلس الوزراء وافق على تخصيص 1600 درجة لندب الممرضين لوزارة التربيةحنان عبد المعبود
أكد الوكيل المساعد للخدمات الطبية المساندة في وزارة الصحة د. جمال الحربي على اهتمام الوزارة بتنشئة جيل صحي ذي قوام سليم، يعتمد على الرعاية الصحية والعناية والوقاية التي تعتمد على التوعية والتثقيف لأهالي المرضى والتي تخفف من الأمراض وتقلل من اصابة الأطفال بالاعاقة الجسدية والحركية.
جاء ذلك خلال تدشينه لليوم المفتوح الذي أقامه قسم العلاج الطبيعي بمستشفى الصباح والذي أقيم بمستشفى البنك الوطني للأطفال بحضور مدير مستشفى الصباح د. عباس رمضان وعدد من الأطباء والمختصين وأهالي المرضى.
وقال الحربي: «ان افتتاح اليوم التوعوي والتثقيفي من أجل أهالي الأطفال المرضى والجمهور والمدرسين بشكل خاص، كما يتضمن اليوم افتتاح عيادتين وهما عيادة العلاج التكاملي لردود الفعل الانعكاسية والتكامل الحسي العصبي والتي تتركز على تخفيف اضطرابات النمو المتعددة للطفل والذي يمكن علاجه من عدة اضطرابات في عيادة واحدة تتركز على عدة جوانب مهمة، ونركز على اضطرابات وعلاج الكتابة للأطفال خاصة أن أغلب الأطفال بالمدارس الخاصة ولهذا نحاول أن ندربهم على علاج اضطرابات الكتابة، أما العيادة الثانية فهي عيادة ذوي الاحتياجات الخاصة من مرضى الشلل الدماغي، وهي عيادة متكاملة تضم أحدث الأجهزة وأفضل الخبرات الطبية وذلك لتسريع علاج الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، والتركيز على التكامل الحسي الذي يساعد ويطور النمو أسرع.
وأشار الى أن خطة التنمية للدولة تشمل مشروعين لذوي الاحتياجات الخاصة منها مشروع التكامل العلاجي «العلاج اليومي» وفيه يمر الطفل بمراحل متعددة في مكان واحد ولا يحتاج الى الرجوع للمنزل، من نصف ساعة لأكثر لمدة شهر تقريبا في كل التخصصات منها علاج الأعصاب والتغذية ونفسيا والتركيز على تكامل العلاج.
والمشروع الثاني هو التكامل الحسي الذي يشمل انشاء 4 عيادات بأربعة مستشفيات حكومية تركز على زيادة التأثير الحسي للطفل من بصر وسمع واحساس مما يشجع على سرعة العلاج للطفل، خاصة الأطفال مرضى التوحد والشلل الدماغي، وستطبق هذه المشاريع خلال فترة من عام الى عامين.وفيما يختص بالطوارئ الطبية والإسعاف الجوي بين «ان الاسعاف الجوي مهم ولكن يواكب أهميته وجود طاقم طبي مدرب وهو ما نسعى اليه بتدريب 15 شخصا من كوادر الطوارئ الطبية بالتعاون مع الشركة التي تم الاتفاق معها لتوريد الطائرات بالكوادر العاملة عليها»، والاتفاقية لمدة 5 سنوات لتكون المحصلة نحو 75 شخصا مدربا من أطباء وممرضين في نهاية الاتفاقية، مضيفا «اليوم هناك اجتماع مع الشركة والداخلية من أجل التنسيق لعمل مهابط بالشوارع، وكذلك كيفية اخلاء الشوارع أثناء هبوط الاسعاف الجوي حيث تحتاج بالتقريب الى 100 قدم بالموقع فضاء لسهولة الهبوط والاقلاع بالمصاب، أي حوالي 30 مترا».من جهة أخرى، لفت الحربي الى الموافقة على تخصيص 1600 درجة من مجلس الوزراء لندب ممرضين لوزارة التربية، لافتا الى أن كادر التمريض رقم 5 لعام 2009 لدى ديوان الخدمة المدنية، وتم النقاش مع الديوان حوله، كما خاطبهم وكيل الوزارة د.خالد السهلاوي وهناك بعض الاشكاليات التي يجب معالجتها به، وتتم مراسلتهم باستدامة وقد تم بالفعل التعديل لغير محددي الجنسية، لافتا الى أنه تم تمييزهم لشرائح على حسب مجهود العمل، وكذلك المؤهل نظرا الى تشجيعهم على الدراسة.