Note: English translation is not 100% accurate
قيومجيان لـ «الأنباء»: لا تعليق وأشك في أن ريما من كتب التعليق نظراً للعبارات المستخدمة
ريما الرحباني هل وصفت زافين بـ «المعتوه والصعلوك»؟
25 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء



بيروت ـ ندى مفرج سعيد
أفرغت المخرجة ريما الرحباني ابنة السيدة فيروز غضبها على الإعلامي زافين قيومجيان من دون أن تسميه مباشرة، ذلك على صفحتها الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، حيث وصفته بصورة غير مباشرة بـ «المعتوه والصعلوك»، فما الذي حمل ريما الرحباني لهذا التوصيف؟ وما الذي أغضبها؟
ولطالما أكدت ريما في إطلالاتها الإعلامية النادرة أن والدتها الأيقونة فيروز حوربت كثيرا ولم ترد أبدا.
وقالت ريما في آخر حوار إعلامي لها مع مجلة« الحسناء»: «فيروز أكبر من هيك أكيد، بس انو انا ما بقبل، يعني ما فيك تشوف ويتمارس الظلم عليك». وقد حملت ريما دائما لواء الدفاع عن والدتها في أي موضوع يمسها.
وخلال الحلقة الأخيرة من برنامج «بلا طول سيرة» الذي يطل من خلاله الإعلامي زافين قيومجيان على شاشة «المستقبل»، حيث عرض تقريرا مصورا من الجو لما أسماه «بناء السيدة فيروز لمدفن يتألف من حروف اسمها في منطقة شويا بالقرب من بكفيا»، ومؤكدا ان «هذا المدفن يرتبط برمزية خاصة»، حيث أورد التقرير أنه تم بناؤه بـ «قرب صخرة كان عاصي الرحباني يجلس عليها ليكتب ويلحن الأغاني»، وقد طرح زافين قومجيان المسألة للنقاش مع المعالجة النفسية والمطلعة على حياة المشاهير رندا شليطا، وسأل زافين شليطا عن أبعاد بناء إنسان بشهرة غير عادية كشهرة فيروز، مدفنا لنفسه، والغموض الذي لطالما لف المغنية الكبيرة.
ويبدو ان التقرير الذي عرضه زافين أثار حفيظة ريما الرحباني لتغرد على صفحتها على «فيسبوك» كاتبة: «مش الحق ع المعتوه، الحق ع المحطة اللي آويتو وفاتحتلو منبر يتساخف منو علّ وعسى بينشهروا ولو بالتطاول على أقدس الحقوق، الحق على الرخص بالإعلام يللي ما بقى يعرف مستوى لا بالتعبير ولا بالقيم ولا بالأخلاق ولا بالخصوصيات ولا بالممتلكات، مش رح لطخ صفحتي بواحد مدعي فاشل بيعتقد حالو صار بموقع ينتهك حقوق الآخرين وحياتن وخصوصياتن ل يحصد أهمية، وبكل عين وقحة بيتوقع حدا يعطيه إيضاحات حول هالموضوع إيه خليك ناطر يا صعلوك لأن ما بيخصك لا إنت ولا البعض اللي عم يمدوك بالخبار والقصص والخبث، وما الى هنالك.. الكلاب كانت وما زالت تنبح والقافلة دوما وأبدا تسير».
«الأنباء» اتصلت بالإعلامي زافين وسألته عن موقفه من تغريدة ريما، حيث قال: «لا تعليق وأشك في أن ريما الرحباني من كتب التعليق نظرا للعبارات المستخدمة». وعندما سألنا زافين لماذا لم يتصل بريما للاستفسار منها عن الامر خاصة انها ليست بعيدة عن الإعلام، أجاب: هل كنت تتصلين أنت بها؟، فأجبته: «بالتأكيد خاصة ان الأمر يتعلق بأمر خاص جدا وهو مثوى الإنسان»، فيجيب زافين: هذا «سكووب» وعلي كإعلامي ان أقدم الـ «سكووب» للمشاهد فيما هي تقدم لنا الأعمال الفنية، وأنا لم أهن السيدة فيروز بالعكس تكلمت عنها كأيقونة وكتاريخ فني عريق ولا أسمح لنفسي بأن أتكلم إلا من هذا الإطار عن السيدة فيروز.