Note: English translation is not 100% accurate
متسابقان في «نجوم العلوم» يتأهلان إلى المرحلة الحاسمة من المنافسة العربية
27 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

تابع الجمهور في مختلف أنحاء العالم العربي، كيف دافع المخترعون الشباب بقوة عن نماذجهم الأولية لتجنب الإقصاء في الجولة الثانية من مرحلة الهندسة في برنامج «نجوم العلوم»، الذي يجمع بين النمط التعليمي والترفيهي وتلفزيون الواقع، ويعرض على MBC4. وفي ختام الجولة، تأهلت ولاء عنيبة من تونس ورانيا بوجودة من لبنان إلى مرحلة التصميم، بينما تم إقصاء كل من أحمد الكردي من المملكة العربية السعودية وأسامة دغيش من المملكة الأردنية الهاشمية.
وفي موسمه السادس حاليا، يشجع «نجوم العلوم» المخترعين على التنافس مع بعضهم البعض، لتحويل أفكارهم إلى واقع ملموس. ويستضيف البرنامج 12 مرشحا تتراوح أعمارهم بين 18 و30 عاما في الدوحة، حيث يتم إرشادهم من قبل خبراء من ذوي المستوى العالمي في مجال الهندسة والتصميم في واحة العلوم والتكنولوجيا في قطر. وتخضع مرونة المخترعين وإبداعهم وقدرتهم على العمل الجماعي للاختبار من خلال تحديات يواجهونها في جميع مراحل البرنامج، بينما يعملون على تطوير اختراعاتهم من الفكرة الأولية إلى مرحلة التسويق مع هدف نهائي، يتمثل في الفوز والحصول على التمويل لمشاريعهم.
وخلال مرحلة الهندسة، تمثلت مهمة المرشحين في تحويل أفكارهم الإبداعية إلى نماذج عملية. وتضمنت الحلقة السادسة اختراع ولاء: «سماعات الرأس الذكية»، واختراع أحمد: «جهاز الإنذار ضد الغرق». وتستخدم سماعات الرأس الذكية أجهزة استشعار لرصد وتحليل الأصوات الخارجية وإيقاف الموسيقى تلقائيا عند الكشف عن أي خطر محتمل، في حين تم تصميم «جهاز الإنذار ضد الغرق» لتنبيه مالكي المسابح بأي استخدام غير مقصود قد يكون خطيرا. بينما ركز المشروعان الآخران، وهما مشروع أسامة «فاحص آلي لوقود السيارات»، ومشروع رانيا «جهاز نقر الكوسة»، على تبسيط هذه المهام الحالية. ويراقب الفاحص الآلي لوقود السيارات جودة الوقود في خزان وقود السيارة، بينما يعتبر جهاز نقر الكوسة أداة مريحة تسهم بشكل كبير في ادخار الوقت والجهد عند إعداد هذا الطبق الرئيسي في المطبخ العربي.
وبعد أسابيع من التجارب والاختبارات، واجه الشباب لجنة تحكيم تضم خبراء بارزين، حيث قيمت مشاريعهم على أساس فعالية النموذج (50%)، قابلية التسويق (30%) والمهارات والمعرفة التي أبداها المرشح (20%). وفي مرحلة الهندسة ضمن برنامج «نجوم العلوم»، يتأهل المخترعان اللذان حققا أعلى النقاط، بينما يتم إقصاء المرشحين اللذين يحققان أدنى النقاط. وضمت لجنة التحكيم لمرحلة الهندسة كلا من العضوين الدائمين يوسف عبدالرحمن الصالحي، المدير العام لمركز شل قطر للبحوث والتكنولوجيا، ود.فؤاد مراد، المدير التنفيذي لمركز الإسكوا الإقليمي للتكنولوجيا التابع للأمم المتحدة. كما ضمت اللجنة العضو البارز في لجنة التحكيم سونيت سينغ تولي، الشريك المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة «DataWind» الذي قام بتصميم جهاز الكمبيوتر اللوحي الأقل تكلفة في العالم، بهدف تعزيز فرص الوصول إلى الحوسبة والإنترنت.
وتحدت لجنة التحكيم كلا من ولاء وأحمد لإثبات قدرة مشروعيهما على تحسين مستويات السلامة دون المساومة على مزايا الراحة. وشكك د.مراد في مدى فاعلية مشروع أحمد، حيث تساءل عما إذا كانت الاستخدامات العادية للمسابح كفيلة بإطلاق جهاز الإنذار أم لا. وقام تولي بتجريب سماعات الرأس الذكية التي ابتكرتها ولاء، وكان راضيا عنها عندما تأكد بنفسه كيف توقفت فجأة، حين أدى الضجيج المفاجئ إلى إيقاف تشغيل الموسيقى.
وأثارت رانيا إعجاب لجنة التحكيم بفضل كفاءة اختراعها «جهاز نقر الكوسة»، الذي عمل بشكل مثالي أمامهم. كما حصلت على نقاط عالية لمثابرتها وإصرارها، على الرغم من الصعوبات التي عانت منها طوال مرحلة الهندسة. من جانبه، دافع أسامة بقوة عن كفاءة الفاحص الآلي لوقود السيارات، وقدم حجة مقنعة حول جدارته للتأهل إلى مرحلة التصميم.
وعاش المتسابقون أجواء مليئة بالترقب والتوتر قبيل الإعلان عن نتائج لجنة التحكيم، منتظرين معرفة ما إذا كانوا سيتأهلون للمرحلة المقبلة. وعقب الإعلان عن النتيجة النهائية، أبدت كل من رانيا وولاء سعادة غامرة لانتقالهما إلى مرحلة التصميم، بينما كانت العيوب التي ظهرت خلال اختبار نماذج أحمد وأسامة عاملا حاسما في النقاط التي منحتها لهما لجنة التحكيم، لتنتهي رحلتهما في البرنامج.