Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الإعلام الكويتي على امتداد تاريخه يعمل على ترسيخ قيم وتراث الأمة العربية والإسلامية
الحمود: توحيد خطاب إعلامي عربي صعب بالنظر إلى ظروف المنطقة العربية المعقدة
28 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء

رسالة الإعلام الكويتي تقوم على نبذ الإرهاب ومحاربته والدعوة إلى الحوار
حان الوقت لتفصيل ميثاق إعلام عربي عصري يضع خريطة طريق تحكم أدبيات الإعلام الحر والهادف والصادق
أبرز التحديات التي تواجه صناعة الإعلام العربي يتمثل في مدى قدرته على مواكبة نظيره العالمي العصري والحر والمنفتحأكد وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود أن الوقت قد حان لتفصيل ميثاق اعلام عربي عصري يضع خريطة طريق تحكم أدبيات الإعلام الحر والهادف والصادق. وقال الحمود في حوار مع جريدة «الشرق الأوسط» إن رسالة الاعلام الكويتي تقوم على نبذ الارهاب ومحاربته والدعوة الى الحوار والإيمان بالرأي والرأي الآخر.
وأضاف أن الاعلام الخليجي يتجه حاليا إلى كشف خطر الارهاب الذي يهدد أمن المنطقة ونشر مبادئ الفكر الانساني المتسامح والعقلاني في الوقت نفسه، موضحا أن الكويت ستكون المنطلق الرئيس لهذا الاعلام في تفكيره واهتمامه.
وذكر الحمود أن أبرز التحديات التي تواجه صناعة الاعلام العربي يتمثل في مدى قدرته على مواكبة نظيره العالمي العصري والحر والمنفتح واللاهث وراء الحدث سواء كان سياسيا أو عسكريا أو اقتصاديا أو رياضيا أو فكريا أو فنيا.
ورأى أن توحيد خطاب اعلامي عربي بات صعبا بالنظر إلى الظرف المعقد الذي تمر به المنطقة العربية في ظل بعض التحالفات الاقليمية ومراعاة كل دولة لمصالحها التي ربما تتعارض مع مصالح دول عربية أخرى. وعن دور الإعلام الكويتي تجاه القضايا المصيرية والوطنية بين الحمود أن «تشابكات الواقع المعقدة التي تحياها منطقتنا العربية تتطلب من الإعلام الكويتي وعموم مراكز الإعلام العربية موقفا وطنيا عربيا صادقا يراعي مصالح الأمة العربية العليا من جهة ويضع مستقبل شعوبها على رأس الأولويات».وأضاف ان هذا الاعلام يجب ان يكون عصريا يتصف بالمصداقية وإنصاف القضايا الإنسانية العادلة مؤمنا بدور الحوار البناء وأن السلم والسلام هما الرسالة الأسمى لشعوب الأرض «على أن الإعلام الكويتي وعلى امتداد تاريخه المعروف لديكم عمل ويعمل على ترسيخ قيم وتراث الأمة العربية والإسلامية الأجمل فكرا وأدبا وفنا». وذكر الحمود أنه «ليس أدل من ذلك على تشرف الكويت بتكليف من جامعة الدول العربية بالنهوض بإنجاز (الخطة الشاملة للثقافة العربية) إضافة إلى إصدارات الكويت منذ انطلاق مسيرة مجلة العربي عام 1958 وتاليا (سلسلة من المسرح العالمي) ولاحقا إصدارات المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب كسلسلة عالم المعرفة وعالم الفكر والتي لعبت وتلعب دورا كبيرا في تشكيل الوعي العربي.
وعن استراتيجية الاعلام الكويتي في ظل الإرهاب الفكري والإرهاب المسلح، اكد الشيخ سلمان الحمود مجددا أن الكويت كانت على الدوام واحة أمن وأمان وأنها ومنذ استقلالها عام 1961 ارتضت لنفسها خطا سياسيا وإعلاميا حرا وصادقا وإنسانيا يقف إلى جانب العدل والسلام والفكر النير ونصرة قضايا الشعوب العادلة.
وبين أن الكويت تنبذ وتدين دائما الإرهاب بكل أشكاله وممارساته «وليس تتويج صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد من قبل الأمم المتحدة بلقب «قائد للعمل الإنساني» إلا اعترافا وتأكيدا للدور الكبير الذي مارسه منذ كان وزيرا للخارجية وصولا إلى يومنا الراهن وانعكاس ذلك الدور على الكويت سياسيا وإعلاميا».وأضاف ان الخط الإعلامي الذي تتبناه جميع وسائل الإعلام الكويتية المرئية والمسموعة والمقروءة يقوم على نبذ ومحاربة الإرهاب والدعوة إلى الحوار والإيمان بالرأي والرأي الآخر وهي في سبيل ذلك لا تتوانى في بث البرامج الداعية لذلك وتنظيم وعقد المؤتمرات والندوات الفكرية والثقافية العربية والعالمية التي ترسخ المعاني الأسمى للدين الإسلامي وعموم الفكر الإنساني النير والمنفتح على الخير والحرية والعدالة.وعن أبرز التحديات التي تواجه صناعة الإعلام العربي عامة وعلى مستوى الخليج والكويت خاصة، قال الحمود إن أبرز التحديات التي تواجه صناعة الإعلام العربي هو أن يواكب صناعة الاعلام العالمي العصري والحر والمنفتح واللاهث وراء الحدث سواء كان سياسيا أو عسكريا أو اقتصاديا أو رياضيا أو فكريا أو فنيا. وأضاف أن معايشة الإنسان العربي لعصر الفضاء المفتوح وثورة المعلومات جعلته على اتصال بالحدث الإنساني العالمي وبالتالي فإنه ما عاد يرضى بمستوى أدنى من ذلك وهذا بدوره وضع تحديا حقيقيا أمام صناعة الإعلام العربي عامة والخليجي والكويتي خاصة.
وأوضح الحمود ان هذا التحدي يتمثل في محاولة خلق حالة من التنمية الثقافية والإعلامية تستند إلى ضخ مزيد من الدعم المالي والإداري للمؤسسة الثقافية والإعلامية لرعاية وتشجيع أي أنشطة أو مؤتمرات تتصل بالفكر والثقافة والفنون إضافة إلى مزيد من الرعاية والتشجيع للأنشطة الشبابية بوصفها الرهان الأهم للمستقبل.وأشار الى أن السياسة التي تواثق عليها وزراء الإعلام العرب يفترض أنها قامت أساسا على احترام خصوصية أوضاع كل قطر عربي ومحاولة التعاون الإعلامي لخدمة القضايا المصيرية المشتركة للأمة العربية ولكن وكما يعلم الجميع فإن توحيد خطاب إعلامي عربي بات صعبا بالنظر إلى الظرف المعقد الذي تمر به المنطقة العربية.
وفيما يخص الخطاب الإعلامي الخليجي عامة والكويتي خاصة، قال إن الإعلام الخليجي يتجه في الوقت الراهن إلى مزيد من كشف خطر الإرهاب الذي يتربص بالمنطقة ويفترض به السعي الجاد لنشر الفكر الإنساني المتسامح والعقلاني فالإرهاب والعنف اللذان يهددان المنطقة لن يولدا إلا الدمار والخراب لشعوب المنطقة «وأظن أن الإعلام الخليجي نجح إلى حد ما في مهمته هذه وعمل ويعمل على تحقيقها».وعن معايير ضبط العمل الإعلامي ليوازن بين متطلبات المرحلة وتطلعات الشعوب والحكومة في آن واحد، اشار الحمود إلى سقف الحرية العالي الذي يتمتع به الإعلام الكويتي بكل صوره والذي خلق منه واحدا من أهم منابر الحرية في الوطن العربي والجميع يعلم مقدار الحرية الرفيع الذي تتمتع بها الصحافة الكويتية منذ مطلع الستينيات حتى يومنا الحاضر ما جعلها واحدة من أكثر الصحافات العربية تميزا وشفافية وكشفا للحقيقة. وأوضح أن الشفافية والصدق والدقة والمهنية العالية والعصرنة تأتي على رأس المعايير المطلوبة لضبط العمل الإعلامي مع مراعاة المصلحة العليا للدولة وقوانينها والسعي المشروع لتأكيد الروح الوطنية ودعم وتشجيع دور الشباب. وفيما يخص استراتيجية دعم ودفع الشباب لتحقيق إشراكهم في صناعة الواقع والمستقبل، قال الحمود إن وجود وزارة دولة لشؤون الشباب يظهر بشكل جلي مدى الاهتمام الكبير الذي توليه الكويت حكومة وشعبا لدور الشباب خاصة أن أحد أهم توجيهات صاحب السمو الأمير تنادي بدعم وتشجيع المواهب الشبابية وإفساح جميع مجالات الإبداع لهم خاصة بعد رعاية سموه للوثيقة الوطنية للشباب وتحويلها إلى الحكومة للعمل من خلال أطرها.
الحمود بحث ومدير اتحاد الإذاعات العربية تعزيز التعاون
بحث وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود امس مع المدير العام لاتحاد إذاعات الدول العربية صلاح الدين معاوي سبل تعزيز التعاون بين وزارة الاعلام والاتحاد في جميع المجالات. وأكد الحمود خلال اللقاء دعمه للجهود المعقودة والهادفة الى انجاح اجتماع الجمعية العمومية للاتحاد الذي ستستضيفه الكويت خلال الفترة بين الرابع والثامن من ديسمبر المقبل، متمنيا الخروج من الاجتماع بقرارات وتوصيات تسهم في دعم مسيرة الاعلام في الدول العربية ومعالجة مكامن الخلل التي تعترضها.من جانبه، أعرب معاوي عن خالص الشكر والتقدير للدعم الذي يحظى به الاتحاد من الشيخ سلمان الحمود «الذي كان له تأثير في انجاح برامجه حتى أصبح له كيانه المستقل ويمول برامجه ذاتيا». وأشاد باستضافة الكويت لاجتماع الجمعية العمومية للاتحاد، مؤكدا أنها كانت
ومازالت في طليعة الدول الداعمة لانشطته طوال السنوات الماضية. حضر اللقاء النائب الاول لاتحاد إذاعات الدول العربية وكيل وزارة الاعلام المساعد لقطاع التخطيط الاعلامي والتنمية المعرفية محمد العواش والمستشار في وزارة الدولة لشؤون الشباب د.عبدالعزيز الدعيج.
وزير الإعلام يترأس وفد الكويت في المؤتمر الدولي الأول لسياسات الشباب بأذربيجان
يتوجه وزير الاعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود اليوم الى العاصمة الاذربيجانية (باكو) للمشاركة في المؤتمر الدولي الأول لسياسات الشباب الذي يقام بمشاركة دولية واسعة على مدى يومين. ويترأس الحمود الوفد الذي يضم المستشار في وزارة الدولة لشؤون الشباب د. عبدالعزيز الدعيج ود.جاسم الربيعان ود. خليفة بهبهاني، اضافة الى مشاركة وفد مشترك من الوزارة والهيئة العامة للشباب والرياضة.
وأكد الحمود أهمية مشاركة الكويت في هذا المؤتمر لما يوليه من أهمية لفئة الشباب الذين يعدون ركيزة اساسية من ركائز المجتمع وعماد نهضته ومستقبله والحجر الأساس للنهوض به وتطوره، مشددا على ضرورة الاستفادة من تجارب الدول الأخرى وتبادل الخبرات معهم خاصة الرائدة منها في مجال الرعاية الشبابية، ومعربا عن امله في ان يسهم المؤتمر في دعم سياسات الشباب والخروج بعدد من المشاريع والتشريعات وأوراق عمل تدعم قضايا الشباب وتمكن الدول من تقديم الرعاية المثلى لهم.
وأضاف ان المؤتمر يحظى بأهمية بالغة كونه يقام بمشاركة عدد من الجهات الدولية تحت رعاية الرئيس الأذربيجاني وبمشاركة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشباب وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).
والمؤتمر، الذي يتزامن عقده مع الذكرى الـ 20 لبرنامج العمل العالمي للشباب الذي تم تبنيه عام 1995 وقدم من خلاله أول مخطط وإطار للسياسات الشبابية، يهدف الى تسليط الضوء على اهم القضايا الشبابية، كما انه يسعى الى اشراك نخبة من ذوي الاختصاص في كل المجالات التي ترتبط ارتباطا وثيقا بسياسات الشباب ومنها الصحة والإسكان والبيئة والقضاء والتي تؤثر بشكل مباشر على هذه الفئة من المجتمع التي لم تحظ بالاهتمام الكافي، ما يجعل توسعة المعرفة بهذه القضية أمرا شديد الأهمية.