Note: English translation is not 100% accurate
دشّن الحملة الوطنية للتوعية بالصحة النفسية «تقبل»
السهلاوي: المرض النفسي شائع وكثيرون يعانون الاكتئاب والقلق
30 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء



القطان: الوزارة سعت للتوسع في خدمات العيادات النفسية خارج مستشفى الطب النفسي
البغلي: منظمة الخط الإنساني اختارت لنفسها الالتزام بالموضوعية والدقة في التعامل مع القضايا الإنسانيةحنان عبدالمعبود
أكد وكيل وزارة الصحة د.خالد السهلاوي، استمرار الوزارة في التوسع في مجال خدمات الصحة النفسية، مشيرا الى أن الوزارة تولي خدمات الصحة النفسية اهتماما كبيرا، وتسعى للتوسع الدائم في هذا المجال، مشيرا الى ان البداية كانت بإنشاء عيادات للصحة النفسية في مراكز الرعاية الأولية، لتكون قريبة من المواطنين والمقيمين.
جاء ذلك في تصريح للسهلاوي على هامش افتتاح الحملة الوطنية للتوعية بالصحة النفسية «تقبل»، والتي أقامتها منظمة الخط الانساني ووزارة التربية تحت رعايته مساء أول من أمس في دار الآثار الإسلامية، مضيفا ان المرض النفسي دائما يلاصق كلمة «عيب» وكأنه عار بين الناس، علما بأن الأمراض النفسية شائعة بنسبة ليست بالبسيطة، وعدد ليس بقليل من الناس يعاني من القلق النفسي أو الاكتئاب أو أمراض نفسية أخرى، لذلك فكرت وزارة الصحة في التعاون مع المجتمع المدني، في هذه الحملة، إيمانا منها بأنها لا يمكن أن تطير بجناح واحد، وانه لابد من الاعتماد على مؤسسات المجتمع المدني، بالإضافة للتعاون مع وزارة التربية، لنشر مفهوم الصحة النفسية السليم، لنصل الى مرحلة أن المصاب بأي مرض نفسي يتمكن من الذهاب للطبيب بشكل عادي دون خوف أو قلق.
وأوضح السهلاوي في كلمته خلال الافتتاح أن وزارة الصحة أولت الصحة النفسية اهتماما خاصا تماشيا مع توصيات منظمة الصحة العالمية، مبينا أن من بين ما قامت به الوزارة في هذا الجانب، تقديم خدمات الصحة النفسية داخل مراكز الرعاية الصحة الأولية منذ أكتوبر عام 2012، لجعلها متاحة للجميع ولتقليل الوصمة الموجودة في المجتمع والمصاحبة للذهاب لتلقي العلاج في مركز الكويت للصحة النفسية.
وتتبع العيادات استراتيجيات الكشف المبكر للحالات وتوفر الدعم الأسري المجتمعي، كما أن مركز الكويت للصحة النفسية على أتم استعداد لاستقبال وعلاج الحالات التي يتم تحويلها من العيادات في مراكز الرعاية الصحية الأولية، حيث يضم المركز العديد من الكفاءات المختصة في الطب النفسي.
من جانبها، أكدت وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الصحة العامة د.ماجدة القطان، أن الوزارة في الفترة الماضية، كانت تسعى للتوسع في خدمات العيادات النفسية خارج مستشفى الطب النفسي، مبينة أن هذا الأمر كان يحتاج إلى ترتيبات، إلى أن تم التوصل الى تقديم الخدمة في مراكز الرعاية الصحية الأولية، خصوصا ان الوزارة تضم عددا كبيرا من اطباء الرعاية الأولية من خريجي برنامج متكامل وحملة الدكتوراه في طب العائلة، وكانوا هم الأنسب لإدارة هذه العيادات.
وأضافت: لذلك تم تكثيف التدريب لهم، وتم توزيع العيادات واختيار المناطق المناسبة، بحيث تتوزع العيادات توزيعا متساويا، وفي الوقت نفسه شملنا هذه العيادة مع مثقف صحي، ومعالج نفسي واجتماعي، لكي يكون الفريق متكاملا، بالإضافة إلى تدريب فريق التمريض، وتوفير الأدوية التي تحتاجها هذه العيادات في المستوصفات.
وأوضحت رئيس قسم تطوير الأداء المهني بالإدارة الفنية بوزارة الصحة د.ياسمين عبد الغفور، أن وزارة الصحة اهتمت بالصحة النفسية ووضعت خطة استراتيجية لها، أهمها دمج خدمات الصحة النفسية داخل مراكز الرعاية الصحية الأولية، مبينة أن ذلك بدأ من عام 2010، الى أن وصل الآن لوجود عيادة على الأقل في كل منطقة صحية، ونأمل خلال الخمس سنوات القادمة أن يكون في كل مركز عيادة صحية نفسية.
من جانبه، قال أمين سر منظمة الخط الانساني طاهر البغلي، إن المنظمة اختارت لنفسها الالتزام بالموضوعية والدقة في التعامل مع القضايا الإنسانية، وتسعى الى العمل بقضايا حقوق الإنسان المختلفة، ولاسيما الفئات الأكثر استضعافا ومن لا صوت لهم. وأوضح أن الأشخاص المصابين بأمراض نفسية يصنفون ضمن الفئات الأكثر هشاشة في المجتمع، وانهم معرضون للانتهاكات أكثر من غيرهم.