Note: English translation is not 100% accurate
تحدثت في «ألو الأنباء» بصراحة كبيرة وأكدت أنها لا تخشى سوى رب العالمين وأنها صممت «مدينة فضائية»
هدى الخطيب: نحن العرب قتلتنا المجاملات والمنتج الذي لا يتناسب معه التزامي لا «يجيبني»
30 أكتوبر 2014
المصدر : الأنباء



ما قدّمه عبد الإمام عبدالله واقع لكثير من الخليجيين في مصر يجب مواجهته
بعض المؤسسات الإعلامية هي السبب وراء غياب الوعي الثقافي لدى الشباب
أجيد تقديم أدوار الشر لأنني أكرهها
خالد صالح وافته المنية قبل تنفيذ مشروعنا الصعيدي
المخرج إن لم تكن لديه أي محاذير إنتاجية «هيتبحبح»
كتبت: خلود أبوالمجد
فنانة تمكنت باقتدار من السكن في قلوب جمهورها في أنحاء الخليج العربي، فحققت النجاح وأبهرت المشاهدين بأدائها وكان مسلسل «القرار الأخير» هو بداية مشوارها الحقيقي مع الشهرة والإبداع. هدى الخطيب فنانة إماراتية بدأت مشوارها الفني عام 1994، لكن بدايتها الحقيقية كانت عام 1997، التي جعلتها تنطلق نحو الشهرة الخليجية وأيضا العربية،استضافتها ديوانية «الأنباء».فإلى التفاصيل:
محمد: تشاركين في الفترة المقبلة في تصوير مسلسل «الجدة لولو» كلمينا عن دورك في العمل؟
٭ بالفعل أشارك الفنانة حياة الفهد بطولة مسلسلها الجديد «الجدة لولو» وأجسد فيه دور زوجة الأخ الشريرة ، هي ليست شريرة لدرجة كبيرة، ولكن شرها يكمن في الغيرة في كل ما حولها، «شريرة لذيذة».
لماذا التصق بهدى الخطيب شخصية الشريرة؟٭ في مسلسل الجدة لولو شخصية الشريرة لا تتعلق بالشر في تنفيذ المكائد وغيرها من الأمور، أكثر من كونها طماعة وبخيلة وليست كريمة في نفس الوقت، وحاولت طوال العامين أو الثلاثة الماضيين الابتعاد عن الشخصيات الشريرة حرصا مني على التنوع فيما أقدمه، إلا أنني وجدت أن الجمهور هو من يطالبني بالعودة لأدوار الشر ويسألني لماذا توقفت عن تقديمها، فقررت العودة من خلال هذا الدور، لأن الجمهور تعلق بي في هذه الشخصية، وشعر بأنني أجسدها بالشكل المطلوب تماما.
عاشقة هدى: ما الدور الذي قدمتيه بعيدا عن الشر وشعرت بأن الجمهور تعلق به؟
٭ يعد دوري في مسلسل «كسر الخواطر» هو الدور الذي ابتعدت فيه عن أدوار الشر وكان استقبال المشاهدين له رائعا، بل انهم اقتنعوا به جدا.
وكيف تجدين الشائعات التي تطلق عليك؟٭
هدى الخطيب كإنسانة وكفنانة لا تحب الكذب وواضحة جدا، لذا لا أحب الشائعات التي يطلقها البعض وليس الكل دون أن يتأكد من صحة المعلومة التي تصله، وللأسف البعض يأخذ العاطل في الباطل، ويبدأ في اطلاق شائعات تؤدي في كثير من الأوقات الى تدمير أسر وكيانات اجتماعية، فليس من الضروري إن كان هناك فنانة غير ملتزمة أو تشوب سمعتها أي شائبة أن يعمم الموضوع على كل فنانات الوسط الفني، لذا أطالب من يقوم بنشر خبر عن فنانة ما أو حتى فنان أن يضع الحروف الأولى من اسم هذا الشخص حتى لا تتأثر عائلاتنا بمثل هذه الفضائح التي تنشر، لأن السمعة مهمة جدا في عملنا هذا ووسطنا الاجتماعي، وأنا شخصيا في سبيل السمعة والاحتشام على أتم الاستعداد لدفع الكثير في سبيل تحقيقهما وتوفيرهما.
لكن كما قلت سلوك البعض من الفنانات يعم على الجميع؟
٭ وهذا الخطأ الذي أتحدث عنه، فكل واحدة بيدها أن يحترمها الناس أو العكس، ووسطنا الفني لأن الضوء مسلط عليه فيعرف عنهم الجمهور أكثر، لكني أكرر من تريد أن تنال احترام الجمهور وزملائها يمكنها ذلك، وإن لم يكن كذلك لما احترمني الجمهور وقدرني، أو لماذا يحترمون حياة الفهد أو سعاد عبدالله؟ فعلى قدر ما يقال «الفن خايس» تبقى كلمة لكن «هذه فنانة نظيفة»، والجمهور ذكي يعلم الجيد من السيئ، وأؤكد من تقدم على فعل سيئ فهي تسيء لنفسها فقط، فالسارق في شريعة رب العالمين تقطع يده هو وليس يد أخيه.
ابتسام: لماذا المنتجون يتجهون نحو هؤلاء الفنانات أكثر لتقديم أعمالهم؟
٭ لأن المؤسسات تبحث عن هذا، فليست هناك محاذير لديهم، والمخرج إن لم يكن لديه ما هو ممنوع سيأخذ راحته «هيتبحبح» على قول إخواننا المصريين، فشخصيا إن جاء لي مشهد لأم ترى ابنها بعد طول غياب من الطبيعي في حياتنا أن «تلمه»، لكن هذا بالنسبة لي لا يمكن حدوثه على الشاشة، لذا بالنسبة للمنتج من تقبل بهذا على الشاشة ستكون أفضل مني، لهذا هن مطلوبات على الشاشة لأن المنتج يبحث عن البيع، وأنا أؤكد أن بعض المنتجين والمؤسسات الإعلامية ولا أعني بها الخاصة فقط بل أيضا بعض المؤسسات الحكومية ساهمت في نشر بعض القيم والسلوكيات غير الموجودة في مجتمعاتنا، بل انهم فرضوا ثقافة اللاوعي والتغيب الثقافي، للعب بعقول الشباب ونشر موضوعات الحب وغيرها، وكأن الحياة انتهت من كل الموضوعات الهامة وتفرغت لهذا الحب الخاطئ ولإثارة غرائز الأطفال، ليلتفت لهم أكبر عدد من الجمهور وبالتالي تكثر فلوسهم، فالمسألة تجارية بحتة.
ما دوركم كفنانين لمواجهة هذا الفكر أو الثقافة أو المنتجين فهم لن يتعاونوا معك على هذا الأساس؟
٭ بحماس.. «لا يجيبونا»، دائما الطريق الصحيح صعب الوصول لنهايته، فإن كان شرط دخول الجنة هو الصلاة والصيام وعدم الغيبة وكثير من الأشياء حتى يرضوا رب العالمين على عباده ويدخلوا الجنة، فما بالك بنا؟ «اللي مو عاجبه أسلوبنا لا يجيبنا»، وللعلم فقط مر علي الكثير من الوقت كان هناك عدد من المنتجين الذين لا يطلبوني في أعمالهم لهذا السبب.
هذا يعني أنك غير معتمدة على الفن كتمثيل كمصدر للرزق؟
٭ أكيد، لست معتمدة عليه كمصدر رزق لي أبدا وهذا ليس من اليوم، ولكن منذ بدايتي في عام 1994 لم أعتمد لحظة عليه كدخل، وكثير من الأحيان مسلسلاتي لم أستفد منها شيئا ماديا، بل ان هناك الكثير منها خرجت منها دافعة من جيبي، لكني لا اهتم بهذا، فما يشغل تفكيري في الأساس هو أن أقدم فنا صح.
هل يعني هذا أنك يمكن أن تشتري الدور الذي يعجبك؟
٭ أكيد، في ورق هو الذي يشتريني، وورق أنا الذي أقوم بشرائه، بمعنى أن هناك أدوارا تعرض عليا تجعلني متحمسة لتقديمها بشكل ممكن يجعلني لا أدقق في أجري كثيرا ويصبح هدفي فقط هو تقديم هذا الدور، وهناك أدوار هي من الأساس ممتازة وتناسبني لذا أقبل بها وبالتالي تكون هي من اشترتني، هذا هو التفسير وما أعنيه، وليس أنني قد أدفع أموالا مقابل الحصول على دور أو كتابته خصيصا لي.
ابوعلي: كيف حال شركة إنتاجك؟
٭ شركة إنتاجي مازالت متواجدة، ولكنها ليست لي وحدي فهي معتمدة في الأساس على الاستديوهات، فهي شراكة بيني وبين أنور الياسري.
هل ستقومين بإنتاج أعمال درامية من خلال شركتك؟
٭ «بتهكم» للأسف تلفزيون دبي لا يعطي لأحد من المواطنين أعمالا إنتاجية درامية، على خلاف تلفزيون أبوظبي، فالمواطنون ليست لهم الأولوية في تلفزيون دبي، بل يعطون الشركات الخارجية، وإذا عطونا (المواطنين) لحفظ ماء الوجه لا أكثر «ينشفون ريقه».
لماذا برأيك؟
٭ هذا يسأل عنه تلفزيون دبي والقائمون عليه ليجيبوا عنه أفضل مني.
ومم تخشى هدى الخطيب؟
٭ الحمد لله، أنا في حياتي لا أخشى إلا رب العالمين، فحياتنا كلها عبارة عن مجموعة من الظواهر، وهي تنقسم إلى الجيد والسيئ، وهذه الأخيرة بلا شك سرعان ما تختفي وتندثر بفضل رب العالمين.
على من نضع اللوم في هذا؟ على المنتجين؟
٭ لا ليس على المنتجين، ولكن على المؤسسات، وأقصد بها الفضائيات التي تفرض على المنتجين أسماء وشخوصا محددين، وأحيانا تفرض عليهم أيضا قصص للأعمال وشكل ما تود تقديمه، وفي النهاية المنتج يسعى وراء الربح، فليس الجميع قادرا على إغلاق بابه أمام هذا وما يطلب ليحصل على منتج منفذ، أو ليبيع أعماله، فأنا شخصيا لا تفرق معي، وسكرت بابي وجلست، فالمبادئ لا تتجزأ، فإما أن أقدم فنا نظيفا ولا أخجل منه بعد 100 سنة، وأقابل وجه ربي وهو راض عني، أو لا يهمني الفترة التي لن أتواجد فيها.
هل باعتقادك أن الفن هناك من يلعب فيه من وراء الأبواب بهدف إفساد الشباب؟
٭ بالطبع، وهذا مؤكد تماما، وهي في البداية والنهاية سياسة هدفها محاربة العقول الإسلامية، بحيث لا يكون هناك تركيز في البحث في الدين أو الإسلام، ليجعلوا الأمة العربية مغيبة في الحفلات والحب وكل هذا.
لكن هناك أصوات تتعالى بأن مايقدمه الفن لايعكس الواقع؟
٭ ليس هذا الكلام صحيحا، فليست كل الأعمال الدرامية التي تقدم تعكس واقعنا ومجتمعاتنا التي نعيش فيها، فمن يقول ان المسلسلات الكويتية الآن التي تقدم بممثلين ومنتجين هم ليسوا كويتيين، تتحدث بالفعل عن المجتمع والواقع الكويتي؟ فهل الواقع الكويتي يعني الضرب والمشاكل والانحلال والعنف؟ هذا ليس صحيحا أبدا، فالشعب الكويتي على الرغم من الرفاهية التي يعيش فيها إلا أنه يمتلك النزعة المتدينة والنخوة والشهامة والأخوة.
باعتقادك، لماذا خفت ضوء تلفزيون دبي في الآونة الأخيرة؟
٭ هذا السؤال يوجه اليهم، لأنني أشعر بأنهم غير مدركين لهذا الشيء بالفعل، فما لا أفهمه كيف يكون لدينا هذا الكم من القصص والفنانين ونكون تلفزيونا خليجيا وينتج ويضرب نفسه بنفسه، ونبحث عن التركي لنعرضه، ونؤكد أن الجمهور هو من يطلب ذلك، هذا عار عن الصحة تماما، واستخفاف بعقول الناس، بكل ما تحمله هذه المسلسلات من إخلال بالعقول وترجمة سيئة، ومسلسلات باردة، ولا تحمل سوى لوكيشنات جميلة، وأنا كنت ضد عرضها منذ البداية.
زينب: ما الذي ينقص الدراما عندنا؟
٭ تنقصنا العودة إلى أخلاقيات مجتمعنا ومبادئنا الفنية الأساسية، وهي الرسالة النظيفة، فما يقدم حاليا لا يمثلنا كمجتمع خليجي، فكلها تدور حول الصراع على المال والثروة أو الطلاق، ونحن آخر شعب يسعى وراء المال، ولكن أيضا إن حاولنا تنفيذ مسلسلات كما تقدم تركيا، فيلزمنا دعم مادي قوي، وإلى جانب هذا في بلادنا الخليجية لا يوجد لدينا التاجر الفنان، المتواجد فقط هم الفنانون التجار.
يعني هذا أن الأزمة ليست في الكتاب كما يؤكد كثير من الفنانين والمنتجين؟
٭ الكتاب موجودون شباب وشابات، ويستغلون الأوقات، فهناك كاتبات صغار كتاباتهن رائعة، وقدمن ما لديهن لمحطة ما فأخذت الفكرة كاملة وكتبت ونفذت باسم شخص آخر، وهناك كثير من الكتاب الشباب الذين يحتاجون للمال، فيعرض عليهم التنازل على كتاباتهم مقابل مبلغ من المال وينشر ويكتب باسم أشخاص آخرين، هذا يعني أن هناك سرقات في الوسط الفني.
محمد المصري: كيف وجدت تجربتك في مصر؟
٭ كانت تجربة رائعة وثرية جدا، فوقفت أمام فطاحل في الدراما المصرية على رأسهم الفنان رياض الخولي ونرمين الفقي وغيرهم، وكان من المفترض أن يبدأ التجهيز لعمل فني خلال نوفمبر الجاري كنت سأشارك فيه بالبطولة أمام الراحل خالد صالح، إلا أن المنية وافته قبل أن يتحقق هذا العمل الذي كان بالفعل بدأ العمل فيه، وكان سيقدم باللهجة الصعيدية التي لم أجد صعوبة في قراءتها فهي قريبة من اللهجة الإماراتية، وكنت أجسد شخصية أخته، وأحداثه كانت تدور في أسيوط.
ولماذا البعض ممن يشارك في الأفلام المصرية يقدم أدوارا تسيء للشخص الخليجي؟
٭ المقصود بالسؤال ما قدمه الفنان عبدالإمام عبدالله حتى نبتعد عن اللف والدوران، هذا دور وليس واقعا، لذا فما قدمه لا يشينه، إنما هو قدم صورة حقيقية لبعض الناس، وهذه الحقائق وما قدمه عبدالإمام في هذه الأدوار موجودة في كباريهات مصر من كثير من الخليجيين ولا أحد يمكنه إنكارها، وما قدمه عبدالإمام لا يمكنني تقديمه ليس لأنه أساء فيه، بل لأن وضعه كرجل يختلف عن وضعي كأنثى، فأنا لا يمكنني التعري والرقص بحسب المحاذير والمبادئ التي تتناسب مع مجتمعي الخليجي والتي تتماشى أيضا مع ديني ومعتقداتي، ولا نسخر من أنفسنا ونزعل مما قدمه عبدالإمام عبدالله فهذا واقع خليجي كلنا ندري أنه موجود في مصر، ومقياسا بما أقدمه بأدوار شر، لماذا أنا أقدمها وأجيدها؟ لأني في طبيعتي أكره هذه الشخصيات ولا أحبها أبدا، فعندما أقدمها فأنا في وجهة نظري أقدم نصيحة للمشاهدين ليأخذوا العظة من النهاية التي ستؤول إليها هذه الشخصية.
ما الشرط الذي تضعيه حينما تقبلين دورا في مصر؟
٭ عندما يعرض علي أي عمل في مصر أو غيرها من الدول العربية، يكون اختيارهم لأنني نجمة ولي اسمي في بلدي، فبالتالي يكون لي الحق في أن يبرز اسمي كنجمة ولي اسم لديهم، وعلى الأفيشات، وهذا ما نفذته عند تقديمي مسلسل«لو كنت ناسي» في مصر، فاسمي كان بجوار اسم رياض الخولي، وهو نجم ذو قامة وشأن كبير في مصر، وأشترط أيضا أن يكون ما أقدمه يضيف لي ولاسمي ومكانتي كنجمة خليجية.
ولماذا قارنوك بغادة عبدالرازق في فترة من الفترات؟
٭ غادة تمتلك الجرأة على طرح الموضوعات وأيضا تقديم الأدوار المثيرة للجدل، وحتى في حياتها الخاصة فهي صريحة جدا ولا تخشى شيئا، لذا فهي قريبة جدا من شخصيتي ومن هنا جاءت المقارنة.
حميد: ما قصة المدينة الفضائية التي صممتيها؟
٭ هذه أول مرة أصرح فيها بهذا الموضوع، فأنا مهندسة في الأساس، قمت بوضع التصميمات لهذه المدينة التي سيكون كل شيء فيها فضائيا، بمعنى أن السيارات التي يستعملها الأشخاص تكون بشكل فضائي، وأتمنى أن أنال على ترخيص تنفيذها.
وأين ذهبت «كليوباترا»؟
٭ هذا العمل كان من المفترض أن أعمل فيه مع المخرج عبدالعزيز الحداد، لكن انشغلنا في التحضيرات لأعمال رمضان الماضي، فاضطررنا لإيقاف المشروع قليلا، لأننا أيضا نحتاج جهة إنتاجية تدعمنا، فنحن لا نبحث عنها بغرض إيفاء أجورنا، ولكن نبحث عن الجهة الإنتاجية بهدف دعم هذا العمل الضخم، وحين نصل لهم ويكتمل كل شيء سيظهر هذا العمل للنور، وكان اقتراح الحداد حتى يتحقق هذا الشيء أن نعمل عليه كـ «جاليري شو» نعرضه على الناس المهتمين ليشاهدوه، ومن ثم يتم عرضه على المسارح العامة.
امينة: ما رأيك في المهرجانات التي تقدم في الخليج؟ هل هي تندرج بالفعل تحت بند المجاملات؟
٭ كل المهرجانات فيها محسوبية ومجاملات ولن أستثني أي مهرجان، فالمجاملات ضرورية، لكنها لا يجوز أن تكون في الجوائز، وشخصيا ظُلمت اكثر من مرة في المهرجانات المسرحية والسبب المجاملات، وبالبنط العريض «نحن العرب قتلتنا المجاملات في الحياة عموما وليس في المسرح فقط».
تقصدين انك ظُلمتِ في مسرحية «السلوقي»؟
٭ سواء ظُلمت أو لم أُظلم، أنا أخذت جوائز كثيرة على مدى مشواري الفني، ويكفيني أنني عند عرض المسرحية خرج الجمهور يؤكد أن هدى الخطيب أحسن ممثلة، لذا لا يهمني رأي اللجنة أو ماذا عملت أو قدمت، فإلى الآن أحدهم مصمم على أنني لم أظلم، لكني غير مهتمة بهذا، لكني كنت أتوقع أن تحصل على الجائزة إن لم أكن أنا فستكون فاطمة الصفي، لكن عندما ذهبت إلى غيرنا نحن الاثنتين حينها صدمت.
وما الذي نستفيده من هذه المهرجانات؟
٭ مع كل ما يقدم في الدراما منذ زمن بعيد إلا أننا نحن كعرب مازلنا في طور التجريب في السينما والدراما، ولكي نصل إلى الاحترافية يجب إقامة مثل هذه المهرجانات، وعلى الرغم من الكثر الذين قاطعوها في أنحاء الوطن العربي إلا أنهم مخطئون، فسينما دبي على سبيل المثال انتجت مخرجين شبابا وصلوا للعالمية مثل علي مصطفى، وعبد الكندي وحسن أحمد، وصحيح أنهم لم يعملوا منذ فترة طويلة إلا أن هذا يعود لأسباب سياسية، فدبي خلال هذه الفترة وميزانيات الدولة كلها ترتكز في الفترة الحالية والمستقبلية على دعم مشروع «دبي إكسبو 2020»، لذا سينما دبي تعطي 60% أو 250 ألف درهم، ولا يحصل عليها صناع السينما بشكل نقدي، ولكن توفر لهم ما يحتاجوه من معدات أو استديوهات أو مونتاج أو مكساج وغيرها من الأمور.
قدرات عالية
تلقت الفنانة هدى الخطيب اتصالا من المخرج الشاب علي العلي الذي أشادت فيه بقدراته الفنية والإخراجية وأكدت أن هناك عملا سيجمعهما قريبا في مجال مسرح المونودراما، وهما يدرسان المشروع منذ فترة طويلة إلا أن ما عطل التنفيذ هو استكماله لدراسته، واضطراره للسفر الدائم.
زهرة شجاعة.. وأفعل فعلتها ولكن!
سألها القارئ علي محمد حول رأيها فيما قامت به الفنانة زهرة الخرجي من حلق شعرها دعما لقضية المصابين بمرض السرطان، فأكدت دعمها للموضوع وشجعته لأن مرضى السرطان يحتاجون لمثل هذه المساندات. وأضافت أنها ليس لديها مانع في القيام بمثل هذه الأمور إذا كانت لا تتعارض مع شريعتنا وديننا الإسلامي.