Note: English translation is not 100% accurate
خلال احتفال الجامعة العربية بالتكريم الأممي لسمو الأمير ولدولة الكويت
العواش: صاحب السمو ساهم بحنكته وخبرته في حل العديد من القضايا العربية
5 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء


الديحانى: 9 سبتمبر عيد جديد من أعياد الكويت
الزمانان: الصندوق قدّم مساعدات تنموية منذ إنشائه بما يقارب 18 مليار دولارالقاهرة ـ هناء السيد
شهدت قاعة الأندلسية بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية تجمع أكبر حشد عربي رفيع المستوى احتفاء بصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد قائدا للعمل الإنساني.
وأكد وكيل وزارة الإعلام المساعد لقطاع التخطيط الإعلامي والتنمية المعرفية محمد العواش أن احتفال الجامعة العربية بمناسبة تكريم صاحب السمو الأمير «قائدا للعمل الإنساني» يعكس تقديرها لسموه خاصة في المنحى الإنساني لما لمسوه من سجايا طيبة ترجمها سموه بأفعاله.
جاء ذلك خلال تصريحات خاصة لـ «الأنباء» خلال الاحتفالية التي نظمتها الجامعة العربية بمناسبة تكريم الأمم المتحدة لصاحب السمو الأمير ومنح سموه لقب «قائد للعمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني» ان الكويت جبلت على العمل الإنساني سواء على المستوى الرسمي أو على المستوى الأهلي، مشيرا إلى أن صاحب السمو الأمير سبق وأن كرم أمميا واليوم نشهد تكريما عربيا في جامعة الدول العربية إزاء ذلك الدور.
وأضاف العواش أن الكويت في مقدمة الدول والمراكز المتقدمة التي أطلقت المبادرات والدعم للدول المنكوبة وغيرها من الدول وتأتي تلك المبادرات بتعليمات مباشرة من صاحب السمو.
وأضاف العواش أن صاحب السمو الأمير ساهم بحنكته وخبرته في حل العديد من القضايا العربية، كما أسهم إسهامات انسانية عديدة مع جميع الدول العربية، بل وتعداها الى أن وصل الى أصداء العالم بعمل إنساني ينبع من الذات ومن سجايا سموه الكريمة.
وأوضح أن هذه الاحتفالية التي حظيت بتغطية إعلامية متميزة من وسائل الإعلام العربية والأجنبية المتواجدة في مصر تظهر أهمية تلك المناسبة كحدث عربي يقام لأول مرة في جامعة الدول العربية ويكرم فيه قائد عربي.
ولفت الى اهتمام وزير الإعلام ووزير الدولة لشؤون الشباب الشيخ سلمان الحمود بهذه الاحتفالية من خلال إيفاد وفد إعلامي رفيع من مديري في القطاعات المختصة، سواء عن طريق الرسائل والتقارير اليومية أو عن طريق اللقاءات مع العديد من الشخصيات العربية التي حضرت الاحتفالية.
بدوره قال مندوبنا الدائم لدى جامعة الدول السفير عزيز الديحاني إن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد، وهو أول زعيم عربي تكرمه الأمم المتحدة.
وأكد الديحاني أن سموه سجل اسمه بأحرف من نور في التاريخ من خلال سجلات العطاء والعمل الإنساني، فسموه يستحق لقب القائد الإنساني عن جدارة، والدليل أن أياديه البيضاء ممدودة في كل مكان في جميع بقاع العالم وترسم الفرحة والبهجة على وجه الكثيرين.
وأضاف أن منح سموه لقب «قائد انساني» أمر غير غريب على قلب حمل الحب للجميع دون استثناء ساهم ووقف وساعد فاستحق اللقب، ولم يكن هذا الاختيار إلا ترجمة لما قدمه صاحب الحكمة وأبو الإنسانية صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لمنح لقب «القائد الإنساني» عن جدارة تقديرا لجهود سموه وعطاءاته المتوالية والكبيرة على المستويات المحلية والإقليمية والدولية ودعمه للعمل الخيري والإنساني، الأمر الذي رفع راية الكويت خفاقة في مختلف المحافل الدولية.
ويعد تاريخ 9 من سبتمبر 2014 نصرا آخر من نوع خاص للكويت يسجل في التاريخ ونحتفل به كل عام.
من ناحيته أوضح سالم الزمانان سفيرنا بالقاهرة أن تكريم صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد في الأمم المتحدة كان مستحقا نظرا للدور الإنساني الكبير الذي اضطلع به طوال سنوات، مشيرا إلى أن المبادرات الإنسانية للكويت لم تقتصر على معاناة الأشقاء السوريين، بل كانت حاضرة في كثير من الأقطار التي تعرضت لكوارث طبيعية أو صراعات مسلحة مثل قطاع غزة والعراق، موضحا أن هذه السمة المتميزة للكويت تعد امتدادا لتاريخ حافل بالعطاء الإنساني على مدى تاريخ الكويت منذ استكمال استقلالها عام 1961، مؤكدا أن مبادرة الكويت بإنشاء الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية والذي عكس الإيمان الكويتي بالعمل التنموي باعتباره وسيلة مهمة للتقارب بين الشعوب، وأشار إلى أن الصندوق قدم مساعدات تنموية منذ إنشائه بما يقارب 18 مليار دولار.
من جانبه، قال الأمين العام المساعد للشؤون الادارية والمالية بالأمانة العامة للجامعة العربية السفير عدنان عيسى الخضير ان «الأمانة العامة للجامعة وعلى رأسها الأمين العام د.نبيل العربي تولي أهمية خاصة لهذه المناسبة نظرا لكون صاحب السمو بحصوله على هذا اللقب يمثل جميع العرب بلا استثناء».
وأضاف أن منح صاحب السمو لقب «قائد للعمل الإنساني» وتسمية الكويت «مركزا للعمل الإنساني» «انما جاء باستحقاق نظرا للجهود الكبيرة التي بذلها سموه في مجال العمل الإنساني وعلى مختلف المستويات والتي تعتبر من ثوابت السياسة الخارجية للكويت والى جانب احتضان الكويت للعديد من المؤتمرات الدولية في هذا المجال» مؤكدا ان هذا التقدير انما يعتبر «وساما على صدر كل مواطن عربي».
وأشار الخضير الى المعرض الوثائقي الذي أقيم على هامش الاحتفالية ألقى الضوء على الاهتمامات الإنسانية لصاحب السمو وللكويت.
واشاد الخضير بجهود الأمين العام المساعد لشؤون الإعلام والاتصال السفيرة هيفاء ابوغزالة ومدير ادارة الإعلام بالجامعة العربية فالح المطيري في التحضير لهذه الاحتفالية الكبرى التي خرجت بهذا الشكل المميز في احتفال هو الأول من نوعه بالجامعة فأصبحت تظاهرة حب عربية.
من جانبه، أكد نائب رئيس جمعية الهلال الأحمر أنور الحساوي ان حصول صاحب السمو الأمير على لقب «قائد للعمل الإنساني» يعد مفخرة ليس للكويت وحدها بل لدول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية والإسلامية والإنسانية جمعاء.
وقال الحساوي ان ما قدمه صاحب السمو الأمير طوال الأعوام الماضية في ميدان العمل الإنساني جدير بالفخر والاعتزاز والتكريم، مضيفا ان تكريم سموه يأتي تقديرا لجهوده في مجال الأعمال الخيرية والإنسانية التي بذلها على الصعيد العالمي.
وذكر ان التكريم الأممي لصاحب السمو الأمير هو تقدير في محله وتكريم يليق بما قدمت أيادي سموه البيضاء من مساعدات ومواقف انسانية نبيلة ساهمت في تخفيف المعاناة عن المحتاجين حول العالم.
ووصف سفير السودان بالقاهرة ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية، د.عبدالمحمود عبدالحليم ان تكريم صاحب السمو تكريما لنا جميعا ويعرفه القاصي قبل الداني فصاحب السمو يتقن لغة الإنسانية بغض النظر عن الجنس أو اللون أو العرق أو الدين، اينما تحل الكوارث والأزمات تجده يرسل المساعدات الا ويلبي نداء الواجب الإنساني رافعا شعار عطاء غير محدود، لذا يعد هذا تكريم مستحقا لصاحب السمو الامير والكويت التي عبر مسيرتها أعطت وما بخلت.
وقال السفير خالد الهباس مساعد الأمين العام لجامعة الدول العربية للشؤون السياسية ان هذا التكريم يأتي تقديرا للدور الكبير الذي تقوم به الكويت على مختلف الأصعدة خاصة الصعيد الإنساني حيث ان الكويت لم تتأخر أبدا في دعم ومناصرة القضايا الإنسانية المختلفة، كما يأتي تتويجا للتكريم الأممي الكبير الذي انفرد به الشيخ صباح الأحمد، تقديرا لدوره الريادي في مجالات خدمة الإنسانية ومناصرة قضاياها والوقوف بقوة لدعم كل أشكال نصرة الإنسان في أي بقعة من العالم وهذا التكريم فخر لكل عربي.
من ناحيته، أكد الأمين العام للملتقى الإعلامي العربي ماضي الخميس ان التكريم الأممي لصاحب السمو بمنزلة تتويج لدور سموه الريادي في مجالات خدمة الإنسانية ومناصرة قضاياها والوقوف بقوة لدعم كل أشكال نصرة الإنسان في أي بقعة في العالم.
وان الكويت كانت وستظل مشغولة بالهم الإنساني «في بقاع العالم كافة لاسيما في دولنا العربية والاسلامية التي كانت دائما وأبدا مناصرة لقضاياها الإنسانية الى أبعد الحدود وستظل الكويت كما هي على سابق عهدها بلاد العرب جميعا».
هذا، وأقيم معرض للكتاب للإصدار الخاص الذي أصدرته «كونا» ويحمل عنوان «الشيخ صباح الأحمد قائد انساني» ويتضمن مسيرة سموه في العمل الإنساني.