Note: English translation is not 100% accurate
صور البقعة الشمسية العملاقة وهي تبتعد عن الأرض
الجمعان رصد حدثاً شمسياً في سماء الكويت هو الأكثر تميزاً منذ 20 عاماً
6 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء


قال الفلكي خالد عبدالله الجمعان إن البقعة الشمسية العملاقة (AR 2192 - Sunspot) والتي ظهرت أخيرا على سطح الشمس ووصفت من قبل العلماء بأنها الأكبر والأضخم على الإطلاق منذ أكثر من 20 عاما تم رصدها وتصويرها وتوثيقها من سماء الكويت، وأكد الجمعان أن البقعة الشمسية والتي تمتد لمساحة 125 ألف كيلومتر على سطح الشمس بحجم يعادل تقريبا كوكب المشتري أكبر كواكب المجموعة الشمسية على الإطلاق تتجه حاليا بعيدا عن كوكب الأرض، وبذلك فإن الانفجارات المصاحبة لها لم يكن لها تأثير يذكر.
وأشار الفلكي الجمعان إلى أن البقعة الشمسية والتي أطلق عليها (AR 2192) وتعني المنطقة النشطة والتي تدور مع الشمس، اندلعت منها توهجات شمسية من النوع (X-class ) النوع الذي يعتبر أقوى أنواع الانفجارات الشمسية، ومؤخرا وعبر وسائل التواصل الاجتماعي وعبر شبكة الإنترنت تكررت الأخبار التي تزعم بأن عاصفة شمسية قوية ستضرب الأرض وقد تتسبب في دمار هائل، ويمكن القول وبشكل قاطع إن معظم ما ذكر حول تلك العواصف الشمسية ليس الا تكهنات (لا تنبؤات علمية أو دراسات علمية موثقة)، وقد وصلت بعض التكهنات أحيانا إلى حد المبالغة والتهويل، وفي أحيان أخرى إلى حد المغالطات العلمية الفادحة. بعض هذه المغالطات هو على الأرجح ناتج عن ترجمة غير دقيقة للحقائق العلمية.
ومن الناحية العلمية يعلم المتخصصون في علم الفلك أن الشمس تمر بفترات نشاط وفترات استقرار دوريتين، وأن الدورة الواحدة من ذروة النشاط الشمسي إلى ذروته التالية تبلغ في أقصى مدة لها 14 عاما وفي أقصر مدة 9 سنوات، والنشاط الشمسي أمر متكرر وكان آخر نشاط شمسي قد بدأ في عام 2012.
ومن مظاهر النشاط الشمسي زيادة عدد البقع الشمسية على سطح الشمس (ما يعرف أيضا بالكلف الشمسي sunspots)، وهي مناطق من سطح الشمس تكون درجة حرارتها أقل نسبيا من المناطق المحيطة بها. وعند بلوغ الشمس ذروة نشاطها، يكون عدد البقع الشمسية قد وصل إلى ذروته أيضا نتيجة لزيادة النشاط الكهرومغناطيسي في تلك المناطق، وهو السبب في جعل تلك المناطق أقل من حيث درجة الحرارة من المناطق الاخرى على سطح الشمس.