Note: English translation is not 100% accurate
الجامعة الأميركية نظمت «كيفية جعل مولدات الطاقة أكثر أماناً»
زيد: نسعى إلى تشجيع شباب الكويت على الابتكار وفتح آفاق جديدة للطلاب في مجالات البحث العلمي
7 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء


أميرة عزام
أكد مدير مركز العلوم والأبحاث المعلوماتية والهندسية «Rise» بكلية الآداب والعلوم د.أمير زيد ان الهدف من إقامة المحاضرات والندوات العلمية المتوالية تشجيع شباب الكويت على الابتكار وفتح آفاق جديدة للطلاب في مجالات البحث العلمي باطلاعهم على خبرات عالمية ومن ثم تمكينهم من ابتكارات تخدم أبحاثهم العلمية، لافتا الى ان محاضرة مولدات الطاقة تكشف خبرات أكبر في تحسين الأداء بالأنظمة المدمجة.
جاء ذلك خلال استضافة مركز العلوم والأبحاث المعلوماتية والهندسية «RISE» بالجامعة الأميركية في الكويت لمحاضرة بعنوان «كيفية جعل مولدات الطاقة أكثر أمانا عن طريق استخدام الأنظمة المدمجة» والتي ألقاها المحاضر السويسري د.برنهارد فروتس الرئيس التنفيذي لشركة كواتزإيليك Quartzelec، العالمية مساء أمس الأول بقاعة مبنى الآداب بالجامعة، لافتا إلى ان هذه المحاضرة تأتي ضمن سلسلة محاضرات يقيمها المركز على مدار العام ويستضيف فيها خبراء وعلماء محليين ودوليين من شتى المجالات العلمية.
من جهته، أوضح فروتس ان استخدام «الروبوت» داخل محطات توليد الكهرباء في الكويت أمر ممكن، مشيرا إلى أنه يمثل مقياسا أكثر أمانا للتحذير من الأخطار التي يمكن أن تتعرض لها المولدات بفترة مسبقة بالإضافة لقياس الذبذبات ومعرفة الإشارات والحركات وتصويرها، عارضا لصور عن الأجهزة والماكينات التي تستخدم داخل محطات توليد الطاقة، مبينا أهمية متابعة هذه الماكينات بصورة دقيقة ودورية لتجنب أي مخاطر يمكن ان تنتج عن الأعطال أو الأحمال الكهربائية، مقدما لذلك شرحا مفصلا عن العملية المنهجية لتقييم كفاءة الماكينات مشبها المهندس الذي يقوم بها بالطبيب الذي يشخص المرض ويصف العلاج، فعملية تقييم الماكينات تتم طبقا لمعايير عالمية وتستند الى حسابات رقمية وزيارات ميدانية، وبعد عملية التقييم، تأتي مرحلة تقديم الاستشارات والمقترحات التي تتضمن تقارير عن العمر الافتراضي للماكينة والإجراءات التي يمكن ان تتبع في حالات الطوارئ، قائلا: «يتعين على المهندس أن يعلم متى ينبغي أن يتخذ قرارا بوقف الماكينة لأن وقفها في حد ذاته عملية معقدة لا تتبع إلا في حالات الضرورة». وعن عملية مراقبة محطات التوليد، أكد فروتس ان المراقبة تكون من قبل أشخاص يتم تدريبهم على الانتباه لمؤشرات معينة والتواصل مع الفرق الفنية المختصة حال الاشتباه في أي مؤشر غير طبيعي، مضيفا ان التقدم التكنولوجي قد أتاح خلق أنظمة حديثة قادرة على القيام بدور المتابعة والمراقبة بدقة شديدة وإصدار تقارير فورية بحالات الماكينات، لافتا الى انه قد وصل التقدم في هذا المجال لاختراع الروبوتات المزودة بأجهزة الاستشعار التي يمكن أن ترصد أي أخطاء بالماكينات مما يمكن المهندسين من المتابعة عند بعد من دون الحاجة للتواجد في الموقع.
وتطرق فروتس أثناء محاضرته لدور الجهود الأكاديمية في بحث وتطوير تلك الأنظمة، موضحا ان المختبرات الطلابية ربما لا تمتلك الأجهزة المعقدة والخبرات الواسعة، ولكن أفكار الطلاب دائما ما تأتي بالجديد وروحهم الاستكشافية تمكنهم من الابتكار.
من جانبه، علق طالب الهندسة الإلكترونية خالد العبدالقادر على المحاضر بفكرة الطلاب بوجود روبرت بإمكانه العمل تحت الماء من اجل خدمة وطنه الكويت بالتنقيب عن النفط، لان الحاجة أم الاختراع، كما يمكن للعالم بأسره الاستفادة من ذلك، إلا ان المحاضر أكد عدم وجود هذه الخدمة بعد وانه سيتناقش مع فريقه بهذا الخصوص.