Note: English translation is not 100% accurate
«داهس» الإسرائيليين في الضفة الغربية يسلم نفسه
فلسطينيون يطلقون حملة «داعس» في القدس
7 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

إصابة عشرات الفلسطينيين في مواجهات مع الجيش الإسرائيليلم يخش مئات النشطاء الفلسطينيين عبر مواقع التواصل الاجتماعي من تدشينهم العلني لتنظيم «داعس»، مرددين «القسم»، دون أي تردد.
فالتنظيم «الالكتروني» الجديد، الذي ولد على شبكة الإنترنت في ساعة متأخرة من ليل اول من امس على أيدي نشطاء فلسطينيين، نجح في إثارة حماسة الشبان واستخدموه وسيلة للتعبير عن تأييدهم للعمليات التي تستهدف «دهس» الجنود والمستوطنين الإسرائيليين في مدينة القدس، والضفة الغربية.
وتسبب تشابه اسم تنظيم «داعس» مع اسم تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام المعروف اختصارا بـ «داعش»، بإكسابه شهرة كبيرة على نطاق شبكات التواصل الاجتماعي.
ويستخدم الفلسطينيون في لهجتهم المحكية لفظ «دعس»، بديلا عن كلمة «دهس».
وامتزجت السخرية، برسائل الدعم لعمليات دهس الإسرائيليين، في مداخلات وتعليقات الأعضاء الافتراضيين في التنظيم الالكتروني.
وخلال الأشهر الماضية نفذ فلسطينيون آخرون عدة عمليات «دهس» استهدفت إسرائيليين في مدينة القدس.
وتقول فصائل فلسطينية ان عمليات دهس المستوطنين الإسرائيليين تأتي ردا على «الاعتداءات الإسرائيلية شبه اليومية على المسجد الأقصى ومدينة القدس».
وعلى أرضية سوداء، تماما كما هو الحال مع راية «داعش»، غير النشطاء صورهم الشخصية، لتتحول إلى «كتائب داعس باقية وتتمدد».
وتحت شعار انضموا إلى «#داعس»، بدأت التغريدات تحتل مواقع التواصل الاجتماعي، وسط إعلان الآلاف بيعتهم للتنظيم الجديد.
في سياق متصل، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي ان الفلسطيني المشتبه فيه بدهس 3 جنود إسرائيليين مساء أول من أمس في جنوبي الضفة الغربية، سلم نفسه أمس.
وقال أفيخاي أدرعي، المتحدث باسم الجيش للإعلام العربي، في تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعي تويتر، إن «الفلسطيني الذي يشتبه في تنفيذه لعملية الدهس، مساء أمس، قرب مخيم العروب (بمدينة الخليل) سلم نفسه إلى قوات الأمن، حيث يتم التحقيق معه» ولم يفصح المتحدث الإسرائيلي عن اسم الفلسطيني.
وكان أدرعي أعلن أول من أمس عن إصابة 3 جنود بعد دهسهم من قبل سيارة يقودها فلسطيني قرب مخيم العروب، دون الإعلان عن القبض على السائق، حينها.
وكان هذا الحادث هو الثاني من نوعه، الذي يحدث في نفس اليوم، بعد حادثة مقتل فلسطيني برصاص إسرائيلي، عقب قيامه بتنفيذ عملية دهس بسيارته في القدس الشرقية أسفرت عن مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 13 آخرين.
إلى ذلك، أصيب عشرات الفلسطينيين، بحالات اختناق امس، جراء استنشاقهم الغاز المسيل للدموع، خلال تفريق الجيش الإسرائيلي، مسيرة نظمها شبان على حاجز عطارة العسكري، شمالي رام الله، بالضفة الغربية، بحسب شهود عيان.
وأفاد شهود العيان بأن مواجهات اندلعت فور وصول مسيرة نظمها شبان فلسطينيون عند حاجز عطارة العسكري، القريب من بلدة بيرزيت، تنديدا بالانتهاكات الإسرائيلية في القدس.
وعززت قوات الأمن الإسرائيلية الاجراءات الامنية في القدس ووضعت أمس مكعبات اسمنتية في مواقف القطار الخفيف في القدس، بحسب مراسل لـ «فرانس برس».
من جهته، دان وزير الخارجية الاسرائيلي افيغدور ليبرمان امس الزيارات المتكررة مؤخرا للنواب الاسرائيليين الى المسجد قائلا انها تزيد الوضع سوءا.
وقال زعيم حزب اسرائيل بيتنا القومي المتطرف «هذا عبارة عن استغلال سياسي ماكر لوضع معقد وعدم إدراك (من قبل النواب)».
وأضاف «أنا مع السياسة الذكية، لا أذهب أنا أو أي من نوابي الى جبل الهيكل (الاسم اليهودي للمسجد الاقصى)، ولا ندعو للسيطرة عليه».