Note: English translation is not 100% accurate
الرئيس الأميركي يكشف لأول مرة اقتراحاً أميركياً حول النووي الإيراني ويلمح إلى إمكانية تمديد المهلة النهائية
أوباما بعد سيطرة الجمهوريين: سنطلب إذن الكونغرس لاستخدام القوة ضد «داعش»
7 نوفمبر 2014
المصدر : واشنطن ـ وكالات

زعيم الأغلبية الجديدة يؤكد إمكانية إنهاء الجمود والخلل في السياسة الأميركيةأعلن الرئيس الاميركي باراك اوباما، المكبل بالفوز الكاسح الذي حققه خصومه الجمهوريون في انتخابات التجديد النصفي انه سيطلب رسميا من الكونغرس الجديد السماح له باستخدام القوة العسكرية ضد تنظيم الدولة الإسلامية «داعش» في أول اشارة الى التنازلات التي يمكن أن يقدمها في السنتين المتبقيتين له في البيت الابيض، علما أنه لم يعد الى الكونغرس عندما شكل التحالف الدولي الذي بدأ بتوجيه ضربات جوية للتنظيم قبل نحو 3 اشهر في العراق وسورية.
وقال أوباما في مؤتمر صحافي بعد اعلان نتائج انتخابات التجديد النصفي التي اكتسحها الجمهوريون، ان العالم «يجب أن يعرف أننا متحدون وراء هذا الجهد وأن رجال ونساء قواتنا المسلحة يستحقون دعما واضحا وموحدا منا». وأضاف ان «الوقت مبكر جدا للقول ما إذا كنا ننتصر لانه كما سبق ان اعلنت عند بدء الحملة ضد الدولة الاسلامية، ستكون هذه خطة بعيدة الامد».
وتابع ان التحالف يسعى «لتعزيز الحكومة العراقية وتعزيز قواتها الامنية والتثبت من ان لديها القدرة بدعم من تغطيتنا الجوية على شن عملية برية تطرد (الدولة الاسلامية) من المناطق التي استولت عليها».
واضاف ان الائتلاف «على الارض يؤمن التدريب والتجهيزات والامدادات التي يحتاج اليها العراقيون لخوض القتال من اجل اراضيهم».
وفي سورية حذر اوباما من ان التصدي لمقاتلي «داعش» سيكون اصعب لعدم وجود قوة ثالثة واضحة يمكن ان تواجههم على الارض، مستبعدا ارسال قوات برية الى هذا البلد.
وقال اوباما «هناك صعوبة خصوصا لجهة ايجاد معارضة معتدلة في سورية يمكن ان تعمل كشريك معنا على الارض، كان هذا على الدوام اصعب مرحلة في انجاز المهمة».
وقال «ما نحاول القيام به هو ايجاد مجموعة رئيسية يمكننا التعامل معها والوثوق بها والتثبت منها، يمكن ان تساهم في استعادة السيطرة على الاراضي من تنظيم الدولة الاسلامية وان تكون في نهاية المطاف طرفا مسؤولا يجلس الى الطاولة في حال حصول مفاوضات سياسية في المستقبل».
وأوضح انه سيتوجه الى الكونغرس الجديد من اجل تحديد ابعاد المهمة الاميركية.
وقال ايضا ان «موافقة الكونغرس ستعكس ما نراه ليس كاستراتيجية لشهرين او ثلاثة اشهر ولكن استراتيجية طويلة الامد».
وأشار الى ان قائد القيادة الوسطى التي تشمل آسيا الشرقية والشرق الاوسط الجنرال لويد اوستن سويقدم استراتيجيته اليوم.
وفي باقي الملفات المهمة التي تواجهه فيما تبقى من ولايته، أكد الرئيس الاميركي انه عازم على التعاون مع خصومه، واضاف «اتطلع الى العمل مع الكونغرس الجديد لكي يكون العامان المقبلان بناءين بافضل ما يمكن».
وقال: «لقد أرسل الشعب الأميركي برسالة، من نوع الرسائل التي ارسلوها في عدة انتخابات، أنهم يتوقعون من الذين انتخبوهم أن يعملوا بجد، انهم يتوقعون أن نركز على طموحاتهم هم وليس طموحاتنا، يريدون أن نؤدي واجباتنا، وعلينا جميعنا في كلا الحزبين تحقيق هذا».
واعلن اوباما ان بلاده اقترحت على ايران «اطارا» لاتفاق دولي محتمل حول برنامجها النووي دون ان يشكل ذلك ضمانة بالتوصل الى تسوية تاريخية اواخر نوفمبر الجاري.
وردا على سؤال خلال مؤتمر صحافي حول احتمال التوصل الى اتفاق نهائي بين طهران والقوى العظمى خلال المهلة التي تنتهي في 24 الشهر الجاري، قال اوباما «قدمنا اطارا يسمح لهم بتلبية احتياجاتهم السلمية في مجال الطاقة».
وهي المرة الاولى التي تشير فيها واشنطن الى تقديم اقتراح للايرانيين للتوصل الى تسوية نهائية. واضاف «اذا كان الامر صحيحا وكما يقول قادتهم انهم لا يريدون تطوير سلاح نووي فالطريق مفتوح امامهم لتقديم ضمانات للمجتمع الدولي، ما يسمح لهم بالخروج من نظام العقوبات».
وتابع اوباما انه يفضل الانتظار عدة اسابيع قبل معرفة ما اذا كان اتفاق حول البرنامج النووي الايراني ممكنا توقيعه في اطار المفاوضات بين القوى العظمى 5+1 وطهران.
وقال «سوف نرى خلال الاسابيع الثلاثة او الاربعة المقبلة ما اذا كنا فعلا قادرين على توقيع اتفاق». وهو ما يوحي بإمكانية تمديد المهلة النهائية المحددة للمفاوضات في 24 نوفمبر اي بعد اقل من ثلاثة اسابيع. وكرر القول «افضل عدم التوصل الى اي اتفاق بدلا من اتفاق سيئ».
من جانبه، أكد زعيم الغالبية الجمهورية الجديدة في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل امكانية انهاء الجمود والخلل في السياسة الأميركية اذا فرض الكونغرس المنتخب حديثا والذي يهيمن عليه الجمهوريون سيطرته.
وقال ماكونيل الذي من المرجح ان ينتخب زعيما للاغلبية في مجلس الشيوخ في تصريح صحافي ان «الكونغرس لم يقم بأي انجاز يذكر في السنوات القليلة الماضية» مؤكدا ان خطة عمل الكونغرس ستتغير في عام 2015 من خلال عدم اغلاق الحكومة والتخلف عن سداد الدين الوطني.