Note: English translation is not 100% accurate
أكد أن الدستور يلزم الدولة بتقديم الرعاية الطبية دون تفاصيل
الفلاح: يجب إصدار قانون للخدمات الصحية في الكويت
9 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

منذ استقلال الكويت عام 1961 وحتى الآن لا يوجد نظام وطني للخدمات الصحية في الدولةحنان عبدالمعبود عبدالكريم العبدالله
أكد وكيل وزارة الصحة المساعد لشؤون الجودة والتطوير وليد الفلاح ضرورة إصدار قانون للخدمات الصحية في الكويت، خاصة أن دستور الكويت تطرق للخدمات الصحية في المادتين 11 و15، حيث تلزم الدولة بتقديم الرعاية الصحية بشكل عام ومن دون الدخول في أي تفاصيل، مما يستوجب إصدار قانون للخدمات الصحية في الدولة، ولكنه لم يصدر منذ ذلك الوقت وحتى الآن.
وأوضح أنه منذ استقلال الكويت عام 1961 وحتى الآن لا يوجد نظام وطني للخدمات الصحية في الدولة، حيث تقدم الخدمات الصحية عن طريق القطاع العام، وبالأخص وزارة الصحة التي تعد المقدم الأساسي للخدمات الصحية، مشيرا الى أن الوزارة تجمع بين دورين أساسيين في النظام الصحي لا يجوز الجمع بينهما، وهما تقديم الخدمة ومراقبتها، وهذا أمر غير منطقي بالمرة، مبينا أن تجارب الدول المتقدمة في العالم خير مثال على صحة هذا الكلام، حيث إن الجهة الإشرافية والرقابية في مجال الخدمات الصحية منفصلة تماما عن الجهات التي تقدم تلك الخدمات. وأشار الفلاح إلى أنه من هذا المنطلق أصبح أمرا ضروريا ومستعجلا إصدار قانون للخدمات الصحية في الكويت، مبينا أن مثل هذا القانون يجب أن يتضمن عدة نقاط رئيسية مثل، استحداث جهة مستقلة في الدولة للإشراف والرقابة على مقدمي الخدمات الصحية سواء من القطاع العام أو القطاع الخاص، وهذه الجهة المستقلة هي ما سبق الموافقة عليها في الخطة الخمسية التنموية الأولى للدولة تحت مسمى «الهيئة الصحية الوطنية»، لكنها لم تر النور حتى الآن. وتابع: بالإضافة إلى تنظيم العلاقة بين مقدمي الخدمات الصحية في الدولة من القطاع العام أو الخاص، وتحديد نوعية الاختصاصات الطبية التي يقدمها القطاع العام، هل يتم تقديم كل الاختصاصات أو التركيز على الاختصاصات التي تتناسب مع العبء المرضي في المجتمع والأمراض النادرة يتم علاجها في مراكز متخصصة في الخارج أو دعوة خبراء ومختصين فيها في زيارات لمستشفيات القطاع العام؟ وأردف الفلاح: فضلا عن تحديد شرائح المجتمع من مواطنين أو مقيمين في الدولة الذين لهم حق التمتع بالخدمات التي يقدمها القطاع العام، وتحديد تكلفة الخدمات الصحية في القطاع العام وهل تكون مجانية للجميع أو لفئات محددة من المجتمع أو دفع رسوم مالية مقابل خدمات صحية معينة؟ وأشار إلى أن قطاع الصحة العامة بطبيعته يجب أن يكون حكوميا، ولكن يجب تطويره ليكون قادرا على تطبيق مفهوم «الأمن الصحي» لحماية المجتمع من الأمراض والأوبئة وتطبيق سبل الوقاية والفحص المبكر والتوعية والتثقيف الصحي من أجل سلوكيات صحية بعيدة عن كل ما هو ضار بالصحة. وبين أن القانون يجب أن يتضمن أيضا حقوق وسلامة المرضى في جميع مرافق مقدمي الخدمات الصحية في الدولة، واعتماد «نظام وطني للاعتراف» يطبق على كل المراكز والمستشفيات في الدولة من القطاع العام والخاص، وتفعيل الأبحاث والدراسات في جميع مجالات الخدمات الصحية وتطبيق مفهوم المعلومات الصحية وقواعد بيانات وطنية عن الأمراض الشائعة في المجتمع والاستفادة من أحدث التقنيات في مجال نظم وتكنولوجيا المعلومات.