Note: English translation is not 100% accurate
الفريح لإنشاء مركز متخصص في أبحاث السيلياك
9 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

حنان عبد المعبود
دعت المستشارة سعاد الفريح رئيس فريق التوعية عن مرض السيلياك التابع لمركز الكويت للعمل التطوعي الذي ترأسه الشيخة أمثال الأحمد، دعت وزير الصحة د. علي العبيدي الى إنشاء مركز متخصص في أبحاث السيلياك، أسوة بمثيله المتخصص في أبحاث السكر، وذلك لوقف معاناة مريض السيلياك الذي يدور في أروقة المستشفيات وبين التخصصات الطبية دون أن يجد من يرفع عنه المعاناة الشديدة.
جاء ذلك في تصريح لها على هامش الندوة الطبية التوعوية التي أقامها الفريق بالتعاون مع جمعية مهندسي الكهرباء والإلكترونيات «IEEE»، الخميس الماضي تحت عنوان «ماذا تعرف عن السيلياك؟»، وحاضرت فيها هي واستشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد وعلاج السمنة الدكتور فهد النجار، وقامت ايضا بالتعاون عضوة جمعية المهندسين والالكترونيين العالمية فرع الكويت المهندسة شموخ الفيلكاوي.
وقالت الفريح خلال المحاضرة ان مرض السلياك هو مرض مناعي ذاتي موجود في الجينات وتظهره البيئة، تحت تأثير ظروف معينة واذا لم يتم تشخيصه في الوقت المناسب فإنه قد يؤدي الى الاصابة بالسرطان أو تلف في خلايا الدماغ للأطفال، مشيرة إلى أنه يظهر نتيجة تحسس من مادة «الجلوتين»، وهو بروتين موجود في القمح والشعير.
وتابعت: بعد أن أصبت بهذا المرض، الذي لم أكن أسمع عنه من قبل، وجدت نفسي وحيدة في صراع مع ما اجهله، وكانت صدمتي قوية عندما اكتشفت جهل الأطباء الذين لم يستطيعوا تشخيص المرض، فقررت أن أشعل شمعة، فهذا خير لي من أن ألعن الظلام، وبدأت بالتعلم لأصبح طبيبة لنفسي، ولم أكتف بهذا بل مددت يدي لمساعدة من حولي، لذلك على كل من لديه مصاب بهذا المرض أن يدعمه ويسعى لمساندته.
واشارت الفريح إلى أنها أجرت عدة ابحاث حول المرض والمواد المسببة للتحسس منه، وانه بعد الدراسة المستفيضة، وثقت هذه المعلومات في 9 كتب عن المرض، 6 منها عبارة عن قصص توعوية للأطفال، مبينة أنها شرحت فيها أن الجلوتين ليس موجودا فقط في البيتزا والمعكرونة والخبز، بل ويستخدم كمادة حافظة ويدخل في صناعة الأدوية.
من جانبه تحدث استشاري أمراض الجهاز الهضمي والكبد وعلاج السمنة د. فهد النجار، خلال المحاضرة عن أهمية التشخيص المبكر لمرض السيلياك، واهمية ذلك في تحسين نوعية حياة الشخص المصاب وتسهيل تعايشه مع المرض، مؤكدا أن التوعية تعد أمرا مهما لرفع المعاناة عن مرضى السيلياك الذين قد يعانون من الإصابة بهذا المرض لسنوات دون تشخيص.