Note: English translation is not 100% accurate
«الأنباء» تجري مقارنة بين مؤشرات السوق وسعر برميل النفط منذ مستوى 100 دولار
البورصة والنفط يهبطان بشكل متوازٍ ومكاسب «كويت 15» السنوية على المحك
17 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
شريف حمدي
مع تواصل خسائر البورصة الكويتية أمس، رصدت «الأنباء» العلاقة بين مؤشرات السوق الرئيسية ومؤشر برميل النفط الكويتي الذي بدأ مشوار خسائره منذ 20 أغسطس الماضي متراجعا بنسبة 29% من سعر 100 دولار (وهو السعر الذي لطالما قالت دول الخليج إنه يناسبها) الى نحو 71 دولارا للبرميل كما سجله الجمعة الماضي.ويعتبر هذا المستوى أقل بـ 4 دولارات من سعر التعادل في ميزانية الكويت. ومن خلال الرصد تبين التالي:
٭ مؤشر كويت 15 خسر 75 نقطة بنسبة 6.5%، حيث تراجع المؤشر الذي يقيس أداء أكبر 15 شركة مدرجة بسوق الأسهم الكويتية من حيث السيولة والقيمة الرأسمالية من 1212 نقطة إلى 1137 مع إقفال أمس.
٭ المؤشر الوزني خسر 23 نقطة بنسبة 4.8%، حيث تراجع المؤشر الذي يقيس أداء أسهم الشركات القيادية من 493 إلى 470 مع إقفال السوق أمس.
٭ خسر المؤشر السعري الذي يقيس كل الاسهم الكويتية نحو 245 نقطة بنسبة 3.4%، حيث تراجع من مستوى 7350 نقطة إلى 7107 بإقفال أمس بعد أن تكبد خسائر جديدة تجاوزت الـ 100 نقطة خلال الجلسة تم تقلصيها إلى 93 نقطة عند الإغلاق.ويلاحظ أن أكبر الخسائر نسبيا مني بها مؤشر كويت15، وهو ما يؤشر الى بدء تأثر الشركات الكبيرة في السوق، وبينها البنوك، بما يجري في عالم النفط اذا ما اخذنا بعين الاعتبار انخفاض سعر البرميل الكويتي من 100 دولار الى اقل من سعر التعادل بين الايرادات والمصروفات في الميزانية.لكن في حال النظر الى مؤشرات السوق منذ بداية السنة، فإن مؤشر كويت 15 مازال يحتفظ بأعلى المكاسب عند 6.5% بينما المؤشر الوزني مازال 4% في وقت أصبح أداء المؤشر السعري سالبا بنسبة 6% تقريبا، وهو مؤشر يتأثر عادة سريعا بأحداث السوق وبمجمل الأسهم بما فيها المضاربية.ولكن ثمة مؤشرات عدة في البورصة أثرت على اداء المؤشرات كافة لابد من ذكرها في الفترة الممتدة من 20 اغسطس الماضي الى وقتنا الحالي:
٭ تراجع أداء السوق بشكل واضح منذ إفصاح مجموعة الخير المالكة الاكبر في شركة «أمريكانا» قبل عودتها للتداول في الأسبوع قبل الماضي بعد غياب شهر ونصف الشهر تقريبا، ان هناك عدة عوامل قد تؤثر على إتمام صفقة بيع «أمريكانا» وهو ما فسره الكثيرون بالسوق على أنه صفقة بيع حصة الخير قد تطول، بعد أن انتظرها السوق طيلة الصيف وتوقع أن يكون اتمامها سريعا بحيث يعود عائدها الايجابي على السوق والبنوك والشركات القيادية.
٭ عامل مساعد آخر عزز من تراجع مؤشرات السوق وهو إعلان الهيئة العامة للاستثمار عن بيع حصصها في عدد من الشركات التي تملكها وخاصة في شركة الاتصالات المتنقلة «زين» وبيت التمويل الكويتي «بيتك» والشركة الكويتية للاستثمار، وهو ما تفاعل معه السوق بشكل سلبي، خصوصا بعد أن أجلت الهيئة بيع اسهمها في «زين» و«بيتك» وحصرت البيع في «الكويتية للاستثمار». يذكر أن أعلى مستوى وصله النفط الكويتي خلال هذه السنة سجله في بداية يونيو الماضي عند 109 دولارات.