Note: English translation is not 100% accurate
تحليل إخباري
التوصل إلى اتفاق حول «نووي إيران» سيشكل انتصاراً ديبلوماسياً لأوباما
18 نوفمبر 2014
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ
يشكل التوصل الى اتفاق تاريخي حول البرنامج النووي الإيراني انتصارا ديبلوماسيا للرئيس الأميركي باراك اوباما، رغم ان واشنطن وطهران لا تزالان بعيدتين عن تطبيع العلاقات بينهما حتى الآن.
وجعل اوباما من المصالحة مع إيران احدى أولويات سياسته الخارجية، ولهذه الغاية، أجرى اتصالا هاتفيا في سبتمبر 2013 مع نظيره الإيراني حسن روحاني، وتوجه الشهر الماضي في رسالة خطية الى القائد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي.
ويتعين الآن على القوى الكبرى من مجموعة 5+1 التوصل مع إيران الى اتفاق بحلول 24 الجاري في فيينا لضمان الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني وذلك لقاء رفع العقوبات التي تخنق الاقتصاد الايراني.
وفي هذا الصدد، قال علي رضا نادر خبير البرنامج النووي لدى مجموعة «راند كوربوريشن» في واشنطن ان «التوصل الى تسوية تحول دون تمكن إيران من تصنيع أسلحة نووية سيشكل نجاحا كبيرا للديبلوماسية الأميركية والعلاقات الدولية».
وقبل اسبوع على الموعد وبعد عام من المفاوضات المكثفة، يصعب توقع التوصل الى اتفاق نهائي وشامل في المهلة المحددة. ويعتقد عدد كبير من المحللين من بينهم لايسي هيلي من مركز مراقبة وعدم انتشار الأسلحة انه سيحصل «تمديد قصير» ومحادثات «تقنية» لتسوية تفاصيل اتفاق ـ إطار عام سيتم اعلانه في فيينا.
ويشكل التوصل الى اتفاق انتصارا فعليا لأوباما الذي تعرض لانتقادات شتى حول سياسته المترددة في الشرق الاوسط، وذلك قبل عامين على انتهاء ولايته الرئاسية.
وترى كيلسي ديفنبورت اختصاصية قضايا منع انتشار الأسلحة لدى منظمة «ارمز كونترول» في واشنطن ان «التوصل الى اتفاق حول البرنامج النووي الإيراني لن يمحو عقودا من الريبة إزاء طهران، ولا تزال الولايات المتحدة قلقة حول أدائها على صعيد حقوق الإنسان ودعمها للارهاب»، وهما نقطتا خلاف كبيرتان شددت عليهما وزارة الخارجية الأميركية في الأيام الأخيرة.
كما لابد من الاشارة الى ان المناخ السياسي في الولايات المتحدة اقل تأييدا للتقارب مع ايران وذلك منذ فوز الجمهوريين في الرابع من نوفمبر الجاري في الانتخابات التشريعية.
وتتهم الغالبية البرلمانية الجمهورية الجديدة -مع دعم من بعض الديموقراطيين ـ إيران بتضليل الادارة الأميركية حول نواياها الحقيقية بشأن الملف النووي خصوصا إزاء اسرائيل حليفة الولايات المتحدة.
وحذر اعضاء نافذون في مجلس الشيوخ الأميركي من المعسكرين الاسبوع الماضي من ان الكونغرس يمكن ان يسعى الى فرض عقوبات جديدة على إيران اذا لم ينص اتفاق فيينا على تفكيك كامل للبرنامج النووي الإيراني.