Note: English translation is not 100% accurate
متطرفون يهود يشنقون سائقاً فلسطينياً في القدس والسلطة الفلسطينية تحمّل إسرائيل مسؤولية «الاغتيال»
18 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

عثر على جثة سائق حافلة فلسطيني مشنوقا داخل الحافلة التي يقودها في القدس الغربية فيما وصفته الشرطة الإسرائيلية بأنه «عملية انتحار»، بينما اتهمت عائلة السائق متطرفين يهودا بقتله. وقال بيان صادر عن شرطة الاحتلال امس: ان السائق الفلسطيني يوسف الرموني (32 عاما) وهو من حي الطور في القدس الشرقية المحتلة، عثر عليه مشنوقا داخل الحافلة في منطقة هار حوتسفيم الصناعية شمال القدس. وجاء الحادث وسط تنامي التوترات في إسرائيل والضفة الغربية والقدس، حيث تقع اشتباكات يومية بين الشرطة الإسرائيلية وفلسطينيين.
وقالت الناطقة باسم الشرطة الإسرائيلية لوبا سمري انه «وفقا للتحقيقات الأولية، يبدو انه لا توجد شبهة بوقوع عمل اجرامي، أي انه بعبارة اخرى انتحار»، موضحة انه «لا يوجد أي علامات عنف على الجثة». ولكن عائلة الرموني نفت ان يكون قد انتحر، وقال شقيقه أسامة لوكالة «فرانس برس» «ان هناك علامات تعذيب على الجثة، رأيت ذلك. هناك كدمات في صدره وظهره». وأضاف انه من المستحيل ان يكون انتحر، كان سعيدا ولديه أطفال، ولا توجد لديه مشاكل تدفعه للانتحار». وتابع: نعرف جميعا ان المستوطنين قتلوه، وهذا ظاهر في علامات التعذيب ونحن بانتظار نتائج التشريح. من جهته، قال معتصم فقيه وهو سائق اخر كان يعمل مع الرموني لـ «فرانس برس»: رأينا علامات عنف على جثته وتم شنقه على درجات خلف الحافلة في مكان من المستحيل ان تقوم به بشنق نفسك بمفردك.
وفي سياق متصل، نددت كل من السلطة الفلسطينية وحركة حماس بمقتل الشاب الرموني. وحمل قاضي القضاة ومستشار الرئيس الفلسطيني للشؤون الدينية محمود الهباش في بيان صحافي له، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية كاملة عن «جريمة اغتيال» الشاب الفلسطيني في القدس.
وقال الهباش: «إن هذه الجريمة الوحشية تنم عن العقلية الإجرامية التي أصبحت تسيطر على المجتمع الإسرائيلي وتكشف مدى العداء لكل ما هو عربي ومسلم في ظل تصاعد التحريض العنصري الذي يمارسه قادة الاحتلال وحمايتهم المستمرة للإرهابيين المستوطنين». وحذر من أن «استمرار مسلسل الجرائم بحق أبناء شعبنا خاصة الشباب المقدسي والاعتداءات المستمرة بحق المسجد الأقصى سيأتي برد فعل شعبي لا يمكن السيطرة عليه ولا تحمد عقباه، ويقود إلى حرب دينية».
وفي السياق ذاته، قالت حركة «حماس»، على لسان الناطق باسمها سامي أبو زهري: إن جريمة خنق وإعدام الشاب الفلسطيني في القدس على يد بعض المستوطنين هو تصعيد إسرائيلي خطير. وحمل الناطق ابوزهري إسرائيل المسؤولية عن هذه الجريمة البشعة وعن كل التداعيات المترتبة عليها، داعيا إلى استمرار عمليات الثأر والانتقام ضد العصابات الإسرائيلية. وفي وقت لاحق، أصيب إسرائيلي بجروح طفيفة بعد إلقاء الحجارة عليه في سيارته في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية، في وقت اعتقلت قوات الاحتلال 4 فلسطينيين بينهم 3 أطفال، بحسب بيان عن الشرطة الإسرائيلية على موقعها الإلكتروني امس.