Note: English translation is not 100% accurate
في حفل ضخم أقامه «الهلال الأحمر الكويتي» بالريجنسي
التبرعات تنهال لمعالجة مصابي «التهاب الكبد الوبائي» بالكويت
23 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء








هلال الساير: جمعية الهلال الأحمر تضطلع بدور كبير في مواجهة الأزمات وصون كرامة الإنسان وتحسين ظروف معيشته
فيصل المطوع: من مسؤولية وواجب مؤسسات القطاع الخاص المشاركة في توفير الدعم من خلال توفير الدواء المناسب لمرضى الكبد الوبائي
محمد المنصور موجهاً رسالة للمواطنين والمقيمين: عيشوا السعادة في العطاء وفعل الخير
يارا تغنت بأغنيتين من جديدها: سعيدة بمشاركتي في دعم القضايا الخيريةعبدالحميد الخطيب خلود أبوالمجد
لتمويل حملة «هب كير» لمعالجة مرضى التهاب الكبد الوبائي في الكويت، أقامت جمعية الهلال الأحمر الكويتي مساء أمس الأول في فندق الريجنسي حفلا خيريا ضخما بمشاركة عدد كبير من أصحاب الأيادي البيضاء والمهتمين بالعمل الإنساني والخيري في البلاد.
بدأ الحفل بكلمات من عريفته الإعلامية ورود حيات، دعت خلالها أهل الكويت للتبرع وفعل الخير، وقالت: الكويت تشتهر بالعمل الإنساني والخيري، وكلنا نقتدي بسمو أمير البلاد الذي حصل على لقب «القائد الإنساني» من الأمم المتحدة، ونقدم المساعدة للآخرين ابتغاء التقرب الى الله عز وجل، ما أهلنا ايضا لأن نكون مركزا للعمل الإنساني عالميا، وهنا أدعو الجميع لفعل الخير والتبرع لمعالجة مرضى التهاب الكبد الوبائي والذين يحتاجون الى من يعاونهم لمواجهة هذا المرض العضال.
خدمة البشريةومن ثم ألقى رئيس مجلس الإدارة في جمعية الهلال الأحمر الكويتي، د.هلال مساعد الساير كلمة قال فيها: لقد جبل أبناء المجتمع الكويتي على قيم اجتماعية ترسخت لديهم عبر القرون تحثهم على فعل الخير وتقديم العون ومد يد المساعدة وإغاثة المحتاجين وإكرام ذوي الحاجة، وجاء الدين الاسلامي معززا هذه القيم، ومؤكدا على ضرورة التمسك بها، ومشجعا على تطبيقها على أي إنسان مهما كان جنسه أو نوعه أو لونه أو عمره، كما حث الدين الحنيف على العمل التطوعي والتصدق من أجل خدمة البشرية وتحقيق الأمن والأمان في ربوعها.
وتابع الساير: يواصل الهلال الاحمر الكويتي مجهوداته الموجهة لخدمة المجتمع المحلي عبر إدارة الخدمات الطبية التي تعمل على ملامسته حاجات الأسر غير القادرة على دفع تكلفة الدواء بتغطية نفقات العلاج أو بدفع جزء من تلك التكلفة وفق ضوابط وأسس محددة مما يحقق التكافل الاجتماعي ويرسخ معاني التآخي والترابط بين أفراد المجتمع.
وأضاف: ان مشروع مكافحة الالتهاب الكندي في الكويت الذي أطلقته الجمعية في عام 2012 يعمل على توفير الدعم والتقليل من عدد ضحايا المرض وتخفيف العبء على من يعانون من مرض الالتهاب الكبدي (بي أو سي) وذلك من خلال رفع مستوى الوعي المجتمعي للوقاية من هذه الامراض بالاضافة الى دعم المرضى وتحسين فرص حصولهم على العلاج المناسب، وذلك لتحقيق الهدف المتمثل في استئصال تلك الامراض من مجتمعنا من خلال معادلة الوقاية والعلاج، ان الجمعية دأبت على تقديم المساعدات من خلال توفير العلاج لمرضى الالتهاب الكبدي من المعسرين وغير القادرين، وان قائمة الانتظار من مرضى الالتهاب الكبدي خلال 2012 قد بلغت 500 مريض، وبفضل الله ثم بدعم أصحاب الأيادي البيضاء من المحسنين تقلص هذا العدد خلال عام 2014.
وأردف د.هلال الساير: الالتهاب الكبدي لا يعتبر وباء في الكويت، لكن احتمال انتشار العدوى كبير على الرغم من بساطة سبل الوقاية ذلك ان المجتمع لا يعرف عنه إلا القليل ولا يدرك أخطاره الجسيمة، والتوعية العامة تلعب دورا جوهريا في مكافحة المرض والحد من أعبائه على المجتمع، وانطلاقا من هذا المبدأ ومن الحرص الدائم لجمعية الهلال الاحمر الكويتية على حماية صحة أبناء المجتمع فقد تبنت مشروعا يعنى بمكافحة الالتهاب الكبدي في الكويت.
واستطرد: من هذا الحفل ندعو الى تكاتف أبناء المجتمع مع مشروع التبرع للجمعية لمكافحة مرض الكبد الوبائي والهادف الى التوعية من أسباب المرض وطرق الوقاية والعلاج ورفع المعاناة عن المرضى غير القادرين على توفير نفقات العلاج أو قيمة الدواء، ونعرب عن بالغ الشكر لكل المتبرعين من أبناء الكويت والشركات الخاصة الذين ساهموا في دعم هذا المشروع الانساني لمكافحة مرض التهاب الكبد الوبائي، لاسيما أن حملة التبرعات التي تنظمها الجمعية تعتبر جزءا من واجبها الانساني الخيري.
واختتم د.هلال الساير كلمته بالقول: ان جمعية الهلال الاحمر الكويتي، التي تفخر بالشراكة المستمرة والمتميزة مع القطاع الخاص، تضطلع بدور كبير في مواجهة الأزمات وصون كرامة الانسان وتحسين ظروف معيشته، وتسعى الى المساهمة بدور فاعل في العمل الاغاثي والانساني، وتقدم المساعدة والعون لأشد الحالات ضعفا، سواء كان هذا الضعف ناجما عن وضع اجتماعي معين أو عن وقوع حروب أو كوارث طبيعية، ونؤكد ان الجمعية لن تدخر جهدا في سبيل رفع المعاناة عن المحتاجين وستعمل وفق أهداف الجمعية وهي تحقيق مبادئ حركة الصليب الأحمر والهلال الأحمر داخل البلاد وخارجها على أساس اتفاقيات جنيف الأربع وبروتوكوليها الإضافيين.
دعم كبير
من جانبه قال رئيس مجلس الادارة والرئيس التنفيذي لشركة علي عبدالوهاب المطوع التجارية فيصل علي عبدالوهاب المطوع: منذ انشائها وجمعية الهلال الاحمر الكويتي تمد يد العون للمنكوبين والمحتاجين والمشردين في شتى بقاع العالم، فنجد ممثلين للجمعية عند وقوع اي كارثة في كثير من دول العالم يبنون الخيام ويقدمون اللحاف والمأوى والمأكل للمصابين من هذه الكوارث الطبيعية او تلك التي تحدث نتيجة الحروب او الصراعات الداخلية وما اكثرها وللاسف الشديد هذه الايام، يتم كل ذلك بدعم كبير من حكومة الكويت ومن القطاع الخاص واصحاب الايادي البيضاء الذين جبلوا وعبر التاريخ بالتبرع للمصابين والتخفيف مما يتعرضون له من تشرد وبرد وجوع في الكثير من الدول المنكوبة، الامر الذي ساهم كثيرا في رفع وتعزيز مكانة الكويت عالميا.
وتابع المطوع: اليوم ننضم نحن هنا بالاشادة بالجهود الخيرية لهذه الجمعية المعطاءة التي نفخر جميعا بتمثيلها الوجه المشرق لهذا الشعب الكريم، ونتعاون معا لتنظيم هذا الحفل الخيري لأول مرة في الكويت بهدف انساني سام ونبيل، وهو مساعدة ما يقارب من 500 مريض مصاب بمرض التهاب الكبد الوبائي وغير قادر على دفع تكلفة العلاج، مضيفا: ان من مسؤولية وواجب مؤسسات القطاع الخاص المشاركة في هذه الحملة لتوفير الدعم من خلال توفير الدواء المناسب، وذلك بالاضافة الى الدعم الذي تقدمه الجهات الرسمية في الكويت في هذا المجال.
وتابع: نحن هنا في شركة علي عبدالوهاب المطوع التجارية، منطلقون من مسؤوليتنا الاجتماعية تجاه هذا المجتمع الكريم، نؤكد على التزامنا بالقيم والمبادئ الانسانية السامية، من خلال مساهمة الشركة بمبلغ 200 الف دينار كويتي تتكفل بعلاج حوالي 40 من اصل ما يقارب 500 مصاب بمرض التهاب الكبد الوبائي ونطمح ان تستطيع هذه الحملة جمع تكاليف علاجهم بالكامل.
واضاف فيصل المطوع: لقد عرف عن اهل الكويت عبر تاريخهم بأنهم دائما سباقون في اعمال الخير، ولذلك اود ان اقدم جزيل الشكر والامتنان لمن حضر أو ساهم في هذه الحملة الخيرية التي لا شك ستعمل على تخفيف معاناة هؤلاء المرضى واعادة البسمة لهم ولعائلاتهم مجددا، معلنا تبرعه بـ200 ألف دينار للحملة.
بدوره تحدث سفير النوايا الحسنة الفنان القدير محمد المنصور للحضور، قائلا: للسعادة مكان وزمان، واليوم نجتمع في هذا الحفل من اجل العمل الخيري، والزمان الذي نشعر فيه بقيمة الإنسانية والعطاء و مساعدة الآخرين، مستذكرا بعض المواقف التي مرت عليه في حياته والتي شعر خلالها بالسعادة وبأهمية فعل الخير مع الناس، موجها رسالة للمواطنين والمقيمين: عيشوا السعادة في العطاء وفعل الخير.ومن ثم فتح باب التبرع بين حضور الحفل والذين تبرعوا بشكل كبير كل على قدر استطاعته.
صوت حنون
وجاءت اطلالة النجمة اللبنانية يارا، وهي اسم فني له مكانته في عالم الطرب، اعتادت على الظهور في المناسبات التي تهتم بالقضايا الإنسانية في مختلف أنحاء الوطن العربي، تمتلك صوتا حنونا تمكن من الوصول لإحساس الجمهور، بأي لهجة من اللهجات التي غنت بها، بدءا من اللبنانية وصولا للخليجية، التي تعد هي الوحيدة التي تتقنها بشكل سليم.
صعدت يارا المسرح في العاشرة وأنهت وصلتها في الثانية عشرة من منتصف الليل، وكانت في كامل أناقتها بصحبة مدير أعمالها الملحن طارق أبو جودة، حيث ارتدت لونها المفضل «الأحمر» وبدأت الغناء بأشهر اعمالها في الخليج العربي «مصادفة»، وبعدها رحبت بالجمهور وشكرت حضورهم لمثل هذه الفعاليات الإنسانية التي تخدم المجتمع، ومن ثم قدمت أغنية «قولي متى أشوفك»، لكن يبدو أن صوت الموسيقى في أول أغنيتين أرهقها لأنه كان اعلى من صوتها، فطلبت من هندسة الصوت أن تخفض صوت الموسيقى، وتنقلت النجمة اللبنانية بين الأغاني لتصل لثماني عشرة أغنية في نهاية الحفل، تنوعت فيها بين الخليجي واللبناني والبدوي، وشدت بأغنيتين من ألبومها الجديد هما «يا عايش بعيوني، وآه منك يا هوى»، الذي طرح في الأسواق منذ فترة بسيطة ومازالت تحصد نجاحاته حتى الآن.
وبخلاف هذا قدمت يارا أيضا أغنيات «ع المكشوف»، شفته من بعيد، بسك تيجي حارتنا، بيت الشعر يا المقسوم، ما روم، خدني معك، نسم علينا الهوا، عيد العزابي، اتوصى فيا، الله يغمرك بالسعادة، بين العصر والمغرب، حبيتك تنسيت النوم، واغنية «برمت المعمورة» التي كانت مسك ختام الحفل.
مجهود رائع
وفي حديث مع الصحافة عقب انتهاء الحفل، قالت يارا: «أشكر كل القائمين على هذا الحفل وجمعية الهلال الأحمر الكويتي على المجهود الرائع الذي بذلوه لإنجاح الحفل، واستضافتي التي شرفني الوجود فيها ومشاركتهم مثل هذه الاحتفالية التي تهدف لعمل إنساني يخدم المجتمع، وأتمنى لهم دوام التقدم والإزدهار»، مضيفة: «وجودي في الحفلات الخيرية بشكل مستمر يعود لإيماني بالقضايا الإنسانية التي تحتاج الدعم في كل أنحاء العالم، ويشرفني أن يكون هذا خطوة للإنضمام للأمم المتحدة لأكون سفيرة للنوايا الحسنة في أي من المجالات التي يمكنني المساعدة فيها».
وحول أصداء ألبومها الجديد في الكويت قالت يارا: «سعيدة جدا بالأصداء في الكويت وتفاعل الجمهور وحبهم للأغنيات التي قدمتها، وهذا ظهر من المطالبات الليلة بغناء جديدي، فقدمت أغنيتين ولم أكن أتوقع غناءهما أبدا اليوم، وهما من ألحان طارق أبو جودة وتوزيع جان ماري رياشي وكلمات الشاعر الراحل إلياس ناصر، وأعمل في الفترة المقبلة على تصوير إحدى أغنيات ألبومي بطريقة الفيديو كليب، لأغنية «مابعرف» من كلمات نزار فرنسيس وألحان وتوزيع جان ماري رياشي وإخراج ناصر فقيه، وسيشاركني بطولتها الفنان اللبناني عادل كرم، وأتمنى أن تنال إعجابكم وإعجاب الجمهور».
هذا وما إن انتهى الحفل حتى بدأ الهجوم على يارا من محبيها لالتقاط الصور التذكارية معها، والسيلفي، ولم تمتعض هي من هذا أبدا بل لبت كافة الطلبات، وكانت حريصة على ذلك جدا.
يذكر ان الحفل شهد تكريم الجهات الراعية ومنها البنك الوطني، شركة علي عبدالوهاب الراعي الذهبي، شركة روش، مجموعة الساير، شركة زين للاتصالات، البنك الاهلي المتحد، شركة البترول الوطنية، المركز المالي الكويتي، مجموعة كوندور العالمية وعدد آخر من الشركات.