Note: English translation is not 100% accurate
أخبار وأسرار
23 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
٭ غطاء شامل للجيش: يقول مرجع أمني بارز إنه «من الواضح جدا أن الخطة الأمنية التي يستمر في تنفيذها الجيش بقاعا تحظى بغطاء سياسي وحزبي وشعبي شامل عبرت عنه مواقف المرجعيات الشيعية من خلال دعمها المطلق لإجراءات الجيش ودعوتها للقضاء على كل المجموعات الخارجة عن القانون لأنها تؤذي سمعة المنطقة في الصميم وتؤثر في أهلها وتشكل إحراجا واستنزافا للقيادات السياسية خصوصا ان هذه المجموعات المسلحة لا تلتزم بأي قرار تصدره المرجعيات الدينية أو السياسية أو الحزبية».
٭ الهبات العسكرية تنهال على الجيش: حركت الهبة السعودية المزدوجة دولا عدة رغبت في مساعدة الجيش وتم التواصل معها للاتفاق على تفاصيل الهبات التي تنوي تقديمها للجيش اللبناني، ومنها هبة من كوريا الجنوبية عبارة عن فرقاطة حربية حديثة، وأخرى من الصين التي وصل إليها الأسبوع الماضي وفد عسكري لبناني. وإضافة الى إيران دخل الأردن على خط تقديم مساعدات للجيش لاسيما أن الجيش الأردني سبق أن مد الجيش اللبناني بأسلحة وذخائر ودبابات ومدفعية.
أما بالنسبة للهبة الروسية، فقد أخضعت لمزيد من التقييم والدرس، لاسيما بعدما وردت «ملاحظات» أميركية حول الأسباب التي تدفع لبنان الى شراء دبابات «تي 72» روسية مستعملة سيعاد تأهيلها وتوفير قطع الغيار لها.
وعلم ان المسؤولين المصريين ومنهم وزير الداخلية محمد إبراهيم، فاتحوا الوزير نهاد المشنوق خلال زيارته للقاهرة الأسبوع الماضي، في إمكانية تأمين أسلحة وذخائر وعتاد للجيش اللبناني من المخازن العسكرية المصرية التي تمدها المصانع المصرية بالعتاد اللازم.
٭ هل المولوي موجود في عين الحلوة؟: أكدت استخبارات الجيش اللبناني لفصائل فلسطينية في مخيم عين الحلوة وجود معلومات لديها تؤشر الى وجود الشيخ أحمد الأسير داخل المخيم. وطلبت من هذه الفصائل العمل على تسليمه خاصة بعدما تبين أن الأسير مايزال ينشط لبناء خلايا له في صيدا. وبات من شبه المؤكد لدى أوساط أمنية واسعة الاطلاع أن شادي المولوي المطلوب من الأجهزة الأمنية والعسكرية والقضائية في لبنان موجود حاليا في مخيم عين الحلوة.
٭ محاولة لاغتيال مفتي طرابلس: تم الكشف عن محاولة اغتيال مفتي طرابلس والشمال الشيخ مالك الشعار، بعد ضبط سيارة مفخخة أمام منزله في طرابلس.
الشعار مستهدف كونه أحد رموز الاعتدال في لبنان، ووفق ما يقوله مطلعون فإنه كان يراد اغتيال الشعار بصفته إحدى ركائز مواجهة التطرف لإعادة إشعال طرابلس بعد أن نجح الجيش اللبناني في ردع المجموعات المتطرفة وإنهاء بؤرها المسلحة في المدينة.
٭ الجميل ينتقد حصر عون لحربه مع جعجع: انتقد رئيس حزب «الكتائب» الرئيس أمين الجميل طرح رئيس تكتل «التغير والاصلاح» النائب ميشال عون حصر الترشح بينه وبين رئيس حزب «القوات اللبنانية» د. سمير جعجع، معتبرا أنها «حرب إلغاء مركبة للديموقراطية»، وأوضح أن النظام الديموقراطي «يفتح الباب امام الجميع للترشح».
وكشف الجميل (في حديث إلى برنامج «كلام الناس» على «المؤسسة اللبنانية للإرسال) أن قيادات فريق 14 آذار وتحديدا رئيس كتلة «المستقبل» الرئيس فؤاد السنيورة ومنسق الأمانة العامة النائب السابق فارس سعيد أبلغاه بأن «14 آذار رشحتني رسميا للرئاسة»، مؤكدا في المقابل أن «هناك استحالة لوصول عون أو جعجع ويجب إعادة خلط الأوراق».
٭ بكركي تقدر عدم رغبة سلام في التعدي على الرئاسة: تقدر أوساط سياسية قريبة من بكركي للرئيس تمام سلام مراعاته للمشاعر المسيحية من منطلقات وطنية، فرئيس الحكومة رفض ترؤس عرض الاستقلال العسكري وقرر إلغاء حفل الاستقبال في المناسبة، كما رفض توجيه الرسالة التقليدية لرئيس الجمهورية اللبناني. وخلافا لما أشيع عن نيته توجيه كلمة إلى لبنانيين في ذكرى الاستقلال، أسوة بما يقوم به رؤساء الجمهورية، أصر الرئيس سلام أمس على إلقاء كلمة بمناسبة الاستقلال في بداية جلسة مجلس الوزراء، مشددا على رفضه الإدلاء بها في الثامنة مساء مباشرة على الهواء كما جرت العادة مع رئيس الجمهورية. كذلك رفض أن يلقي الكلمة في تمام الساعة الثانية والنصف من بعد الظهر، موعد بدء النشرات الاخبارية، حتى يؤكد عدم رغبته في تسجيل تعديه على أي صلاحية من صلاحيات الرئيس. وقال سلام إن «الحلق يضيق بغصتين: أولاهما أن مقعد الصدارة شاغر بلا حق، والثانية أن أبناء لنا من جيشنا وقواتنا الأمنية محرومون ظلما منذ أشهر من نعمة الحرية». وتطرق بعدها الى المفاوضات الجارية من أجل تحرير العسكريين المخطوفين.