Note: English translation is not 100% accurate
عداؤو «نركض للكويت» ينهون سباقهم من أجل أطفال سورية
23 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

استطاع عداؤو رحلة «نركض للكويت» إتمام المهمة بنجاح والوصول إلى نقطة النهاية وهي منفذ النويصيب في جنوب الكويت بعد الجري لمدة 5 أيام متواصلة انطلاقا من منفذ العبدلي في الحدود الشمالية منذ يوم الأحد الماضي.
وبهذه المناسبة، صرح المشرف العام يوسف القناعي على الرحلة قائلا: إننا دائما نسعى للتغيير ونسعى لتعزيز المفاهيم والمبادئ، فالرحلة ليست فقط شبابا وبنات يقومون بجري 240 كيلومترا في الصحراء والمبيت فيها، ولكن هناك معنى أعمق نحاول أن نوصله إلى الجماهير المتابعة لنا.
وأوضح القناعي ان الرسالة الموجهة هذه السنة تختلف عن الرحلات السابقة، حيث سيتم التكفل بعدد 5 أطفال من سورية لمدة عام كامل من مأوى وغذاء وتعليم، وقد حرصنا في مبادرة Forward المنظمة للرحلة على تصميم علم موحد يحمله العداؤون خلال رحلتهم على الرغم من اختلاف جنسياتهم وذلك لتعزيز مفهوم التضامن والتكاتف في الأزمات ومساعدة الغير دون النظر لجنسيته أو لونه أو عرقه أو انتمائه، وإنما ننظر له كإنسان يحتاج للمساعدة ونستطيع أن ننقذ حياة أطفال لا ذنب لهم بما يحصل من حولهم واحتياجاتهم لم تتعد مأوى وغذاء وتعليما.
وشكر القناعي العدائين وهم: مات بلاتو من انجلترا ـ ابيجي شوم من الهند ـ فرح بسام من الاردن ـ عبدالله العثمان من الكويت، على مجهودهم الذي بذلوه خلال الرحلة على الرغم من الصعوبات التي واجهتهم والأحوال الجوية المتقلبة، ولكن بفضل الله وتشجيع أهاليهم والجمهور استطاعوا أن يجتازوا المسافة المقررة كما كان مخططا لها، وأشكر كل من وقف معنا لإنجاح هذه الرحلة للمرة الرابعة، وبإذن الله تعالى لن تتوقف هذه الرحلات وستستمر ونحن أيضا سنستمر في توصيل رسالتنا ومفاهيمنا ومبادئنا، فلكل منا طريقته في التغيير، ونحن هنا في مبادرة Forward هدفنا تغيير الشباب للأفضل، فالشعوب تنهض بشبابها.
كما تقدم القناعي بجزيل الشكر لوكيل وزارة الداخلية الفريق سليمان الفهد واللواء جمال الصايغ واللواء أنور الياسين والعقيد فيصل القبندي ورجال المرور والدوريات والمنافذ ورجال الجمارك على تعاونهم وتسهيل مهمة العدائين والمنظمين منذ بداية الرحلة وحتى الختام مما كان له أكبر الأثر في نجاحها.