Note: English translation is not 100% accurate
وزير خارجية قطر: بذل المزيد من الجهد والمضي قدماً في مسيرة العمل المشترك بين مجلس التعاون وكل من الأردن والمغرب
الخالد ترأس وفد الكويت في الاجتماع التحضيري للمجلس الوزاري الخليجي
26 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء
ترأس النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وفد الكويت المشارك في اعمال الدورة الـ 133 للاجتماع التحضيري للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، ويضم وفد الكويت مدير ادارة مكتب النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د. احمد ناصر المحمد ومدير ادارة شؤون مجلس التعاون لدول الخليج العربية السفير ناصر المزين وسفيرنا لدى قطر متعب صالح المطوطح وعددا من كبار مسؤولي وزارة الخارجية.
كما شارك النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في الاجتماع المشترك بين المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ورئيس وممثلي الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون الخليجي، حيث تم الاطلاع على دراسات ومرئيات الهيئة الاستشارية المرفوعة لمقام المجلس الأعلى.
كما شارك النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في الاجتماع الوزاري المشترك الرابع بين وزراء الخارجية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ووزير الخارجية وشؤون المغتربين في المملكة الاردنية الهاشمية ووزير الشؤون الخارجية والتعاون في المملكة المغربية، وذلك للاطلاع على سير العمل المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي والاردن والمغرب.
كما شارك النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد في الاجتماع الوزاري المشترك بين وزراء الخارجية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ووزير خارجية الجمهورية اليمنية، حيث تم تناول الاوضاع في اليمن وخطوات تنفيذ المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية.
هذا، وأشاد وزير الخارجية القطري خالد بن محمد العطية بالجهود التي بذلها النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد خلال رئاسته المجلس الوزاري الخليجي في دورته الماضية.
وقال العطية في كلمة في مستهل اجتماع مشترك لوزراء خارجية أعضاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية مع الاردن والمغرب: إن الشيخ صباح الخالد بذل جهودا مخلصة ومقدرة في الدورة الماضية، مؤكدا أن جهوده كان لها بالغ الاثر في تعزيز مسيرة العمل المشترك بين دول المجلس.
كما أعرب نيابة عن وزراء خارجية دول مجلس التعاون عن ترحيبه بمشاركة وزير الخارجية الاردني ناصر جودة ووزير الخارجية والتعاون الدولي المغربي صلاح الدين مزوار في الاجتماع.
وقدم العطية في كلمته التعازي والمواساة للمملكة المغربية في ضحايا السيول التي اجتاحت اقليم «كلميم» وبعض المناطق الاخرى بالمملكة مؤخرا.
وأكد أن تطلعات الشعوب في مجلس التعاون والأردن والمغرب لتحقيق مستقبل مزدهر في شتى مناحي الحياة تشكل هدفا سيبقى ماثلا امام الجميع وتحديا يتعين النجاح فيه، مشددا على ان الشراكات والتعاون والتكامل بين هذه الدول «هي التي تستطيع ان تحقق ذلك وتحافظ عليه».
وقال: ان النتائج الايجابية التي تم تحقيقها في اطار الاجتماعات السابقة بفضل الجهود المبذولة في اطار تعزيز مسيرة العمل المشترك «تدفع الجميع الى بذل المزيد منها والمضي قدما في مسيرة العمل المشترك بين مجلس التعاون وكل من الاردن والمغرب وصولا الى تحقيق جميع الاهداف المنشودة وبما يحقق آمال وتطلعات دولنا وشعوبنا الشقيقة».
وأشاد بجهود فرق العمل المشتركة من أجل التوصل إلى هذه النتائج الايجابية في شتى مجالات التعاون السياسية والاقتصادية والتنموية والثقافية وغيرها من المجالات الاخرى، معربا عن الأمل في ان تحقق هذه الاجتماعات النتائج المرجوة التي تتناسب مع طموح وتطلعات شعوب دول مجلس التعاون والمملكة الاردنية الهاشمية والمملكة المغربية في التقدم والازدهار.
بدوره قال رئيس الهيئة الاستشارية للمجلس الاعلى لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالله بشارة ان القمة الخليجية المقبلة ستشهد انطلاقة جديدة لدول المجلس لاسيما على المستويين السياسي والاقتصادي.
وأضاف بشارة في تصريح لـ «كونا» ان الهيئة ستقدم للمجلس الوزاري الخليجي الذي سيجتمع في الدوحة اليوم مرئيات تشكل طموحات وآمال دول المجلس وشعوبها.
وذكر بشارة ان «مسيرة دول مجلس التعاون مرضية لكنها بطيئة ويمكن بسهولة تنشيطها من دون المساس بثوابتها ونظامها الاساسي».
وشدد على ضرورة ان تكون عملية التنشيط وفق ما تراه الهيئة الاستشارية «شاملة وكاملة» من خلال تنفيذ بعض القرارات لاسيما الاقتصادية وصولا الى تحقيق «المواطنة الاقتصادية» التي تمنح المواطن الخليجي حرية العمل التجاري في دول المجلس في جميع المجالات باستثناء الاعمال العسكرية والامنية.
وقال «ان هناك قرارات كثيرة صدرت عن المجلس بحاجة الى اعادة النظر لتتواكب مع المستجدات الدولية ومتطلبات العولمة لاسيما في مجال الثقافة»، داعيا الى الاخذ بالاعتبار الانفتاح بمسارات حقوق الانسان والحريات والمرأة والشباب ودور الثقافة في الترابط والتنمية الوطنية.
وأضاف ان المرئيات التي ستقدم للمجلس الوزاري الخليجي تعبر عن دعم وترسيخ لمسيرة دول مجلس التعاون.