Note: English translation is not 100% accurate
واشنطن: التمديد هو مجرد تمديد ولا يوفر إعفاء إضافياً للعقوبات المفروضة على إيران
المحافظون الإيرانيون ينتقدون «فشل» المفاوضات النووية وروحاني مدافعاً: المحادثات ستؤدي إلى اتفاق نهائي
27 نوفمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات

أدان المحافظون الايرانيون الطريق المسدود في المفاوضات النووية في فيينا، لكن تمديد المباحثات يسمح للرئيس حسن روحاني بإبقاء الامل في التوصل الى اتفاق تاريخي مع الغرب.
وانتقدت الصحف المحافظة «الفشل» او «الطريق المسدود» الذي وجدت ايران والدول العظمى نفسها فيه من دون الاقرار بذلك والمباحثات التي «لم تفض الى شيء». وجددت اتهاماتها للولايات المتحدة العدو التاريخي للجمهورية الاسلامية «اول جهة مسؤولة» عن هذا الوضع.
وسخرت صحيفة «جوان» القريبة من الحرس الثوري من تمديد المفاوضات الذي يمنح «الديبلوماسية النووية سبعة اشهر من التنفس الاصطناعي».
وفي مجلس الشورى ناقش النواب في جلسة صاخبة تمديد المفاوضات وتعليقات روحاني الذي اكد ثقته بالتوصل الى اتفاق شامل.
وينتقد عدد من النواب بانتظام التنازلات الكبيرة التي قدمها على حد قولهم فريق المفاوضين في نوفمبر 2013 عندما توصلوا في جنيف الى اتفاق مرحلي مع مجموعة 5+1. والاتفاق الذي مدد في فيينا حتى صيف 2015 جمد بعض الانشطة النووية الايرانية الحساسة مقابل رفع جزئي للعقوبات الاقتصادية الغربية المفروضة على البلاد.
وقال النائب المحافظ حميد رسايي متوجها الى روحاني «لا احد من منتقديكم الذين يحبون ويدعمون الجمهورية الايرانية سيسر بهزيمتكم» في اشارة الى احتمال فشل المفاوضات الصيف المقبل. واضاف «ان انتقاداتنا تستهدف تفاؤلكم حيال الغرب».
وبات الرئيس هدفا للمعارضين لاتفاق حتى وإن كان القرار الاخير لهذه المباحثات يعود للمرشد الاعلى علي خامنئي الذي له الكلمة الفصل بشأن التوصل الى اتفاق شامل حول النووي.
ويدعم خامنئي علنا روحاني والمفاوضات لكنه يرى في المقابل انه لا جدوى منها. وكالمحافظين يلقي دائما باللوم على الولايات المتحدة.
بدوره، دعا روحاني الايرانيين الى دعم مواصلة المباحثات لإعطاء دفع لاقتصاد يعاني من ازمة.
وأضاف في كلمة بثها التلفزيون الرسمي ان «هذه الطريقة في المفاوضات ستؤدي الى اتفاق نهائي. وقد تم ردم معظم الفجوات»، في اشارة الى الخلافات التي تمنع تحويل اتفاق انتقالي الى تسوية شاملة.
وأكد انه «لا يوجد طريق آخر غير التفاوض كي لا نتخلى عن برنامجنا النووي ونرفع العقوبات».
وقال في اشارة الى برنامج تخصيب اليورانيوم، احدى النقاط الشائكة في المفاوضات، «طيلة كل هذا الوقت، استمرت اجهزة الطرد المركزي في العمل»، وذكر ان الامة الايرانية لن تتوقف عن العمل.
ورد عليه الثلاثاء النائب رسايي «حاليا لا تعمل اجهزة الطرد المركزي ولا المصانع».
وترى صحيفة شرق ان تغييرا كبيرا طرأ وتمثل في «انتصار الواقعية والبراغماتية» وقالت ان ايران «ليست محور الشر كما يتصوره الاميركيون واميركا ليس لها نزاع لا حل له (مع ايران) كما كان يظنه الايرانيون».
ورأى المحلل الاقتصادي سعيد ليلاز القريب من الاصلاحيين ان روحاني «يبقى تحت رحمة المنتقدين لكنه الوحيد القادر على التوصل الى اتفاق نووي» مع الغربيين. ويمثل مبلغ الـ 700 مليون دولار شهريا الذي ستتلقاه ايران حتى 30 يونيو 2015 مبيعات 300 الف برميل نفط يوميا اي زيادة الصادرات بـ 30% وفقا للمحلل.
وقال مصدر ديبلوماسي غربي في طهران لوكالة فرانس برس ان «روحاني لا يجد نفسه في موقع اضعف او اقوى لقد كسب وقتا». وحذر المصدر من حالة الجمود «التي لا يمكن ان تستمر الى الابد»، لان الشعب الايراني ينتظر تحسن الظروف الاقتصادية.
وصرح هاشمي وهو من سكان طهران لوكالة فرانس برس بالقول ان «هذه المفاوضات ليست مهمة سهلة تأتي بنتائج سريعة».
وأضاف «البداية مشجعة وامل في ان نتوصل الى اتفاق».
في هذا الوقت، قالت وزارة الخارجية الأميركية، إن تمديد الدول الست مفاوضاتها في شأن برنامج إيران النووي فترة سبعة أشهر إضافية لا يعتبر انتصارا لطهران بعد ما أعلن المرشد الأعلى للثورة الإسلامية علي خامنئي أن ضغوط الولايات المتحدة فشلت في إجبار المفاوضين الإيرانيين على تقديم تنازلات لتسوية مشكلة القضية النووية.
وقال جيف راثكي، المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية: إن تمديد المفاوضات يشكل التزاما للأطراف المعنية بخطة العمل المشتركة حول هذه المسألة.
وأضاف أن التمديد هو مجرد تمديد ولا يوفر اعفاء اضافيا للعقوبات المفروضة على ايران ونحن مستمرون في تطبيق الشروط الحالية لخطة العمل المشتركة.