Note: English translation is not 100% accurate
توتر في المثلث «الأميركي ـ التركي ـ الإسرائيلي»
28 نوفمبر 2014
المصدر : الأنباء

1 ـ في أوضح مؤشر الى فشل زيارة نائب الرئيس الأميركي جو بايدن الى تركيا وفي كلام يعاكس لهجة بايدن، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في اجتماع لرجال أعمال في أنقرة متطرقا الى المطالب التي قدمتها واشنطن الى تركيا في مجال محاربة تنظيم «الدولة الاسلامية»: «أود أن تعلموا أننا ضد الوقاحة والمطالب اللامتناهية». وأضاف اردوغان «لقد اكتفوا بأن يكونوا مجرد مشاهدين عندما قتل 300 ألف شخص، والآن يتلاعبون بمشاعر الرأي العام الدولي حيال مصير كوباني. لن نحل مشاكلنا بمساعدة فكر متعال بل بواسطة شعبنا بالذات». وعلى رغم الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة، لاتزال الحكومة التركية ترفض التدخل عسكريا الى جانب القوات الكردية التي تدافع عن مدينة كوباني السورية الكردية التي يحاصرها الجهاديون على الحدود التركية. وتعارض أنقرة أيضا الطلب الأميركي فتح قاعدتها أنجرليك أمام الطائرات التي تغير على مواقع التنظيم المتشدد في العراق وسورية، معتبرة أن هذه الغارات غير فعالة، وأن ترك الرئيس السوري بشار الأسد السلطة يشكل الأولوية في استراتيجية مكافحة «الدولة الإسلامية» في وقت أكد قائد كبير في حلف شمال الأطلسي أن الحلف لا يدرس فرض «منطقة حظر طيران» في شمال سورية كانت تركيا قد طالبت بها.
2 ـ توجهت حكومة إسرائيل قبل أيام إلى «الناتو» (حلف شمال الأطلسي)، للمطالبة باتخاذ خطوات عقابية ضد تركيا، بدعوى أنها تحتضن قيادة حماس السياسية والعسكرية في إسطنبول، من دون وضع قيود على نشاطاتها. وقالت ان صالح العاروري، القيادي في حماس، يعمل من هناك بحرية كاملة على التخطيط والتمويل للعمليات ضد أهداف إسرائيلية. وتضمن التقرير المذكور، وفقا لمصادر أمنية إسرائيلية، اعترافات الكثير من نشطاء حماس، الذين اعتقلتهم السلطات الإسرائيلية في الشهور الأخيرة، والذين أبرزوا كيف خطط العاروري لتنفيذ انقلاب على السلطة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، ويتضح منها أنه أرسل عشرات الخلايا المسلحة لتنفيذ عمليات تفجير وخطف مسلحين ومدنيين يهود، بهدف إحداث فوضى عارمة في الضفة الغربية، قصد استغلالها للانقلاب.
وقال مسؤول إسرائيلي لصحيفة «إسرائيل اليوم» ان «قيادة حماس في تركيا تحظى بدعم الرئيس التركي رجب طيب اردوغان، وتنشط تحت إشرافه»، وأضاف أن اردوغان «يدعم الإخوان المسلمين بصورة علنية، ولا مانع لديه من أن يحتضن حماس»، التي تعدها إسرائيل والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية.