Note: English translation is not 100% accurate
اعتزلت العمل الفني قرابة ثلاثة عشر عاماً
تولين لـ «الأنباء»: ظُلمت.. ولن أرمي التهم على شركات الإنتاج
3 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
دمشق ـ هدى العبود
من منا لم يشاهد أو يتذكر «أيام شامية»، طفلة بريئة تزف للفنان عباس النوري بعد ارتهنت شواربه من اجل الحصول على المال ليفي بمتطلبات الحياة، ومن منا لا يتذكرها وهي تحكي القصص لزوجها وتبعده رويدا رويدا عن والدته، ليس من أجل شيء فقط من اجل الاستئثار بزوجها بمفردها، انها تولين بكري الفنانة السورية الصاعدة، من مدينة حلب الشهباء التي قدمت العديد من الفنانين الذين اثبتوا وجودهم على الساحة الفنية. قدمت تولين بكري العديد من الأعمال الدرامية، لكنها حصلت هذا العام على دور البطولة النسائية من خلال «صرخة روح» وحصد العمل الجائزة الذهبية بمهرجان القاهرة، كما برزت في أعمال البيئة الشامية بشكل كبير، خصوصا أنها شكلت انطلاقتها الفنية عبر «أيام شامية» عندما كانت طفلة. «الأنباء» التقت الفنانة السورية تولين بكري،
فإلى التفاصيل:
نسب اليك أنك قلت انك ظلمت بالدراما السورية.. كيف تفسرين لنا؟
٭ أولا: قبل أن أوضح ما هو سبب الإقلال، وهذا تقييم تولين: عندما أكون في أي مكان في الشارع أو في المشفى بمناسبة ما، يستوقفني الكبار والصغار وبحماس بالغ يشدون على يدي، والسؤال: ننتظر اطلالتك وفنك الراقي والجميل، إذا لماذا لم تشاركي الفنان الفلاني بمسلسل «لن أذكر الاسم»؟ ومنهم من يسألني عن النجم عباس النوري بـ «أيام شامية» طبعا الكبار منهم، ثانيا: زواجي بوقت مبكر من بداياتي الفنية وسفري إلى السعودية بعد «أيام شامية» مباشرة أثرا على مسيرتي الفنية وكنت حينها في أوج النضوج الفكري والفني للدراما السورية، لذلك لن أرمي التهم على شركات الإنتاج أو المخرجين في سورية واعتزلت العمل الفني قرابة ثلاثة عشر عاما.
ما الجديد الذي حملته تولين بعد انقطاع طويل علما أن انطلاقتك كانت عام 1992؟
٭ بداية وقفت أمام الكاميرات للتصوير في عمر مبكر جدا، كنت في التاسعة من عمري وحتى بدايات السادسة عشرة من عمري، اكتسبت الصدق والخبرة في زمن قياسي، وأعود وأقول الفضل لمسلسل «أيام شامية» انقلبت حياتي وتزوجت وأنجبت ثلاثة أولاد فخورة بهم، إنهم أصدقائي وأحبتي والحياة التي أعيشها، والتوازن النفسي الذي منحوني إياه «تولين الأم والفنانة»، أنا محظوظة جدا، بمعنى بعد أكثر من 25 سنة ما زلت كما أنا في تعاملي مع كل الناس.
ما جديدك؟
٭ شاركت بمسلسل «موزاييك» مع النجم جهاد سعد وعرض حاليا على الشاشات.
يقال انك نجمة شباك تذاكر بهذا العمل ونال جائزة ذهبية بمهرجان القاهرة؟
٭ سبحان الله، شوفوا القدر أعود لأقف أمام النجم عباس النوري من خلال إحدى الخماسيات، وبطولة مطلقة مع النوري، بعد ظهورنا معا في بداية حياتي الفنية أي قبل اثنين وعشرين عاما بـ«أيام شامية» العب فيه دور سيدة تدعى رحاب تنتمي إلى الطبقة المخملية، وزوجة رجل أعمال له باع كبير في مجال البزنس، لكن الأحداث تكشف ما وراء الأبواب المغلقة لحياة عائلات عريقة في المجتمع المخملي كما أسلفت، كما قدمت خماسيات مع المخرجين ناجي طعمة وسامر برقاوي من خلال «صرخة روح».
كيف تقيم تولين بكري البطولة المطلقة؟
٭ يكون ذلك من خلال أي عمل أقدمه، اشعر بانه يمنحني القوة والخبرة والنضج ويمنحني مزيدا من الخبرة والبطولة المطلقة هي تراكم من الأعمال، ولا تأتي بقرار من الفنان، بل تعود إلى أسباب عدة، من أهمها التسويق عبر الأسماء التي تعتبر شباك تذاكر، والأهم هو العائد المادي لشركات الإنتاج التي يهمها بالدرجة الأولى التسويق لأن الخسارة لا يكون لها مكان بقاموس الشركات الإنتاجية، إضافة إلى ارتياح المخرج للفنانة أو الفنان والكاست الذي يعمل معه، وأتمنى أن تنتهي «الشللية» من عالم الدراما السورية.
ماذا تقولين عن دورك بمسلسل «الحصرم الشامي» وماذا أضاف لمسيرتك الفنية؟
٭ عندما تلعب دورا تاريخيا موثقا متينا مترابطا يوثق الحياة التي يعيشها أهل الشام فيما مضى، تشعر بانك كفنان أنجزت تاريخا فنيا يحسب لك، لأنه مبني على قاعدة ليست من الخيال، وكان اسمي فضة بالعمل بالجزء الثاني، وهذا الدور اعتبره تعويضا لتولين التي لم تشارك بأعمال بيئة شامية مثل «أهل الراية، بيت جدي» علما انه عرض علي ان العب دورا في «أهل الراية» لكن اختلفنا ماديا مما اضطرني للاعتذار، وهذا ينطبق على، «بيت جدي»، بصراحة الأجر كان قليلا جدا مقابل عمل مضن ومرهق، لكن من خلال مشاركتي بـ «الحصرم الشامي»، قالت: «إنني لا أحبذ التكرار للشخصيات والأدوار ذاتها لأنه يكسر الخط الدرامي للعمل».
أين الفنانة تولين بكري من الأعمال الاجتماعية المعاصرة؟
٭ تولين بكري فنانة شاملة، استطيع أن أؤدي أي دور يسند لي، واعشق الأعمال المعاصرة والتاريخية لأنها تجسد حياة الناس وهمومهم سواء أكانت صغيرة أم كبيرة، بالنهاية الفنان يستطيع أن يكون مبدعا بكافة الأعمال الدرامية والكوميدية، وبالنسبة للأعمال المعاصرة لدي مسلسل «ممرات ضيقة» وعرض على قناة أبوظبي الخليجية للمخرج محمد الشيخ نجيب، وهذا العمل بالذات أعجبت بطريقة طرحه للأفكار لأنه يقدم المشكلة التي ستحدث،فهو عامل تنبيه وحذر للناس، كي يتجنبوا الخطر والكاتب فؤاد حميرة تعرض لتفاصيل دقيقة ومثيرة وجريئة جدا، وهنا مكمن النجاح، وإذا أردنا أن نقدم المشكلة والحل، علينا أن نكون مثل الدراما التركية ومئات من الحلقات، ولا اتفق أن الدراما تقدم الحلول.
ما الذي يميز تولين بكري؟
٭ الصدق والتواضع مع الناس وحبهم بقلبي لم ولن يتغير.
يشاع أن إقامتك بين بيروت ودمشق؟
٭ هذا صحيح أسافر إلى بيروت من اجل العمل، وأعود لدمشق التي اعشقها.
هل تعيش تولين بكري قصة حب حقيقية؟
٭ بكل تأكيد أعيش قصة حب أبدية مع أولادي، وأتمنى أن التقي الرجل الذي يستطيع أن يبلسم ما بداخلي بالنسبة للزواج.