Note: English translation is not 100% accurate
أشار خلال الاحتفال بالعيد الـ 81 لإمبراطور اليابان إلى أن تأجيل زيارة وزير خارجية اليابان إلى البلاد لانشغال الكويت بالإعداد للقمة الخليجية
الرومي: افتتاح سفارة في كازاخستان قريباً وصدور مرسوم لإنشاء قنصلية في شنغهاي
5 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء









نراقب مفاوضات الدول الست الكبرى مع إيران حول النووي ونتمنى التجاوب مع شروط الوكالة الذرية
تسوجيهارا: حجم التبادل الاقتصادي مع الكويت كبير جداً وعلاقاتنا الثنائية تتطور على مختلف الأصعدةبيان عاكوم
كشف مدير إدارة آسيا في وزارة الخارجية السفير محمد مجرن الرومي عن افتتاح سفارة جديدة للكويت في كازاخستان، لافتا الى انه «تم تعيين السفير طارق الفرج للمرة الأولى كسفير للكويت هناك ومع نهاية العام الحالي سيغادر لتسلم عمله».
وعلى هامش مشاركته الاحتفال الذي نظمته سفارة اليابان في البلاد مساء أول من امس بمناسبة عيد الامبراطور الواحد والثمانين، بيّن الرومي «صدور مرسوم بشأن افتتاح قنصلية جديده للكويت في شنغهاي، متوقعا ان يتم افتتاحها خلال العام المقبل»، لافتا الى ان «البعثات الديبلوماسية الكويتية في الصين هي من اكبر البعثات الديبلوماسية في العالم، حيث تتضمن سفارة و3 قنصليات».
وردا على سؤال عن مفاوضات 5+1 مع ايران بشأن ملفها النووي، أوضح الرومي «اننا نراقب هذه المفاوضات من خلال بعثاتنا في الخارج»، لافتا الى ان «الكويت تتمنى دائما ان تتجاوب الدول مع الشروط التي تحددها الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما نتمنى ان تكون المنطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل».
وهنأ الرومي اليابان بالذكرى الـ 81 لميلاد الإمبراطور، واصفا العلاقات الكويتية ـ اليابانية «بالتاريخية والمتطورة بفضل جهود قادة البلدين»، مستذكرا زيارة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد إلى اليابان «والتي ركزت على الكثير من الأمور في المجالات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية وغيرها، وكذلك زيارة رئيس الوزراء الياباني الى الكويت خلال العام الحالي والتي كان لها مردود مهم أيضا».
وتحدث الرومي عن زيارة كانت متوقعة لوزير الخارجية الياباني الى الكويت، وتم تأجيلها «لأن الوقت لم يسمح بسبب انشغال الكويت بالإعداد للقمة الخليجية والاجتماعات التحضيرية لها»، متوقعا ان يكون موعد الزيارة خلال الربع الاول من العام المقبل.
وبيّن الرومي انعقاد اللجنة الوزارية المشتركة بين البلدين في النصف الاول من العام المقبل، مشددا على أهمية العلاقات التجارية بين اليابان والكويت والتي ينشط بها المجلس الاقتصادي الكويتي الياباني الذي يعقد اجتماعات سنويـة، مبينا ان العلاقات التجارية بين البلدين ليست مقتصرة على النفط وإنما على مجالات اخرى كثيرة، كما ان الشركات اليابانية ستأخذ دورها وتنافس الشركات الاخرى في مشاريع البنية التحتية ضمن خطط التنمية الكويتية، إضافة الى وجود تعاون متواصل في مجال البيئة بين المعاهد اليابانية والهيئات المعنية في البلاد.
وذكــر السفير الـرومي انه تــم «توجيــه دعــوات له مؤخرا لزيارة عدد من الدول الآسيوية منها اوزبكستان والتي نحتفل هذا العام بمرور 20 عاما على العلاقات الديبلوماسية المتبادلة، وكذلك طاجيكستان التي زارنا مؤخرا وزير خارجيتها وعقد مباحثات مع النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد، إضافة الى دعوات من كوريا الشمالية وقرغيزستان والصين، معربا عن امله في ان تتم الزيارات لهذه البلدان في اقرب وقت».
من جهته، شدد السفير الياباني لدى الكويت توشيهيرو تسوجيهارا على تمــيز العلاقــات الثنائية بين البلدين على مختلف الاصعــدة، مشيرا الى «ان الكويت تعتبر من الدول المهمة بعلاقتها الاقتصادية مــع طوكيو»، لافتا الى ان العلاقات الثنائية تشهد تطورا مستمرا في جميع الجوانب أهمها الجانب الاقتصادي.
وبين السفير تسوجيهارا ان حجــم التبادل الاقتصادي بــين البلدين كبير جدا، مشيرا الى ان «الكويت من اهــم الــدول التي تربطنا معها شراكــة تجاريــة منـذ وقـت طويل، لاسيما ان اليابان لديها العديد من المشاريع الضخمة في الكويت».عنايتي: إيران على مسافة متساوية من جميع الأطراف في اليمنأدان السفير الإيراني لدى الكويت علي رضا عنايتي ما وصفه بالعمل الاجرامي بتفجير السفارة الايرانية باليمن سواء كان هذا العمل يستهدف إيران أو غيرها، مشيرا إلى «أن مثل هذه الاعمال الاجرامية والهمجية لا تؤدي الى شيء سوى إزهاق أرواح الأبرياء وتدمير المنشآت وتساعد على شحن الكراهية والعنف».وأمل عنايتي في تصريح له على هامش مشاركته الاحتفال بالعيد الوطني الياباني ان تكون البلدان العربية والاسلامية ومنطقة الشرق الأوسط خالية من مثل هذه الاحداث المؤسفة وحل كل الامور بالحوار والتعاون بين دول الجوار، مطالبا بشجب هذه الاعمال واستنكارها.
وشدد عنايتي «على ان العلاقات الايرانية ـ اليمنية كانت دوما على مستوى التمثيل الديبلوماسي وتبادل السفارات وبمجرد انتهاء فترة السفير السابق تم تبديله بالسفير الجديد».
ورفض عنايتي القول بأن سبب الهجوم على السفارة الايرانية بصنعاء نتيجة دعم ايران للحوثيين، حيث أشار الى ان «هذه الاتهام في غير محله لأن ايران على مسافة واحدة ومتساوية من جميع الاطراف سواء حوثيون او غيرهم من الاطراف لأن أبناء اليمن كلهم متعلقون بوطنهم»، ولفت الى انه «في يوم يقال اننا مع الحوثيين وثاني يوم يقال نحن مع الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح»، معتبرا ذلك «خلطا للأوراق ونتمنى لليمن السعيد ان يستعيد عافيته ولديه حكومة قوية تؤمن جميع مصالح شعبها».