Note: English translation is not 100% accurate
مسلحو «الدولة الإسلامية» يهاجمون «قيادة عمليات» الأنبار
العراق: قوات الجيش والميليشيات الموالية تستنفر لمنع هجوم «داعش» على سامراء
12 ديسمبر 2014
المصدر : بغداد ـ وكالات
أعلنت مصادر عراقية بمحافظة الأنبار بدء عملية أمنية واسعة لتحرير قضاء هيت غرب الرمادي من عناصر تنظيم الدولة الاسلامية (داعش).
وقال المصدر في تصريح خاص لقناة «السومرية نيوز» أمس ان «قوات من الجيش وأفواج الطوارئ وبمساندة من أبناء عشيرة البونمر وطيران التحالف الدولي والعراقي بدأت عملية واسعة لتحرير قضاء هيت (الذي يبعد حوالي 70 كلم غرب الرمادي) من عناصر «داعش».
وأضاف المصدر، أن العملية انطلقت من منطقة الدولاب غرب هيت.
في موازاة ذلك، شن مسلحو التنظيم هجوما مباغتا على مقر قيادة عمليات الأنبار في شمال الرمادي ايضا، بعد أن فجر أحد المتشددين نفسه قرب المبنى.
ونقلت قناة «سكاي نيوز عربية» الفضائية عن تلك المصادر قولها ان أحد مقاتلي التنظيم كان يقود سيارة مفخخة حين فجر نفسه عند مدخل قيادة عمليات محافظة الأنبار، قبل أن تندلع مواجهات أسفرت عن سقوط قتلى.
وأضافت أن المسلحين المتشددين هاجموا عقب التفجير، المبنى الذي تتخذه القوات الحكومية مقرا لقيادة العمليات العسكرية ضد مسلحي داعش، الذين يسيطرون على مناطق عراقية عدة.
الى ذلك، قال مسؤول أمني محلي أمس إن القوات العراقية استنفرت لصد هجوم داعش على مدينة سامراء ذات الأهمية الدينية لدى الشيعة والاستراتيجية لقربها من بغداد، بعد أن بات التنظيم على بعد 15 كلم فقط من محيط المدينة.
وفي تصريح لوكالة «الأناضول»، أوضح علي الدجيلي عضو اللجنة الأمنية في مجلس محافظة صلاح الدين (شمال) ان قوات الجيش والحشد الشعبي الموالي للحكومة، بدأت فجر أمس عملية عسكرية انطلقت من سامراء (120 كلم شمال بغداد) باتجاه القرى التي سيطر عليها تنظيم داعش مؤخرا وتبعد نحو 15 كلم فقط عن محيط المدينة.
وأضاف أن طيران الجيش العراقي يقدم الإسناد الجوي للقوات المشاركة في العملية.
واستبعد المسؤول الأمني وجود تهديد أمني مباشر وجدي لـ«داعش» على المدينة أو مرقد الإمامين العسكريين فيها والذي له مكانة كبيرة لدى الشيعة.
وخلال اليومين الماضيين، استعاد تنظيم داعش نشاطه على نحو متصاعد في محيط مدينة سامراء وتمكن من السيطرة على ناحية المعتصم التي تبعد 22 كلم جنوب شرقي المدينة.
من جهة أخرى، قال ضابط في الجيش العراقي بمدينة سامراء، ان تعزيزات عسكرية كبيرة أرسلتها بغداد دخلت صباح امس مدينة سامراء لإسناد القطعات العسكرية الموجودة فيها للتصدي لهجوم محتمل لداعش.
وفي تصريحه لـ «الأناضول»، أوضح الضابط الذي طلب عدم ذكر اسمه، ان إدارة المعركة الجارية حاليا ضد داعش في محيط سامراء تتم من قبل القيادات العليا في وزارتي الدفاع والداخلية وبإشراف مباشر من حيدر العبادي رئيس الوزراء والقائد العام للقوات المسلحة لحساسية قضاء سامراء من الناحية الدينية.
على صعيد متصل، أمر مقتدى الصدر زعيم التيار الصدري وقائد ميليشيا «سرايا السلام» في بيان أصدره مساء اول من امس، عناصره أن يكونوا «على أهبة الاستعداد لتلبية نداء الجهاد خلال 48 ساعة»، مبررا ذلك بـ «الظروف الاستثنائية والخطر المحدق بمدينة سامراء المقدسة من قبل فلول الإرهابيين والتكفيريين»، حسب تعبيره.
وشدد البيان الذي أوردته «الأناضول»، على أن «يبقى وضع الجاهزية والاستعداد والانتظار لحين الأمر العسكري المباشر في بيان آخر».