Note: English translation is not 100% accurate
مسؤول أميركي يؤكد أن تدريب المعارضة السورية «المعتدلة» لن يبدأ قبل الربيع
انتقادات حادة في الكونغرس لإستراتيجية أوباما في محاربة تنظيم «الدولة الإسلامية»
12 ديسمبر 2014
المصدر : واشنطن ـ أ.ف.پ

وجه أعضاء في مجلس النواب الاميركي انتقادات حادة الى الادارة الاميركية بسبب استراتيجيتها «المتصدعة» لمحاربة تنظيم الدولة الاسلامية «داعش» في سورية والعراق، بينما اقر ديبلوماسي بأن تدريب مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة لن يبدأ قبل مارس 2015.
وخلال جلسة عقدتها لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب للاستماع الى بريت ماكغورك، مساعد المبعوث الأميركي الخاص للتحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الاسلامية، قال رئيس اللجنة النائب الجمهوري إد رويس انه «بعد أربعة اشهر على بدء الحملة الجوية التي تقودها الولايات المتحدة في العراق وسورية لايزال تنظيم الدولة الاسلامية يسيطر بشكل عام على نفس رقعة الأراضي التي كان يسيطر عليها هذا الصيف وأحد أسباب ذلك، في رأيي، هو الطبيعة المحدودة لهذا الجهد» العسكري.
وقارن رويس بين الغارات الجوية التي شنها التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد المسلحين في سورية والعراق وبلغ عددها حوالى 1100 غارة وبين «ألف طلعة جوية كنا نشنها يوميا» ضد قوات صدام حسين خلال غزو العراق في 2003. واستنكر النائب الجمهوري ما وصفه بـ«رد الحد الادنى» ضد المتشددين.
وبالنسبة الى سورية اعتبر رويس ان استراتيجية الرئيس باراك اوباما القائمة على تدريب وتسليح مجموعات من المعارضة السورية المعتدلة هي استراتيجية بطيئة وغير مناسبة، مشيرا الى ان «هذه المجموعات السورية تفتقر الى الذخيرة ولا تتلقى أسلحة ثقيلة.. وفي نفس الوقت يتم قصفها ما بين 30 الى 40 مرة يوميا من جانب نظام الاسد بينما هي تحاول محاربة تنظيم الدولة الاسلامية».
من جهته دافع ماكغورك عن استراتيجية حكومته، معلنا ان تدريب دفعة أولى مؤلفة من خمسة آلاف عنصر من مقاتلي المعارضة السورية المعتدلة سيبدأ في مارس 2015 وسيستغرق «عاما واحدا» اي حتى مارس 2016.
وبين ان التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الاسلامية في سورية والعراق شن غارات جوية بلغ عددها نحو 1200 غارة أسفرت عن قطع الإمدادات للتنظيم وتجميد قدرته على التقدم والهجوم.
وأكد ان الولايات المتحدة حققت تقدما في دحر الجماعات الارهابية ومساعدة الجيش العراقي على استعادة الأراضي ووقف تدفق المقاتلين الأجانب الى العراق وسورية.
وقال انه ورئيسه الجنرال جون ألين «زارا 16 عاصمة على مدى الأشهر القليلة الماضية لمناقشة التعاون ضد التنظيم الارهابي على عدة جبهات».
وعن الوضع في سورية شدد ماكغورك على ضرورة إحداث انتقال سياسي في سورية من خلال عملية سياسية وعن طريق التفاوض.
ولكن النائب الجمهوري تيد بو انبرى لمهاجمة هذه الاستراتيجية، قائلا «ولكن ما الذي نفعله في سورية في الوقت الراهن؟ هناك أناس يموتون وفرقة الخيالة لن تظهر قبل العام 2016، هل هذا ما هو عليه الوضع؟».
وأضاف «اذن، مارس 2016، بعده ستكون لدينا خطة ثم سيكون لدينا مقاتلون ثم سنرسلهم الى سورية. لا احد يقول ما الذي يمكن ان يفعله تنظيم الدولة الاسلامية خلال هذه السنة او خلال الاشهر التي سيستغرقها ذلك ايا كان عددها».
وسأل بو «هل لدى الولايات المتحدة استراتيجية بديلة؟ أمر آخر سوى تسليح هؤلاء الاشخاص الذين لن يظهروا قبل 2016 وإلقاء قنابل في قصف هامشي».
وردا على هذا السؤال أجاب ماكغورك «نعم»، موضحا ان «برنامج التدريب والتجهيز هو عنصر بسيط ضمن حملة شاملة تمتد على سنوات عدة. المرحلة الاولى هي العراق. ما نقوم به في سورية الان هو تقليص قدرات تنظيم الدولة الاسلامية».
وفيما يخص، الحملة في العراق، اعتبر ماكغورك أن «تواجد ميليشيات إيرانية في العراق»، يسبب مشاكل لكل من رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، والمرجع الشيعي علي السيستاني، فضلا عن موقف بلاده من هذا التواجد.
وقال «بعض الذي نراه الآن مما يتعلق بالميليشيات الإيرانية، ليس إشكاليا من وجهة نظرنا فحسب، ولكنه مشكلة بالنسبة للحكومة الجديدة وكذلك السيستاني، الذي تحدث ضد أي مجموعة مسلحة تعمل خارج هيكل الدولة العراقية».
وأشار إلى إعلان الحكومة العراقية التزامها أمام 60 دولة في بروكسل، الشهر الماضي، بضمان «كون جميع الجماعات المسلحة تعمل تحت هيكل الدولة العراقية».
وكان نائب رئيس أركان الجيش الإيراني العميد «مسعود جزائري»، رفض في وقت سابق التعليق على موضوع تنفيذ مقاتلات إيرانية لنشاطات عسكرية في العراق، إلا أنه أكد عدم قيام بلاده بالتنسيق والتعاون مع قوات التحالف الدولي لمحاربة داعش بقيادة الولايات المتحدة الأميركية.