Note: English translation is not 100% accurate
أكدت في كلمتها أمام الجمعية العامة أن العمل الإنساني سمة من سماتها
الغربللي: الكويت حريصة على رفع الظلم عن ذوي الحاجة
14 ديسمبر 2014
المصدر : نيويورك ـ كونا

تكريم الأمم المتحدة لصاحب السمو برهان على احترام الكويت للإنسانية أكدت الكويت حرصها منذ استقلالها على تقديم المساعدات الإنسانية ورفع الظلم عن ذوي الحاجة حتى تم اعتبار العمل الإنساني سمة من سماتها وتم منح صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لقب (قائد للعمل الانساني) في سبتمبر 2014.
جاء ذلك في كلمة ألقتها الملحق الديبلوماسي الكويتية فرح توفيق الغربللي امام الجمعية العامة الليلة قبل الماضية في سياق مناقشتها بند تعزيز تنسيق المساعدات الإنسانية والمساعدات الغوثية التي تقدمها الأمم المتحدة في حالات الكوارث.
واعتبرت الغربللي ان تكريم صاحب السمو الأمير من الامم المتحدة برهان على مدى احترام الكويت للإنسانية ونشر مبادئ السلم والاستقرار ومساعدة الفئات التي تحتاج العون.
وأكدت ان هذه الأعمال ستستمر وتتواصل بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة لتحقيق الرخاء والاستقرار الإنساني والدولي على جميع الصعد، مشيرة الى ان ذلك يأتي من قناعة الكويت بأهمية الشراكة الدولية وتوحيد الجهود بهدف تخفيف المعاناة الإنسانية.
وذكرت الغربللي ان التحديات العالمية وما يهدد الإنسانية وبشكل متزايد سواء من كوارث طبيعية مختلفة أو من فقر وجوع أو مرض من أهم المشاغل والهواجس، وهو ما دعا المنظمة الدولية الى مضاعفة جهودها لرسم السياسات وابتكار المبادرات وتعزيز قدرات دور الأمم المتحدة في الاستجابة الفاعلة للعديد من الازمات الناتجة عن الكوارث الطبيعية وغيرها من التحديات.
وبعد الاطلاع على تقرير الأمين العام للأمم المتحدة بعنوان «الصندوق المركزي لمواجهة الطوارئ» رحبت الغربللي بتخصيص مبلغ قياسي في عام 2013 قدره 482 مليون دولار من الصندوق للأنشطة الإنسانية في 45 بلدا وإقليما وما يقارب 107 ملايين دولار لصالح الاستجابة السريعة للأنشطة الانسانية في اطار الأزمات الجديدة التي تواجه العالم ومبلغ 175 مليون دولار لتمويل حالات الطوارئ الناقصة.
وحول وثيقة «التعاون الدولي في تقديم المساعدة في ميدان الكوارث الطبيعية من مرحلة الإغاثة الى مرحلة التنمية» اوضحت الغربللي ان الكويت تشارك مع ما جاء في توصيات التقرير والتي ارتكزت على حث الدول الأعضاء على التعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية في تفعيل نهج يستبق الازمات الإنسانية من اجل تفاديها والاتفاق على فهم مشترك للمخاطر والعمل على تفعيل البرامج لتعزيز ذلك.