Note: English translation is not 100% accurate
أسيري في يوم مفتوح بـ «العلوم الاجتماعية»: مازلنا مقصرين تجاه ذوي الإعاقة
15 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء


آلاء خليفة
تحت رعاية وحضور عميد كلية العلوم الاجتماعية بجامعة الكويت د.عبدالرضا أسيري، نظم مركز الأسرة للاستشارات الاجتماعية والنفسية يوما مفتوحا لذوي الإعاقة بعنوان «تيسير الوصول لبيئة المعلومات وتكنولوجيا الاتصال للأشخاص ذوي الإعاقة في الجامعات الحكومية والخاصة، وذلك صباح أمس بحضور الرئيس الفخري لنادي المعاقين الشيخة شيخة العبدالله وعدد من الأساتذة والمسؤولين والمهتمين بفئة ذوي الإعاقة.
في البداية، قال د.عبدالرضا أسيري إنه لشرف كبير للكلية أن تخدم المجتمع اجتماعيا ويكون لها دور في مختلف قطاعات المجتمع، وبما أن الجامعة تمتلك رسالة واضحة وتعتبر جزءا من المنظومة التعليمية في الكويت، يتحتم على الكلية أن تقوم بهذا الواجب الإنساني الوطني الاجتماعي، وخصوصا فئة ذوي الإعاقة التي نعتبر أننا مقصرون تجاهها، مضيفا ان من واجبنا أن نساعدهم ونسهل عليهم أمورهم، والكلية تفتخر بإقامة هذا النشاط، والشكر موصول لكل القائمين عليه.
من جهتها، قالت الشيخة شيخة العبدالله ان الشعوب لا تقاس بجمال مبانيها بل باهتمام الدولة بالشباب وخاصة المعاقين منهم، ويستغرب بعض الذين التقي بهم في الخارج أن دولة مثل الكويت من العالم الثالث تمتلك قانون لحماية ذوي الإعاقة، وحتى ان وجدت بعض النواقص فيه ولكنه بالنهاية هو قانون يخدم هذه الفئة، الأمر الذي يدفعنا دائما للتشبث بأي فعالية أو نشاط يقام لهذه الفئة.
وقالت رئيس مركز الأسرة للاستشارات الاجتماعية والنفسية د.أمثال الحويلة إن المركز سعيد بإقامة هذه الانشطة، متمنين في الوقت نفسه تحقيق الهدف المرجو منها، مضيفة: مما لا شك فيه أن لدراسة المعلومات وتكنولوجيا الاتصال للأشخاص ذوي الإعاقة جدوى لا حد لها، فقد أثبتت الدراسات العلمية أن لاستخدامات التكنولوجيا الحديثة كالحاسب الآلي وغيره من وسائل التواصل دورا كبيرا في حياتنا. وأضافت: لذلك نجد أن تلك الوسائل تستخدم بالجامعة كمعزز إيجابي في إيصال المعلومات والتعامل معها واكتساب المهارات المختلفة من خلالها، وكذلك قد تستخدم لتعديل السلوك لأبنائنا من ذوي الإعاقة، لاسيما أنهم من أكثر الفئات التي تحتاج إلى الدعم والتشجيع، لرفع قدرتهم على الانتاج والاندماج داخل المجتمع.
من جهته، قال نائب رئيس جمعية العلوم الاجتماعية للشؤون الاكاديمية عبدالهادي العجمي انه لا يغيب عنا جميعا الدور الكبير والفعال لذوي الإعاقة وأهمية دورهم البناء في إثراء حركة التطوير ودفع عجلة التقدم إذا ما أخذنا بأيديهم، وهذه الفئة تحتاج منا الى وقفة احترام قبل وقفة المساعدة والتشجيع، ومن واجبنا تجاههم أن نوفر لهم أبسط ما يحتاجونه حتى يتمكنوا من ممارسة نشاطاتهم بسهولة ويسر.
وأضاف: ان لجمعية العلوم الاجتماعية دورا مهما في رعاية طلبة الكلية من ذوي الاعاقة وتقدير كفاءاتهم من خلال توفير وسائل المواصلات المرنة والمخصصة لهم، والمجهزة بمصاعد كهربائية خاصة لتسهل لهم حركة النقل ليتمكنوا من مشاركة الآخرين مختلف نشاطاتهم، مشيرا الى ان الدعم لا يقف عن هذا الحد بل يتم عن طريق تفعيل مشاركاتهم في مختلف الانشطة ومنها ماراثون ذوي الاعاقة وتنظيم عدد من الندوات والمؤتمرات التي تسلط على أبرز تحدياتهم ومشاكلهم. بعدها قدمت طالبة الماجستير في التربية الكفيفة حنان المطيري عرضا عن الإعاقة البصرية وتعريفها وأنواعها، وقام المنظمون بعمل جولة في أرجاء كلية العلوم الاجتماعية وطلبوا من بعض الحضور مشاركة ذوي الإعاقة في تجربة معاناتهم أو بمعنى آخر، تجربة الحياة اليومية التي يعيشها ذوو الإعاقة وانقسمت خلال التجربة إلى قسمين: «إعاقة بصرية» من خلال تغطية العين، بالإضافة إلى «إعاقة حركية» باستخدام كرسي متحرك للمتطوعين.