Note: English translation is not 100% accurate
يوسف خالد المرزوق: دور كبير للقطاع الخاص في دعم مشاريع التنمية والملتقى فرصة لبحث سبل مد العون لحكوماتنا في دول الخليج
الأمير لـ «ملتقى الشركات العائلية الخليجية»: مسيرة «التعاون» تحقق تطلعات وآمال أبناء الخليج
17 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد في صورة تذكارية مع رئيس اللجنة التنظيمية العليا لملتقى الشركات العائلية الخليجية يوسف خالد المرزوق والمشاركين في الملتقى
العطيشان: الشركات الخليجية لديها رأسمال كبير ويجب أن يوضع لها نظام حوكمة يحفظها من الاندثار
بوخمسين: وضع نظام قانوني للشركات العائلية لا يتأثر بأي خلاف قد ينشأ في المستقبل ويضمن لها الاستمرار
صاحب السمو الامير يطلع على هدية تذكارية من الزميل يوسف خالد المرزوق .
هدية تذكارية لصاحب السمو الامير
استقبل صاحب السمو الامير الشيخ صباح الاحمد بقصر بيان ظهر امس رئيس اللجنة التنظيمية العليا لملتقى الشركات العائلية الخليجية يوسف خالد المرزوق والسادة المشاركين بالملتقى، وذلك بمناسبة انعقاده في الكويت. وقد أشاد سموه بمسيرة مجلس التعاون لدول الخليج العربية والتي تجسد المصير التاريخي المشترك لتحقيق جميع تطلعات وآمال أبناء دول المجلس ودفع مسيرة التعاون بين دول المجلس في مختلف المجالات والميادين مما يحقق استقرارها وازدهارها. كما عبر رئيس اللجنة التنظيمية العليا للملتقى عن بالغ شكره وامتنانه لرعاية سموه السامية للملتقى، مؤكدا على الدور الذي يقوم به القطاع الخاص بدعم مشاريع التنمية في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية. هذا، وقد أهدوا سموه هدية تذكارية بهذه المناسبة.
وتقدم رئيس اللجنة التنظيمية العليا لملتقى الشركات العائلية الخليجية يوسف خالد المرزوق في كلمة له خلال اللقاء بالشكر الى صاحب السمو الامير على رعايته الملتقى واحتضان الاشقاء الاقتصاديين في دول مجلس التعاون الخليجي.
وقال ان «الملتقى يعد فرصة لبحث سبل مد العون والمساعدة لحكوماتنا في دول مجلس التعاون الخليجي»، مهنئا في الوقت ذاته صاحب السمو الامير بنجاح أعمال الدورة الــ 35 للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التي استضافتها الدوحة في التاسع من ديسمبر الجاري.
من جهته، هنأ نائب رئيس اتحاد غرف مجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن العطيشان في كلمة له صاحب السمو الامير بمناسبة منح الامم المتحدة سموه لقب «قائد للعمل الانساني»، وتسمية الكويت «مركزا للعمل الانساني»، مؤكدا ان «صاحب السمو الامير جدير بنيل هذا اللقب غير المستغرب وهو محل فخر بالنسبة لنا».
وقال: «ان الكويت اشتهرت بحكامها ورجالها منذ القدم بدعم العمل الخيري.. وهذا ديدن دول الخليج جميعا لكن الكويت كانت دائما هي السباقة في ذلك».
وتحدث العطيشان عن اعمال الملتقى، موضحا ان دول الخليج يوجد فيها حوالي 420 الف شركة خليجية عائلية تمثل حوالي 80% من رأس المال الخليجي، لافتا الى ضرورة تفعيل وتعزيز الدور المهم الذي تؤديه هذه الشركات في دعم الاقتصاد وذلك وفق نظام محدد.
وذكر «ان الشركات الخليجية لديها رأسمال كبير.. ويجب ان يوضع لها نظام حوكمة يحفظها من الاندثار لانها في كثير من الاحيان تتفكك بعد رحيل مؤسسها في ظل وجود فروقات واضحة بين الجيلين الاول والثاني، وكذلك الجيل الثالث الذي لا يمتلك الكثير من الشركات وفق احصائيات رسمية».
وأعرب العطيشان عن تقديره للدور الذي يؤديه صاحب السمو الامير في دعم الاقتصاد الذي يعد عصب الحياة لدول الخليج، متمنيا ان يكون هذا الدعم حافزا لغرف التجارة في دول الخليج لطرح مبادرات رائعة كعادتها تدعم مشاريع التنمية في دول مجلس التعاون.
من جانبه، قال رجل الاعمال جواد بوخمسين في كلمة له ان المشاركين في الملتقى ثمنوا عاليا الدور الذي قام به صاحب السمو الامير لتنقية الاجواء والتوصل الى اتفاق الرياض التكميلي في الـ 23 من شهر نوفمبر الماضي.
ودعا من جانب آخر الى وضع نظام قانوني للشركات العائلية لا يتأثر بأي خلاف قد ينشأ في المستقبل ويضمن لها الاستمرار من دون اي مشكلة تهدد بتفككها.
وأعرب بوخمسين عن تقديره لرعاية صاحب السمو الامير للملتقى وتشجيعه للشركات العائلية والمساهمين فيها على العمل والانتاج.
بدوره، قال د. زهير السراج في كلمة له: «نبارك لسمو الامير نجاح اعمال القمة الخليجية في الدوحة، كما نثمن مبادرتكم الخاصة خلال القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية التي عقدت بالكويت بإنشاء صندوق لدعم وتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الوطن العربي».
واكد اهمية تفعيل دور الصندوق الى جانب الصندوق العربي الاجتماعي لدعم وتمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة في المنطقة العربية، معربا في الوقت ذاته عن تقديره لسمو الامير وقادة دول مجلس التعاون لمنح القطاع الخاص الفرصة للمشاركة في القرار الاقتصادي ليكون عونا ومساعدا بتنفيذ الرؤى الاقتصادية والتجارية.
صاحب السمو مرحبا بالضيوف الخليجيين
صاحب السمو مصافحا احد المشاركين
نائب رئيس اتحاد غرف مجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن العطيشان متحدثا
أحد المشاركين في الملتقى مصافحا صاحب السمو
صاحب السمو مصافحا احدى المشاركات
جانب من الحضور في اللقاء .
الغرفة كرمت رؤساء الغرف العربية المشاركين في الملتقى الخليجي للشركات العائلية
علي الغانم : الخليج بحاجة إلى مزيد من تكاتف وترابط الشركات العائلية
علي الغانم ويوسف خالد المرزوق في لقطة جماعية مع المكرمين (احمد علي)
علي الغانم مستقبلا عبدالرحمن العطيشان
درع تكريمية من يوسف خالد المرزوق الى علي الغانم
محمود فاروق
أقامت غرفة تجارة وصناعــة الكويــت حفـل غــداء على شرف رؤساء الغرف العربية المشاركين في الملتقى الخليجي للشركات العائلية الذي تحتضنه الكويت خلال الفترة من 15 إلى 17 ديسمبر الجاري.
وبهذه المناسبة، اعرب رئيس الغرفة علي الغانم عن سعادته بفكرة تنفيذ ملتقى خاص للشركات العائلية بدول مجلس التعاون الخليجي نظرا لما تساهم به مثل تلك المؤتمرات في رفع قدرات الشركات العائلية وتطوير قدراتها الإدارية والفنية.
وقال الغانم: ان دول الخليج بحاجة إلى مزيد من التكاتف والترابط بين الشركات العائلية، بهدف تبادل وجهات النظر بين ممثلي الدول وهو ما يعكس وحدة المجتمعات والعائلات والشركات الخليجية ومستقبلها الواعد المشرق.
وتوجه الغانم في ختام كلمته بالشكر لمدير عام شركة «نوف إكسبو» الجهة المنظمة للملتقى يوسف خالد المرزوق لما بذلته الشركة من مجهود كبير في تنظيم الملتقى.
علي الغانم مستقبلا الوفد الخليجي.
علي الغانم رئيس غرفة تجارة وصناعة الكويت.
علي الغانم مرحبا برؤساء الغرف الخليجية.
جانب من استقبال رؤساء الغرف الخليجية.
عصام محمد البحر في لقطة تذكارية مع يوسف خالد المرزوق.
الغانم مرحبا بضيوف الكويت المشاركين في الملتقى الخليجي للشركات العائلية.
علي الغانم مرحبا بضيوف الكويت .
الزميل عدنان الراشد مصافحا أحد الحضور.
برعاية صاحب السمو الأمير وتنظيم «نوف إكسبو».. الكويت تحتضن الملتقى الخليجي للشركات العائلية
المدعج: الكويت لا تألو جهداً في تقديم الدعم الكامل للشركات العائلية
د.عبدالمحسن المدعج يلقي كلمته
يوسف خالد المرزوق أثناء إلقاء كلمته في الافتتاح
عبدالرحمن بن صالح العطيشان يلقي كلمته
د. زهير السراج متحدثا في افتتاح الملتقى
د. عبدالمحسن المدعج يتلقى درعا تكريمية من د. زهير السراج ويوسف خالد المرزوق
العم جواد بوخمسين يتسلم تكريم الراعي الماسي ـ مجموعة بوخمسين القابضة
مبارك ناصر الساير يتسلم تكريم الراعي الماسي ـ مجموعة الساير القابضة
د. عبدالمحسن المدعج وجواد بوخمسين ويوسف خالد المرزوق وخليفة وليد المرزوق خلال التوجه لافتتاح الملتقى
السلام الوطني ويبدو د.عبدالمحسن المدعج متوسطا عبدالرحمن العطيشان ويوسف خالد المرزوق ود.زهير السراج
لقطة جماعية للمكرمين من الجهات الراعية للملتقى الخليجي للشركات العائلية.
العطيشان: الأزمة الراهنة فرصة للشركات العائلية لتعظيم دورها بالتنمية
يوسف خالد المرزوق: الشركات العائلية داعمة للحكومات الخليجية
السراج: نطالب بدراسة ميثاق خليجي للشركات العائلية يتناول حوكمتها بطرق صحيحة
فريق العمل: أحمد مغربي - محمود فاروق - عاطف رمضان
تصوير: هاني الشمري - فريال حماد - قاسم باشا - أحمد علي
أكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التجارة والصناعة د.عبدالمحسن المدعج ان الكويت لا تألو جهدا من أجل تهيئة الأمور المناسبة وتقديم الدعم الكامل نحو الشركات العائلية.
د. عبدالمحسن المدعج مكرما عبدالرحمن العطيشان.
خليفة وليد المرزوق يتسلم تكريم الراعي الإستراتيجي ـ مجموعة شركات خالد يوسف المرزوق.
نائب رئيس تحرير «الأنباء» عدنان الراشد يتسلم درع التكريم.
مرزوق جاسم البحر يتسلم تكريم الراعي البلاتيني ـ شركة كويت القابضة.
ناصر الكنعان يتسلم تكريم الراعي الماسي ـ شركة الخليج للكابلات والصناعات الكهربائية.
عصام المسلمي يتسلم تكريم جريدة «البيان» الإماراتية.
م.طارق النوري يتسلم تكريم جريدة «الأيام» البحرينية.
درع تكريمية لجريدة «الشرق» القطرية.
وقال المدعج في كلمه ألقاها نيابة عن صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد الذي شمل برعايته الكريمة الملتقى الخليجي للشركات العائلية الذي انطلق مساء امس الأول تحت شعار «ركيزة الاقتصاد المستدام» ان هذا الملتقى الاقتصادي الواعد يمثل فرصة طيبة لاستضافة الكويت هذه الكوكبة من رجال الأعمال في دول مجلس التعاون الخليجي وذلك لتوثيق الروابط والتأسيس لمرحلة جديدة من النشاط الاقتصادي والتنموي العائلي.
وأضاف المدعج ان القانون رقم 97 لسنة 2013 شهد تعديل بعض مواد المرسوم بقانون رقم 25 لسنة 2012 من خلال إصدار قانون الشركات، كما تم إصدار اللائحة التنفيذية للقانون المذكور وذلك ليتماشى مع الظروف الاقتصادية الحالية وبما ينسجم مع تطلعات الدولة في دعم وتخفيض الأعباء على مؤسسي الشركات التجارية ووضع أسس الرقابة عليها.
وأوضح ان تنظيم مثل هذه المؤتمرات يساهم في إتاحة الفرصة للمتخصصين للحديث عن أهم التحديات والمعوقات التي تواجه تأسيس مثل هذا النوع من الشركات والعمل على إيجاد الحلول الملائمة والمناسبة لها، كما تساهم هذه المؤتمرات في مساعدة الشركات العائلية على تجاوز الصعوبات التي تواجهها والعمل على رفع قدرتها التنافسية وتطوير قدراتها الإدارية والفنية على أسس حديثة والتوسع نحو الأسواق الإقليمية والعالمية لتساهم في رفع الاقتصاد خاصة بين دول مجلس التعاون الخليجي.
واختتم المدعج كلمته بالتأكيد على أن المشاركة في هذه الملتقيات يعكس وحدة المجتمعات والعائلات والشركــات الخليجــية ومستقبلها الواعد المشرق.
مراقبة لأوضاع الشركات العائلية
من جهته، قال مدير عام شركة نوف إكسبو المنظمة للملتقى يوسف خالد المرزوق: «إنه لشرف كبير أن أستهل كلمتي، بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن الراعي الرئيسي للملتقى الخليجي للشركات العائلية مجموعة شركات خالد يوسف المرزوق وأولاده، بالترحيب براعي الملتقى حضرة صاحب السمو الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير البلاد حفظه الله ممثلا بمعالي نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التجارة د.عبدالمحسن المدعج، ومن هنا أثمن بأسمى آيات التقدير والثناء رعاية سموه الكريمة، ومن أولى من سموه برعاية هذا الملتقى، كما يسعدني أن أتوجه بأسمى آيات الترحيب للسيدات والسادة ضيوفنا من المؤسسات والشركات العائلية والاستشارية المشاركة من خارج الكويت وداخلها والحضور جميعا».وأضاف قائلا: «لقد ولدت فكرة الملتقى الخليجي للشركات العائلية من متابعة دقيقة ومراقبة حثيثة ومطولة لمجمل الأوضاع التي تعيشها أو تمر بها الشركات العائلية في منطقتنا وللدور الذي تضطلع به»، ويمكن أن نلخص نتائج متابعتنا في نقاط رئيسية نذكر منها:
أولا: تقوم الشركات العائلية في منطقتنا الخليجية وفي مجمل دول منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا بدور مهم في اقتصادات هذه الدول ونموها، فهي توفر فرص العمل لما يفوق 70% من القوة العاملة في شركات القطاع الخاص، والطبيعة العائلية التي تنفرد وتتميز بها مجتمعاتنا تعطي لتلك الشركات المساحة الملائمة للتوسع والنمو.
ثانيا: لقد وفر زخم وجود الآباء المؤسسين وأجيالهم اللاحقة دفعا قويا لهذه الشركات، ولهذا نرى الكثير منها وقد حقق نجاحات تخطت حدود دولها وصولا إلى العالمية، ولكن مع مرور السنين وتشعب المسؤولية العائلية نتيجة ظهور أجيال جديدة وأعداد أكثر من أفراد العائلات المالكة فرضت على الشركات العائلية تحديات لم تعرفها من قبل.
وقال المرزوق انه لابد أن أنتهز فرصة رعاية حضرة صاحب السمو والحضور الكريم لممثل سموه لهذا الملتقى للتوجه برجائنا الخاص لتقوم الحكومة الكويتية بالمساهمة في دعم الحركة الاقتصادية بشكل عام والذي يصب في خانة الشركات العائلية من ناحية وفي تطور وازدهار المجتمع من نواح أخرى متعددة. وقال المرزوق إن الهدف من المؤتمر هو الربط بين العوائل التجارية في منطقة الخليج وذلك لبناء جسر تواصل وترابط بين العائلات التجارية التي لا يعرف بعضها بعضا، مبينا أن الملتقى قام بجمع تلك العائلات وقام بالتنسيق فيما بينها وذلك لخلق نوع من التعاون لاسيما في الأعمال التجارية المتشابهة التي تقوم بها تلك العائلات.
وذكر أن الملتقى سوف يحتوي، على هامش أعماله المستمرة لثلاث أيام، على معرض وورش عمل، بالإضافة إلى تنسيق وترتيب بين غرف دول مجلس التعاون الخليجي، مضيفا: «نسعى الى أن يكون هناك تكامل وترابط بين الشركات العائلية في منطقة الخليج وذلك لتصبح من دون حدود إقليمية مثل دول الخليج التي تعتبر كدولة واحدة لا تفصلها حدود وكذلك تمتعها بحرية الاقتصاد».
وفي سؤال حول توقيت عقد المؤتمر في ظل الظروف السياسية والاقتصادية التي تمر بها منطقة الخليج، قال المرزوق: «نأمل أن يخرج الملتقى بتوصيات معينة لكي يصبح للشركات العائلية دورا مهما وحيويا في اقتصادات الدول وخاصة في دول الخليج وذلك بالتزامن مع الأوضاع الاقتصادية المتدنية في الآونة الأخيرة مع تراجع أسعار النفط، والعمل على أن تصبح الشركات العائلية دعما للحكومات الخليجية، وان يكون لتلك الشركات دور مساند في العمل الاقتصادي والتجاري، ونأمل أن نصل إلى ذلك الأمر في القريب العاجل».
وفي رده على سؤال عن الدور الذي تقوم به شركات القطاع الخاص في المشاريع التنموية في ظل انخفاض أسعار النفط والنهوض بالاقتصاد، قال المرزوق: «نحن قدمنا خطة عمل للحكومة وسوف نبحث تلك الخطة مع الشركات التجارية عقب الانتهاء من الملتقى، بحيث يكون لنا دور في بناء المجتمع واقتصاد الدولة من خلال المشاريع التجارية والإسكانية ومشروعات البنية التحتية من خلال استخدام التكنولوجيا الحديثة». وحول الفرص التي يمكن أن يقدمها الملتقى للشركات العائلية مثل عمليات الاستحواذ والمشاركة، ذكر المرزوق أن هدف الملتقى هو فتح الباب والصفقات التي من الممكن أن تتم عقب انتهاء الملتقى وذلك عقب التعارف بين الشركات العائلية على هامش أعمال الملتقى، مؤكدا أن ابرز الأمور التي سيتم التركيز عليها هو فتح الأبواب وربط العلاقات بين الشركات العائلية، مبينا أن كل شركة عائلية لديها مخططاتها الإستراتيجية للصفقات من خلال خطة عمل مستقبلية وسوف يتم استعراض تلك الخطط على هامش الملتقى.
واختتم المرزوق كلمته: «لابد لي أن أتوجه مجددا بأسمى آيات الشكر لحضرة صاحب السمو أمير البلاد على ما شرفنا به من رعاية ودعم لهذا الملتقى وإلى ممثل سموه معالي نائب رئيس الوزراء ووزير التجارة والصناعة د.عبدالمحسن المدعج، وأود أن أتوجه بشكر خاص إلى اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي لدورهم الكبير في التحضير لانعقاد الملتقى، كما أود أن أتوجه بالشكر الى كل أصحاب الشركات والأعمال ومديريها الذين يشاركوننا هذا الحدث، والترحيب موجه بشكل خاص للأخوات والإخوة الضيوف الذين شرفونا من خارج الكويت والحضور جميعا، ولابد لي أخيرا من التوجه بالشكر لشركة «نوف إكسبو» ومجموعة إكزيكون الدولية لدورهم في تنظيم الملتقى، متمنيا أن يحقق لقاؤنا وملتقانا الخير والتقدم لبلدنا الحبيب الكويت ولجميع دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية الشقيقة».
بدوره تقدم النائب الأول لرئيس اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي ورئيس غرفة الشرقية بالمملكة العربية السعودية عبدالرحمن بن صالح العطيشان في كلمته في افتتاح الملتقى ونيابة عن رؤساء غرف دول مجلس التعاون الخليجي والأسرة التجارية والصناعية بدول المجلس بأجمل التهاني لصاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد لتكريم سموه من قبل أصحاب الجلالة والسمو قادة ورؤساء وفود ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بمناسبة منح منظمة الأمم المتحدة لسموه لقب قائد للإنسانية وبتسمية الكويت مركزا للعمل الإنساني وذلك لجهود سموه المتميزة في العمل الإنساني الدولي والذي يعد مفخرة لأبناء دول الخليج العربي، مضيفا أن رعاية صاحب السمو الامير الشيخ صباح الأحمد أمير الكويت، لهذا الملتقى، تؤكد على بعد بصيرته وإيمانه بدور الشركات العائلية في الحياة الاقتصادية الخليجية فمواقفه وتواصل سموه مع البيوت الكويتية والخليجية لهو دلالة على ما يوليه سموه للشركات العائلية من اهتمام وتقدير للقطاع الخاص.
وأوضح العطيشان أن الملتقى يسعى للتصدي إلى التحديات التي تواجه الكثير من الشركات العائلية في دول الخليج كما يسعى لحمايتها من خطر التفكك نتيجة عدم التواصل والاستمرارية فيما بين الأجيال المتعاقبة على مثل هذه الشركات، كما سيتناول الملتقى عرض الاستطلاعات والدراسات لحالات عديدة بغية الاستفادة منها والمساعدة في تذليل العقبات التي تواجه تلك الشركات العائلية والعمل على تجنبها وتوفير منصة لتبادل المعلومات حول أفضل الممارسات وأساليب العمل المستقبلية وتعزيز الروابط والعلاقات بين مجتمعات الشركات العائلية الخليجية والعربية.
وذكر العطيشان ان الشركات العائلية الخليجية لعبت دورا مهما ومتميزا وأساسيا في النهضة الحديثة لدول مجلس التعاون الخليجي وساهمت في تحقيق التوجهات الاقتصادية الهادفة لتطوير القطاعات الاقتصادية غير التقليدية في الاقتصاديات الخليجية غير النفطية.
وقال ان أهمية الشركات العائلية في دول المجلس تتضح من حيث حجمها إذ يبلغ عددها نحو 451 ألف شركة، وهي تمثل نسبة تتراوح بين 75 و90 من مجموع الشركات العائلية في دول الخليج، كما تتراوح حصة الشركات العائلية في الناتج المحلي الإجمالي ما بين 22.2 و30.1% بينما تبلغ حصتها في إجمالي تكوين رأس المال الثابت في المتوسط ما بين 30 و40%. وتوفر الشركات العائلية فرص العمل الأساسية لقوة العمل في دول المجلس لأن أغلب مشروعاتها من النوع الذي يوظف العمالة الكثيفة، وهي في قسمها الأعظم قوى عمل وافدة وبنسبة تصل الى اكثر من 80% من إجمالي قوة العمل.
وبين العطيشان ان الحوكمة الفعالة ستساعد على إنشاء مجموعة من القيم للعيش أو العمل المشترك دون تناقضات كثيرة بين العائلة والشركة التي تمتلكها. وهنا يبرز موضوع الدساتير العائلية التي يمكن ان تكرس في جوهرها مبادئ الحوكمة وفقا لسياسات مقبولة ومفهومة بشكل جيد تستخدم كمجموعة من الارشادات لأعضاء المؤسسة بشأن الخلافة وتوزيع الأدوار فيما بينهم والسلوك الواجب عليهم اتخاذه أو ما يجب عليهم القيام به في ظروف معينة.
وقال العطيشان انه يمكن القول ان الأزمة المالية العالمية الراهنة تشكل فرصة حقيقية للشركات العائلية لتعظيم دورها في التنمية الاقتصادية في بلدانها وعلى مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، كما جاء التراجع الأخير في الإيرادات النفطية والتوقعات بانعكاسه سلبا على برامج التنمية ليؤكد ويعزز ويعطي دفعة لتعزيز دور الشركات العائلية في البرامج الاقتصادية الخليجية عن طريق فسح المجال أمام الشركات العائلية بشكل خاص والقطاع الخاص بشكل عام للمشاركة مع القطاع الحكومي.
وبين العطيشان ان لدى الشركات العائلية وفورات كبيرة من السيولة والأصول شبه السائلة على شكل ودائع وغيرها تؤهلها للمساهمة مع الحكومات وصناديقها السيادية والاستثمارية لوضع خطط إنقاذ استثماري بتوفير التمويل ضمن أسس تجارية للمشاريع المعطلة أو المتأخرة أو التي قطعت عنها خطوط الائتمان، كما ان الفرصة مواتية للشركات العائلية الخليجية في إعادة هيكلتها من خلال استحواذات جريئة واتباع استراتيجيات إبداعية كي تعود بفائدة مزدوجة على أفراد العائلة المؤسسين والمستثمرين الخارجيين، كما نتطلع في الوقت نفسه من دول مجلس التعاون تبني نظام موحد لحكومة الشركات العائلية الخليجية يتضمن محكمة خليجية متخصصة في حل النزاعات التي تنشأ في الشركات العائلية والتي تهدد استمراريتها.
وطالب العطيشان بفتح المجال أمام التصنيع النفطي الداخلي لزيادة قيمته الإضافية وإعادة تصديره على شكل منتج نهائي يكون له العائد الأكبر، ولذلك فإننا ندعو الحكومات الخليجية الى إشراك الشركات العائلية في المشاريع الاستثمارية الكبرى عبر فتح باب المساهمات أو الاكتتابات الخاصة في هذه المشاريع سواء مشاريع الإنفاق أو الطرق أو المطارات والطاقة وغيرها.
ودعا العطيشان في الوقت نفسه مجلس التعاون لدول الخليج العربية إلى أهمية تفعيل قرار قادة دول المجلس في قمتهم التشاورية الحادية عشرة والذي عقد بالرياض بتاريخ 5 مايو 2009 بإشراك اتحاد غرف دول المجلس في اجتماعات اللجان الفنية المتخصصة.
تحديات الشركات العائلية
من جانبه، قال رئيس اللجنة المنظمة للملتقى والرئيس التنفيذي لمجموعة أكزيكون الدولية د.زهير بن محمد السراج: ان رعاية سمو أمير البلاد المفدى مصدر اعتزاز بما وصلت إليه درجة اهتمام قيادات دولنا الخليجية باقتصاديات القطاع الخاص الذي يسير بندية الشراكة ضمن منظومة الاقتصاد الوطني لكل دولة، وتحتل الشركات العائلية في دول الخليج أهمية اقتصادية واجتماعية كبرى نظرا لما تمثله من حجم مؤثر في الاقتصاد الخليجي، ولهذه الشركات انعكاسات إنسانية وعائلية على مستقبل استمرار الأعمال واستدامتها، ومن هنا أتى شعار هذا الملتقى «ركيزة الاقتصاد المستدام» حيث يهدف الملتقى إلى مناقشة التحديات التي تواجه العديد من الشركات العائلية في دول الخليج وتقديم الاستطلاعات والدراسات لحالات عديدة بغية الاستفادة منها والمساعدة في تذليل العقبات التي تواجه تلك الشركات العائلية والعمل على تجنبها وتوفير منصة لتبادل المعلومات حول أفضل الممارسات وأساليب العمل المستقبلية وتعزيز الروابط والعلاقات بين مجتمعات الشركات العائلية الخليجية. وأضاف السراج ان الملتقى يتناول مواضيع أساسية تشمل: نمو اقتصاد الشركات العائلية ونماذج الأعمال الراكدة ومسألة التكيف مع التغيرات وتعزيز المسؤولية الاجتماعية للشركات.
ودعا السراج من خلال هذا الملتقى إلى تبني دراسة فكرة ميثاق خليجي للشركات العائلية يتناول حوكمتها بطرق صحيحة تقوم على تصحيح المفهوم والممارسة ورفع الوعي.
وبين قائلا: «لعل دليل حوكمة الشركات العائلية وميثاقها الاسترشادي الذي صدر مؤخرا عن وزارة التجارة والصناعة السعودية يكون نقطة انطلاق لعمل خليجي مشترك في هذا الشأن».
المدعج: الشركات العائلية ولدت منذ قرون
قال نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التجارة والصناعة د.عبدالمحسن المدعج في تصريحه للصحافيين على هامش الملتقى: «إن الشركات التجارية العائلية بالخليج لم تكن وليدة اليوم، وإنما تعود إلى قرون عندما كان يسافر التجار في الخليج والجزيرة العربية شرقا وغربا وشمالا وجنوبا من اجل اللقاء، وهو ما بنيت عليه الحضارات الإنسانية القديمة في وسط الجزيرة العربية، حيث كانت مراكبهم تجوب البحار، وسفنهم البرية الجمال تجوب المنطقة من الشمال إلى الجنوب، فهي قصة تاريخ عائلي قديم في الجزيرة والخليج العربي، والآن يجددها أحفادهم من أجل ربط المنطقة بالعالم كله شرقه وغربه».
لقطة تذكارية لضيوف الملتقى عقب افتتاح الحدث.
لقطات من أجواء الحفل
٭ بدأ الحفل في تمام الساعة السابعة مساء امس الأول.
٭ استقبل ضيوف الملتقى فرقة استعراضية تؤدي «العرضة» احتفالا ببدء أعمال الملتقى وبالحضور.
٭ بدأت أعمال الجلسة الافتتاحية للملتقى بآيات من الذكر الحكيم تلاها الشيخ شايع التميمي.
٭ حضور لافت من كبار الشخصيات وقيادات الشركات العائلية بالكويت والخليج.
٭ شهدت قاعة الملتقى استخدام أحدث وسائل التكنولوجيا السمعية والمرئية والإضاءة المميزة.
٭ عقب الانتهاء من كلمات الافتتاح تمت دعوة الحضور إلى حفل عشاء مميز.
عماد بوخمسين: الشركات العائلية مرآة حقيقية للاقتصاد الخليجي
قال رئيس مجلس إدارة الشركة العربية العقارية عماد جواد بوخمسين إن الملتقى الخليجي للشركات العائلية يدار كل عام في احدى الدول الخليجية وتنطلق فعالياته بها، كونه يعبر ويمثل عن الشركات العائلية الموجودة في دول الخليج وتشكل قطاعا كبيرا من الاقتصاد.
وقال بوخمسين، في تصريح، على هامش انطلاق فعاليات الملتقى الخليجي للشركات العائلية، أول من أمس، إن الشركات العائلية في منطقة الخليج تعد حجر زاوية في القطاعات غير النفطية وتساعد كذلك على تقديم الدعم للأداء الاقتصادي بشكل قوي وفعال جنبا إلى جنب مع الحكومات في الدول الخليجية.
وبين أن المؤتمر طرح ضمن أعماله وضع ميثاق شرف بين الشركات العائلية الموجودة في منطقة الخليج كونها تمثل قبائل وعائلات دول الخليج وتعد مرآة حقيقية للاقتصاد الخليجي وهي تتمتع بخصائص معينة تتمثل في عدم طرح الشركات في مساهمات وتوسيعها من خلال الأسواق والحفاظ على خصائصها الموجودة وتراثها والعمل على تطويرها وتنميتها. وقال إن المؤتمر يعكس أهمية تلك الشركات العائلية التي تشكل ما لا يقل عن 40% من الشركات الموجودة في منطقة الخليج.
وأشار بوخمسين إلى أن الشركات العائلية تكمن أهميتها المتزايدة في سيطرة أغلبها على القطاعات المصرفية والعقارية والصناعات التحويلية الكبيرة في الاقتصادات الخليجية، وهي تساهم بشكل كبير في تشغيل العمالة الوطنية ودفع الرواتب وإيجاد فرص عمل في قطاعات التطوير في كل دول الخليج. وقال إن تلك الشركات بجانب قدراتها الاقتصادية المتنامية، فهي تمثل تاريخ عائلات بمنطقة الخليج ويتم تطويرها جيلا بعد آخر.
وتعليقا منه على التراجعات الحادة التي شهدتها بورصة الكويت في الآونة الأخيرة، أشار بوخمسين الى أن تراجعات البورصة معظمها نفسي أكثر من كونه نزولا حقيقيا لأنه لا توجد خسائر بالشركات وهذا النزول نتيجة الأوضاع الحالية على المستوى العالمي ودول المنطقة من تراجعات أسعار النفط وظهور المشكلات التي تواجه دول الجوار، مبينا أن النزول حدث في السعودية والكويت والإمارات. وأضاف: لا يوجد مبرر لتراجعات البورصة بهذا الشكل، مبديا اعتقاده انه مجرد عزوف المتداولين والمضاربين عن السوق ونحن نراقب الأرقام ونرى أن الودائع موجودة بشكل كبير للقطاع الخاص وهو ما يعني أن أموال المتداولين موجودة وهناك تخوف من الدخول في ظل الأوضاع الحالية.
وعن دور الحكومة في الأداء الاقتصادي، لفت بوخمسين الى أن الحكومة ممثلة بصاحب السمو أمير البلاد وسمو ولي العهد وسمو رئيس مجلس الوزراء تسعى جاهدة لخلق بيئة اقتصادية سليمة قادرة على تلبية الطموحات الاقتصادية، مشيرا الى أن الوزراء بحاجة إلى الاستقرار للعمل وأن كثرة التبديل لا يعطي للوزير القدرة على الانجاز ونجاح الوزير يتطلب بقاءه بالمنصب على الأقل 4 سنوات وليس فترة قصيرة. وأتمنى إعطاء المجال أمام الوزراء للعمل وأن يأخذ كل وزير الفرصة لتمكينه من تسهيل الخدمات المقدمة للمواطنين من صحة وتعليم وقيادة وبنية وتحتية. وهناك مشاريع كثيرة موجودة. وقال إن الحكومة أكدت في أكثر من مرة أن المشاريع التنموية لن تتوقف وأنها تسير بوتيرة سليمة ومتزايدة.
رئيس التحرير الزميل يوسف خالد المرزوق متوسطا أسرة «الأنباء» على هامش الملتقى.
المكرمون
في نهاية الجلسة الافتتاحية للملتقى الخليجي للشركات العائلية تم تكريم كل من:
نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التجارة والصناعة د.عبدالمحسن المدعج.
النائب الأول لرئيس اتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي عبدالرحمن بن صالح العطيشان.
الراعي الاستراتيجي ـ مجموعة شركات خالد يوسف المرزوق، وتسلمها خليفة وليد المرزوق.
الراعي الماسي ـ بيت التمويل الكويتي «بيتك».
الراعي الماسي ـ شركة الخليج للكابلات والصناعات الكهربائية، وتسلمها ناصر الكنعان مدير الشؤون التجارية والعلاقات العامة.
الراعي الماسي ـ مجموعة بوخمسين القابضة، وتسلمها العم جواد بوخمسين.
الراعي الماسي ـ مجموعة الساير القابضة، وتسلمها الرئيس التنفيذي مبارك الساير.
الراعي البلاتيني ـ شركة كويت القابضة، وتسلمها رئيس مجلس الادارة مرزوق جاسم البحر.
الرعاية الإعلامية
جريدة «الأنباء»، وتسلمها نائب رئيس التحرير عدنان الراشد.
جريدة «الأيام» البحرينية، وتسلمها م. طارق النوري.
جريدة «البيان» الإماراتية، وتسلمها عصام المسلمي.
جريدة «الشرق» السعودية، وتسلمها مصطفى فياض.
كبار ضيوف الحدث خلال افتتاح الملتقى الخليجي للشركات العائلية «ركيزة الاقتصاد المستدام».