Note: English translation is not 100% accurate
مركز صباح الأحمد للموهبة استضاف مخترع الكاميرا الرقمية
ساسون: ضرورة التحلي بالعزيمة والإصرار لتحويل الأفكار والاختراعات إلى واقع ملموس
18 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء

اخترعت الكاميرا الرقمية عام 1975 والفكرة استغرقت 15 سنة حتى تحولت إلى واقع
البناي: مركز صباح الأحمد للموهبة يدعم المخترعين لرفع اسم الكويت في المحافل الدولية رندى مرعي
دعا مخترع الكاميرا الرقمية ستيفن ساسون أصحاب الأفكار والاختراعات إلى التمسك بأحلامهم والتحلي بالإصرار والعزيمة والمثابرة على تحويل هذه الأحلام إلى واقع دون الاستهانة بهذه الأفكار، مشددا على أن النجاح الذي قد يتحقق من تحويل هذه الأحلام إلى واقع يستحق العناء والتعب.
جاء ذلك خلال إلقائه محاضرة على مسرح مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، حيث تم تكريمه من قبل مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع، وتحدث ساسون عن تجربته في اختراع الكاميرا الرقمية قائلا: «ان المراحل التي مر بها ليظهر اختراعه للعالم لم تكن سهلة إذ استغرقت مرحلة الاختراع 15 سنة وكذلك كانت مرحلة التسويق التجاري للاختراع، في حين أن مرحلة الحصول على الملكية الفكرية كانت مدتها 5 سنوات، مضيفا أنه اخترع الكاميرا الرقمية عام 1975 وكان حلمه حينها أن يرى صورا من دون ورق وأن يحصل على كاميرا من دون أدوات متحركة يتم تركيبها عليها»، كما انه عندما صمم النموذج الأولي لكاميرته احتفظ به للذكرى ولم يكن يعلم أنه سيكون هناك من يهتم بهذا النموذج ليكون مثالا يحتذى به، داعيا أصحاب الأفكار إلى التمسك بحلمهم وتغذية فضولهم بالمعلومات وصقل مواهبهم بالمعارف والا ييأسوا لأنهم حتما سيصلون إلى ما يطمحون إليه. وأضاف ساسون: من أصعب المراحل التي يمكن أن يمر بها الاختراع هي مرحلة التسويق وتحويل الأفكار إلى واقع ملموس وإقناع الناس بالفكرة، ولذا لا بد من العمل على إيجاد نموذج أولي مقنع يحظى بإعجاب واهتمام الناس، وعندما يسعى أصحاب الأفكار إلى تسويق أفكارهم يجب أن يلجأوا إلى الشركات الكبرى آخذين بعين الاعتبار العوائد الاقتصادية التي قد يكون اختراعهم سببا لها، لافتا الى انه على الرغم من كل الصعاب التي يمر بها المخترعون إلا أنهم عندما يرون اختراعهم على أرض الواقع سينسون كل هذه الصعاب والعقبات التي مروا بها، مؤكدا تزايد عدد الشباب الذين يتقدمون للحصول على براءات اختراع، الأمر الذي يتطلب المزيد من التوعية وذلك من خلال المحاضرات والندوات في المدارس والجامعات.
بدوره، تحدث مدير عام عام مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع د.عمر البناي عن دور المركز في رعاية ودعم المواهب والأفكار والمخترعين والمعارض العالمية التي يشارك فيها المخترعون سواء في الكويت أو حول العالم الأمر للمساهمة في رفع اسم الكويت في المحافل الدولية تحقيقا لرسالة المركز في بناء مجتمع كويتي يدعم ويرعى الموهوبين والمبدعين ويستثمر قدراتهم. من ناحيتها، اعتبرت مسؤولة إدارة العلاقات العامة والتسويق في مركز صباح الأحمد للموهبة والإبداع شيماء الشريدة ان الرعاية السامية التي تحظى بها جائزة الشيخ سالم العلي للمعلوماتية من صاحب السمو الأمير تعد عملا تنمويا في مجال المعلوماتية والثقافة الرقمية، وتهدف إلى تنمية التكنولوجيا من اجل بناء مجتمع معلوماتي متكامل ومتطور وأوضحت الشريدة أن الجائزة التي تنهض على جهود العمل التطوعي والجمعي الذي يشارك فيه أفراد متخصصون وجهات مختلفة تمثل المؤسسات الحكومية وهيئات المجتمع المدني المتمثلة في جمعيات النفع العام، استطاعات ان توجد لنفسها مكانة بارزة في سماء الجوائز العالمية، خاصة بعد اقرار جائزة تقديرية سنوية وهي «وسام المعلوماتية» وهي أعلى ما تمنحه جائزة سمو الشيخ سالم العلي للمعلوماتية لأصحاب الإسهامات المتميزة في مجال التنمية المعلوماتية، ويمنح لشخصية عامة أو اعتبارية ذات إسهامات متميزة في التنمية المعلوماتية والمجتمعية، ويتم منحه من خلال معايير محددة تحتكم إليها في اختيار الشخصية أو الجهة. وأشارت إلى ان منح وسام المعلوماتية في الدورة الرابعة عشرة إلى مخترع الكاميرا الرقمية الأميركي ستيفن ساسون الحاصل على براءة الاختراع عن هذا العمل في عام 1978، وعلى شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة روتشستر في عام 2009، والميدالية الوطنية للتكنولوجيا والابتكار التي منحه إياها الرئيس الأميركي باراك أوباما في العام نفسه، اختيار موفق يحسب لمجلس الأمناء والقائمين على الجائزة، مثمنة الدور الريادي للمخترع الذي استطاع وبجدارة اخترع الكاميرا الرقمية الثابتة في عام 1975 في مختبرات شركة كوداك، وحاز اختراعه براءة اختراع من الولايات المتحدة برقم 4، 131، 919، وشارك في صناعة أول كاميرا رقمية تخزن الصور على ذاكرة فلاش، وكان لاختراعه الأثر الأكبر في كثير من الاستخدامات في مجال الطب والتعليم.