Note: English translation is not 100% accurate
دوغلاس سيليمان أكد لـ «الأنباء» التزام بلاده بالدفاع عن الكويت وإنجاحها اقتصادياً وسياسياً
السفير الأميركي: أبلغنا الكويت بأسماء مواطنين ومقيمين يمولون الإرهاب
18 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء




ما رأيته في الكويت يجعلني أشعر بأننا أمام تجربة ديموقراطية حقيقية وواعدة وآمل في التوسع أكثر بمجالات حرية التعبير والنشر
أتممنا صفقة عسكرية مع الكويت العام الماضي ولا صفقات سلاح جديدة
أعمل على أن يضمن كل من يحيا على أرض الكويت الحصول على الحقوق الأساسية كاملة
علاقة أميركا ودول الخليج ليست قائمة على النفط ولن تتأثر بتغير الكميات التي نحصل عليها منهم
لا معلومات لدي عن تنازل أي مواطن كويتي عن جنسيته الأميركية بسبب قانون «فاتكا»
الكويت قامت بخطوات إيجابية في مجال حقوق الإنسان وحّدت من استغلال نظام استقدام العمالة وتأشيراتهم
برامج الإعفاء من التأشيرة تخضع لمراجعة كبيرة في واشنطن ولا أستطيع الجزم بمصيرها حالياً
ليس هناك ما يدعو إلى قلق دول الخليج من المفاوضات النووية وسنواصل إقامة علاقات إستراتيجية معها بمعزل عن نتائج تلك المفاوضات
في العلاقة بين إيران ودول الخليج لا رابح كلياً ولا خاسر كلياً
ناقشنا مع الكويت عدداً من الخطوات اللازم اتخاذها لمنع وصول التمويلات إلى المنظمات الإرهابية
إجراءات عدة قامت بها الكويت ضد ممولي الإرهاب وناقشنا معها الخطوات الإضافية اللازم اتخاذها
غير صحيح على الإطلاق أننا نربط سياستنا في سورية بنتائج المفاوضات النووية ورؤيتنا لمستقبل سورية تصب بعيداً عن حكومة الأسد و«داعش»
الغالبية العظمى من المواطنين يحصلون على التأشيرة دون مواجهة مشاكل وأصدرنا 10 آلاف تأشيرة دراسية و13 ألفاً للعلاج الطبي في السنوات الأربع السابقة
توجد أخبار طيبة بشأن الملف النووي الإيراني لكنها غير جيدة بخصوص نشاطات إيران المزعزعة للاستقرار في المنطقة وسجلها السيئ في مجال حقوق الإنسان
حاورته: بيان عاكوم
بين ثنايا غرفة تؤرخ لحقبات مهمة سجلها التاريخ في العلاقات الأميركية ـ الكويتية كان لقاؤنا مع السفير الأميركي الجديد لدى البلاد دوغلاس سيليمان في أول حوار خاص يجريه مع صحيفة محلية. فالسفير سيليمان اختار أن يجري الحوار في تلك الغرفة التي وصفها بالعزيزة على قلبه لأنها تختصر لحظات تاريخية مهمة في مسيرة العلاقات بين البلدين منذ الستينيات ومرورا بتلك التي تذكرنا بمرحلة الاحتلال الصدامي للبلاد والدور القيادي الذي لعبته الولايات المتحدة الأميركية في عملية التحرير والتي سجلت نقطة تحول في تاريخ العلاقات ومهدت الطريق الى مزيد من الارتباط الوثيق ما بين الدولتين. «فالدعم الذي توفره الولايات المتحدة الأميركية للكويت كان ولايزال لا بل الآن أكثر من السابق»، هذا ما شدد عليه السفير سيليمان متحدثا عن «وجود دعم عميق من قبل واشنطن تجاه الكويت» ومؤكدا التزام بلاده «ليس فقط في سياق الدور الذي لعبته في حرب التحرير عام 1990 وانما ايضا في إنجاح الكويت على المستويين الاقتصادي والسياسي في المنطقة». وخلال لقائنا معه والذي تطرق فيه الى الحديث عن قضايا عدة محلية واقليمية أشاد السفير سيليمان بالديموقراطية المتوافرة في البلاد، معبرا عن مفاجأته «بحجم حرية التعبير والنقاشات التي تدور في الديوانيات»، لافتا الى ان ما رآه يجعله يشعر «بأننا امام تجربة ديموقراطية حقيقية وواعدة» وعلى الرغم من إبدائه سعادته بالوضع الحالي الا انه أشار الى أن «هذا لا يمنع تأملنا بالتوسع أكثر في المستقبل في مجال حرية التعبير والنشر الصحافي». وبالحديث عن التقارير التي تصدرها الولايات المتحدة والتي تتهم فيها الجمعيات الخيرية الكويتية بتمويل الإرهاب، كشف سيليمان عن ان بلاده قامت بتحديد عدد من الكويتيين والمقيمين في البلاد لقيامهم بتمويل المنظمات الإرهابية، موضحا ان الكويت قامت بعدة إجراءات ضد هذه الشخصيات ولكنه اشار الى ان واشنطن «ستواصل العمل مع الحكومة الكويتية لتوسيع هذه الخطوات وتعديلها او تغييرها بما يضمن عدم وصول التمويلات الى الجماعات الإرهابية»، مبينا ان زيارة نائب وزير الخزانة الاميركي الى الكويت ديفيد كوهين أتت في اطار «مناقشة الخطوات الإضافية اللازم اتخاذها في هذا الجانب». وعلى الصعيد الإقليمي، شدد سيليمان على مواصلة بلاده لإقامة علاقات استراتيجية ووثيقة مع دول الخليج بمعزل عن نتيجة المفاوضات في الملف النووي مع ايران. وفيما يلي تفاصيل اللقاء وأسئلة «الأنباء» وردود السفير الأميركي الجديد عليها:
كسفير للولايات المتحدة الأميركية ما أولوياتكم؟ وكيف تقيم العلاقات ما بينكم والكويت في هذه المرحلة؟
٭ شكرا لجريدة «الأنباء» على منحي هذه الفرصة، للتحدث والنقاش مع الجمهور الكويتي والعربي، فهذه الخطوة نقدرها باعتبارها خطوة داعمة ومساعدة، وأنا أتطلع أيضا للعمل مع الصحف مجتمعة بنفس الروح الإيجابية.
ان أولوياتي بسيطة جدا، وهي ضمان وحماية أمن المواطنين الأميركيين المتواجدين في الكويت، وكذلك العمل على تعميق وتعزيز العلاقات الاميركية ـ الكويتية، والتي هي بالأساس على مستوى جيد جدا، وأيضا أريد العمل على توسيع العلاقات التجارية والاقتصادية بين بلدينا بما في ذلك ضمان تدفق المزيد من الاستثمارات بين الجانبين، وكذلك العمل على توفير الدعم للنظام السياسي الكويتي الذي هو نظام حيوي، وضمان أن يتمتع كل من يحيا على ارض الكويت بفرصة الحصول على الحقوق الأساسية كاملة. وهدفي المفضل هو التواصل مع الشباب الكويتي من خلال برامج التبادل الطلابي والشبابي والأكاديمي وتعريفهم بالقدر الذي نستطيع عن النظام الأميركي.
أما بخصوص العلاقات ما بين بلدينا فهي قوية وتاريخية، ولها سمات خاصة منذ الأعوام 1990-1991، وعندما كنت في الولايات المتحدة وأتحدث مع اقراني وزملائي عن الكويت، فقد كنت أشعر بالسرور نتيجة الانطباعات التي كونتها من خلال أحاديثهم تجاه الكويت، وما أريد أن أشدد عليه هو أن التعهدات التي التزمنا بها تجاه الكويت منذ عام 1990 والتي تتعلق بتعزيز جميع مجالات العلاقات بين البلدين لاتزال متينة الا انه مازال هناك الكثير الذي يمكن العمل عليه وفق ما شعرت به في واشنطن.
كيف ترون موقع الكويت في المنطقة؟ وهل التزامات واشنطن الأمنية تجاه الكويت لاتزال قوية؟
٭ بداية، دعيني أؤكد لكم حجم الود الذي تم استقبالي وزوجتي به منذ وصولنا الكويت. لقد سمعنا عن الكرم الكويتي ولكننا اختبرناه الآن. فقد تمت دعوتنا إلى منازل وديوانيات كويتية. أما عن العلاقات الرسمية بين بلدينا، فهناك دعم عميق للحكومة الكويتية في واشنطن، ونحن نتفهم موقع الكويت كدولة صغيرة الحجم نسبيا في منطقة تحيط بها دول كبيرة، ولكننا ملتزمون بالدفاع عن الكويت وعن اندماجها الإيجابي مع بقية الدول المجاورة خصوصا دول مجلس التعاون الخليجي فهي مسائل ذات أهمية قصوى وأتمنى أن أستطيع العمل مع الكويتيين لتقوية هذه المسارات.
وأقول نعم، الولايات المتحدة الأميركية ملتزمة تجاه الكويت، ليس فقط في سياق الدور الذي لعبناه في تحرير الكويت عام 1990، ولكننا أيضا ملتزمون بدعم الكويت وإنجاح الكويت على المستوى الاقتصادي والسياسي في المنطقة، ونحن أيضا ملتزمون بمساعدة الكويت على توفير مستوى تعليم عال للشباب الكويتي، فالحكومة الكويتية كانت كريمة جدا في إعطاء منح دراسية للشباب الكويتي للدراسة في الولايات المتحدة الاميركية، ونأمل أن يصب هذا الأمر في صالح تمكين الشباب الكويتي في بناء مستقبل واعد لدولة يفخرون بها كما كان آباؤهم فخورين بها.
وأعتقد أنه بهذا الشكل فنحن ملتزمون ليس فقط بضمان أمن الكويت، ولكن ايضا بإنجاحها على المستويات المختلفة الاجتماعية والاقتصادية أيضا، وبهذا فإن التزاماتنا تجاه الكويت الآن أكثر مما كانت عليه سابقا.
يعاني المواطن الكويتي من صعوبات في الحصول على تأشيرة الى الولايات المتحدة الأميركية والتي يقصدها الكثير من المواطنين اما للسياحة او للعلاج او للدراسة، الا توجد تسهيلات من الممكن أن تقدموها للمواطنين الراغبين في زيارة بلادكم؟
٭ يسرنا أن نكون محطة يتوجه اليها المواطن الكويتي سواء للسياحة، أو للتعليم، أو للطبابة، ونحن نقوم بكل ما بوسعنا لتسهيل إجراءات سفرهم الى الولايات المتحدة الأميركية، وأعتقد أن الغالبية العظمى من الكويتيين يحصلون على التأشيرة الخاصة لهم دون مواجهة أي مشكلات، خلال 3-5 أيام عمل وسنستمر في هذا المسار، ونحن أيضا نقوم بشيء آخر وهو تسهيل وتسريع الحصول على التأشيرة الخاصة بالدراسة، وذلك في الوقت الذي يزداد فيه الإقبال على طلب التأشيرة الدراسية، في أواخر الربيع وبداية الصيف، بحيث يحصل الطلبة على التأشيرات التي يطلبونها في الوقت المناسب للبدء في الدراسة في الولايات المتحدة بالوقت المحدد. وفي هذا الصدد يمكنني أن أقدم نصيحة للكويتيين الذين يرغبون في السفر الى الولايات المتحدة الأميركية، وهي أن يتقدموا بطلب التأشيرة بمجرد قرار السفر للولايات المتحدة وقبل موعد سفرهم بوقت كاف ومناسب، فبالرغم من أن الوقت الذي يستغرقه إصدار التأشيرة للكويتيين يعتبر ليس كبيرا نسبيا، ولكن من الأفضل دائما أن تتوافر فسحة أكبر من الوقت عند التقدم لطلب التأشيرة مبكرا بحيث يضمن عدم وجود أي عوائق أو مشاكل طارئة.
كم عدد الكويتيين الذين زاروا أميركا هذا العام؟
٭ لا أعلم بالتحديد، لكننا نصدر آلاف التأشيرات للكويتيين الا انه من الصعوبة أن نحدد عدد من دخل الأراضي الأميركية من الحاصلين على هذه التأشيرات، ولكنني فهمت من السفير الكويتي في واشنطن الشيخ سالم الصباح أن هناك نحو 10 آلاف طالب كويتي في أميركا، وقد أصدرنا نحو 13 الف تأشيرة للعلاج الطبي في السنوات الأربع السابقة. وهناك عشرات آلاف من الكويتيين الذين يزورون الولايات المتحدة سنويا، ونحن سعيدون بهذا الأمر لانه يعكس اهتماما حقيقيا لدى الكويتيين بالتعرف على بلادنا.
هل من الممكن أن تقوم الولايات المتحدة الأميركية مستقبلا بإلغاء تأشيرة الدخول للمواطنين؟
٭ لا استطيع الإجابة عن هذا السؤال حاليا في هذه اللحظة، وذلك لأن برامج الإعفاء من التأشيرات وتوسعتها قد تم تعليقها في هذه الفترة، وحاليا تتم مراجعة هذه البرامج بشكل كبير في واشنطن، ولا استطيع الجزم حاليا بمصير هذه البرامج.
ما تقييمكم للتجربة الديموقراطية الكويتية؟
٭ كما ذكرت سابقا، فإن من أولوياتي تقديم الدعم لحرية التعبير وللنظام السياسي النشط والحيوي في الكويت، ونحن نؤمن بأهمية حرية التعبير وحرية الصحافة في تنمية وتطوير أي تجربة ديموقراطية تستحق الحياة، بحيث يكون للمواطنين رأي في طريقة صنع القرار في بلدهم، وسنستمر في دعم هذه التجربة الديموقراطية الكويتية، وفي الواقع هناك صحف كويتية تعمل على توسيع مجال التداول في حرية الرأي والتعبير في الكويت ونحن نشجع ذلك.
وفي الكويت مقارنة بغيرها من دول المنطقة توجد حريات أكبر، وأنا فوجئت بحجم حرية التعبير والنقاشات التي تدور في الديوانيات الكويتية، حيث يتم الحوار بشكل حر في جميع الآراء والأفكار. ولست هنا أدعي أنني على علم تام بما يحدث في بقية الدول في المنطقة، ولكن ما رأيته في الكويت يجعلني أشعر بأننا أمام تجربة ديموقراطية حقيقية وواعدة، ولكن مازال هناك بعض الأمور التي يتجنب المواطنون التطرق اليها خاصة في مجال النشر الصحافي، وآمل أن يتطور النظام السياسي الكويتي بحيث تصبح هناك حريات أوسع في مجال التعبير والنشر، ولكننا سعداء جدا بالوضع الحالي ومع ذلك هذا لا يمنع من أن نأمل في توسيع مجالات حرية التعبير وحرية النشر في المستقبل.
قامت الكويت بالكثير من الخطوات الملموسة في مجال تعزيز حقوق الإنسان، فهل بإمكاننا القول إن التقارير التي تصدرها وزارة الخارجية الأميركية سنويا في هذا الخصوص ستكون أفضل حالا من سابقتها؟
٭ تختلف التقارير بين سنة وأخرى، ومن الصعب أن نتنبأ بما سيحدث في التقارير المقبلة، ولكن الكويت قامت بالفعل باتخاذ عدة خطوات ايجابية منذ العام الماضي في مجال حقوق الإنسان وخصوصا من حيث الحد من قدرة المجرمين على استغلال نظام استقدام العمالة ومن النشاطات المتعلقة بإصدار تأشيرات العمالة، وهذه خطوات ايجابية أظن انه ستتم الإشارة اليها في التقارير التالية المتعلقة بحقوق الإنسان في الكويت. وكما ذكرت فإن من أهداف وأولويات الولايات المتحدة الاميركية في الكويت ضمان حصول كل شخص يعيش على أرض الكويت على حقوقه الإنسانية كاملة، وأن يتم توسيع هذه الحقوق وحمايتها وتحصينها من خلال القوانين الكويتية والدستور الكويتي.
جميعنا يدرك التقارير التي تصدرها الولايات المتحدة الأميركية، والتي تنتقد فيها الجمعيات الخيرية الكويتية بتحويل الأموال الى «داعش» أو جماعات ارهابية أخرى، ما مدى دقة هذه التقارير؟ وكيف تقيمون دور الحكومة الكويتية في مواجهة تمويل الجماعات الإرهابية؟
٭ الكويت شريك قوي جدا للولايات المتحدة في التحالف ضد تنظيم داعش وجميع التنظيمات الإرهابية العنيفة والمتطرفة، وهناك عدد من الأمور التي يقوم بها التحالف الدولي، منها منع وصول المحاربين الأجانب الى العراق وسورية، ومحاولة مواجهة الايديولوجية العنيفة التي يروج لها كل من «داعش» و«جبهة النصرة» لجذب الشباب الى التنظيمات الإرهابية، وجزء أساسي من هذه المهام يتعلق بمنع وصول تمويلات الى هذه التنظيمات لأنها تستخدم هذه الأموال في تجنيد المسلحين، والتسلح وتدريبهم على الحرب. وقد اتخذت الكويت عددا من الإجراءات الايجابية بقيامها بإغلاق عدد من الجمعيات الخيرية التي كانت تعمل خارج اطار القانون الكويتي وتقدم تمويلات لهذه المنظمات، وهو الأمر الذي يتطلب مراقبة حثيثة لمسارات هذه التمويلات، وضمان عدم وصولها الى التنظيمات الإرهابية وفق المعايير التي تم التوافق عليها في اطار الأمم المتحدة لتوصيل المساعدات، بحيث نضمن عدم وصول هذه التمويلات الى الإرهابيين والمتطرفين، ونحن نعمل بشكل حثيث مع الحكومة الكويتية لنرى ما الخطوات الأخرى التي يمكن اتخاذها في هذا الصدد سواء بشكل منفصل أو بشكل مشترك. ولكن عموما الحكومة الكويتية اتخذت عدة خطوات جيدة في حجب التمويل من الوصول الى الجماعات الإرهابية.
سمعنا مؤخرا عن ابلاغ واشنطن الكويت بوجود جمعيات لاتزال تقوم بتمويل الجماعات الإرهابية هل هذا صحيح؟
٭ لقد قامت الولايات المتحدة بتحديد عدد من الأشخاص الكويتيين والمقيمين في الكويت لقيامهم بتمويل المنظمات الإرهابية، وقامت الكويت بعدة اجراءات ضد هذه الشخصيات وهنا أدعوك لمخاطبة وزارتي الداخلية والمالية لمزيد من المعلومات حول الخطوات التي تم اتخاذها بهذا الشأن. وأؤكد هنا على المتطلبات التي تم تحديدها في قرارات مجلس الأمن في الأمم المتحدة بخصوص ما يجب على كل دولة اتخاذه من اجراءات ضد الأشخاص الذين يقومون بتمويل المنظمات الإرهابية، هذا ونحن على دراية بالخطوات الإدارية التي اتخذتها الحكومة الكويتية ضد هؤلاء الأشخاص. من الجدير بالذكر هنا بأن التدفقات النقدية لديها القدرة على تجاوز العوائق والصعوبات التي توضع أمامها، ولذلك نسعى لمواصلة تطوير الآليات والخطوات المتخذة من خلال تطوير علاقتنا مع الحكومة الكويتية لمنع تدفق هذه الأموال واحتواء انتقالها عبر القنوات غير المباشرة. إن هناك مساحة لاتخاذ خطوات أكبر في هذا الصدد، ونحن سنواصل جهودنا مع الحكومة الكويتية لتوسيع هذه الخطوات والإجراءات وتعديلها أو تغييرها بما يضمن عدم وصول التمويلات الى المنظمات الإرهابية رغم العوائق والحواجز التي نضعها أمامها.
ما سبب زيارة نائب وزير الخزانة الأميركي دايفيد كوهين الى الكويت؟
٭ لقد قام نائب وزير الخزانة بزيارة الكويت لمناقشة عدد من الأمور من بينها الخطوات الإضافية اللازم اتخاذها لمنع وصول التمويلات الى المنظمات الإرهابية، وكذلك عن استكمال المفاوضات مع ايران، وللحديث مع وزير المالية فيما يتعلق بشؤون الوزارة. ولكن تصدر موضوع تمويل الإرهاب أجندة عمل دايفيد كوهين خلال زيارته إلى الكويت بالإضافة الى مواضيع مالية أخرى.
ما مدى التعاون بينكم والكويت بخصوص كشف المنتمين الى «داعش»؟
٭ قمت بعدة مناقشات مع الحكومة الكويتية فيما يتعلق بالأفراد والجماعات التي سبق وأن قامت الولايات المتحدة والأمم المتحدة بتحديدهم كممولين لـ«داعش» ومجموعات متطرفة أخرى، ولكنني لا أريد الخوض في المزيد من التفاصيل حول هذا الأمر.
ما سبب زيارة وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل فجأة الى الكويت؟
٭ لقد قام وزير الدفاع الأميركي تشاك هاغل بمقابلة صاحب السمو الأمير الشيخ صباح الأحمد وحضرت الاجتماع حيث كان جيدا جدا، حيث إن وزير الدفاع كان يرغب في القدوم الى الكويت لتقديم الشكر لصاحب السمو الأمير على الدور القوي الذي تقوم به الكويت في الحيثيات المختلفة المتعلقة بالتحالف الدولي لمحاربة داعش، والمساعدات الإنسانية التي قدمتها الكويت خصوصا المؤتمر الأخير الذي استضافته الكويت والذي هدف لمحاربة ايديولوجية تنظيم داعش وتوفير الدعم اللوجستي للتحالف الدولي والمؤتمرات المتعلقة بذلك والتي سبق وعقدت هنا.
والكويت ساعدت في مواجهة نفوذ «داعش» في المنطقة، وعملت على توفير الدعم اللوجستي لقوات التحالف، ولقيامها بمساعدة الحكومة العراقية في صناعة قرارات جيدة فيما يتعلق بتطوير نمط الحكم في العراق. وتطرق الجانبان خلال الاجتماع الى التعاون العميق بين الكويت وأميركا سواء في الماضي أو للمستقبل. لقد تم أيضا تبادل وجهات النظر حول الاهتمام بتعزيز قوات التحالف بشكل واضح لمواجهة داعش وجبهة النصرة وغيرها من التنظيمات الإرهابية.
سبق أن تحدث السفير الأميركي السابق عن صفقة عسكرية الى الكويت بقيمة 4 مليارات دولار، هل تمت؟ وكيف تقيم التعاون العسكري بين البلدين؟
٭ تظل العلاقات العسكرية بين الكويت والولايات المتحدة متينة ووجود القوات الأميركية في الكويت تساعد في الدفاع عن الكويت وتقوم بتدريبات دورية بما يضمن تسهيل العمل والتواصل مع قواتنا للعمل معا، أما فيما يخص الميزانية والأرقام فلا أعلم عنها شيئا.
وعن الصفقة العسكرية، فخلال السنة الماضية كانت هناك صفقة لطائرات نقل حربي c17 وثلاث طائرات من طراز c1 30j خاصة بإعادة تعبئة الطائرات بالوقود فربما هذه هي الصفقات التي تكلم عنها، ولكنها تمت قبل وصولي إلى الكويت، وليست هناك صفقات جديدة حاليا.
سمعنا عن تنازل بعض الكويتيين عن جنسياتهم الاميركية بسبب قانون الضرائب الجديد «فاتكا»، هل هذا صحيح؟ وكم عددهم؟
٭ أعلم أن هناك كثيرا من الخلط فيما يتعلق بقانون فاتكا الجديد، ولكن هناك عدد قليل ممن تخلوا عن جنسياتهم الأميركية حول العالم، ولكن موضوع دفع الضرائب هذا يعتبر مسؤولية لكل مواطن أميركي تجاه حكومة الولايات المتحدة الاميركية، وأظن أن جميع المواطنين الأميركيين يشعرون بأن هذه احدى الالتزامات التي يجب عليهم الوفاء بها.
وعدد المواطنين الأميركيين الذين تخلوا عن جنسياتهم ضئيل جدا حول العالم بسبب هذا القانون، وليس لدي أي معلومات عن تنازل أي مواطن كويتي عن جنسيته الأميركية جراء صدور هذا القانون.
كيف وجدتم المصالحة الخليجية الأخيرة؟ وماذا عن دعمكم لهذه المصالحة؟ وكيف ترون مساعي دول الخليج لإقامة قيادة عسكرية موحدة؟
٭ أولا نحن سعيدون جدا بما تمخض عن الاجتماع الخليجي، ونحن نعمل على تطوير علاقاتنا مع مجلس التعاون الخليجي كمنظمة، وكذلك مع كل دولة خليجية على حدة، لقد كنا داعمين لهذه المصالحة بشكل هامشي ـ وذلك بلغة كرة القدم الأميركية ـ ونحن ندعم الدور الديبلوماسي الكبير الذي لعبه صاحب السمو الأمير في إتمام هذه المصالحة، من خلال أسلوب الديبلوماسية المكوكية، الذي يحرص على التقاء الآراء، والوصول بها إلى تسوية مقبولة لدى جميع الأطراف. فهذه المصالحة تعني أن أعضاء مجلس التعاون الخليجي مهتمون بنمط ومستقبل العلاقات فيما بينهم، وبالتالي لم تكن هناك حاجة لدور أميركي في ضوء الحرص الذي يكنه أعضاء المجلس لمستقبل هذه العلاقة.
أما بخصوص موضوع قيادة عسكرية موحدة فنحن ننظر في الطرق التي يمكننا بها مد يد التعاون في هذا الصدد، ونأمل أن نحظى بعلاقات عسكرية وطيدة مع مجلس التعاون باعتباره منظمة جماعية أو مع كل دولة بمفردها، ولذا فنحن ننظر الى ما تمخض عنه اجتماع القمة الخليجي باعتباره خطوة ايجابية ونسعى لدعمها، وبالتالي نحن نأمل أن يكون لنا دور ايجابي في هذه المسألة بمجرد حدوثها لأنها لاتزال فكرة لم يتم تنفيذها بعد وسنبحث في المستقبل في كيفية التعاون معهم بشأنها.
كيف تقيمون الدور الايراني حاليا في المنطقة؟
٭ الولايات المتحدة هي إحدى الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن والتي دخلت في المفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي بهدف منع إيران من امتلاك سلاح نووي. ونحن نظن أننا لو تمكنا من تحقيق هذا الهدف فإن ذلك سيساعد على الاستقرار ليس في منطقة الخليج فحسب بل في العالم كله. وسنواصل التحدث عن نشاطات ايران المزعزعة للاستقرار في المنطقة والتي تقلقنا، وعن سجل ايران السيئ في مجال حقوق الإنسان، وهكذا فإن لدينا عددا من المسائل التي نود من الإيرانيين معالجتها بالاضافة الى البرنامج النووي. هنالك بعض الأخبار الطيبة في مجال الملف النووي، ولكن فيما يتعلق بالنشاطات المزعزعة للاستقرار، وسجل حقوق الإنسان فإنها لاتزال غير جيدة وسنواصل التحدث علنا عن هذه المسائل.
تعبر أغلبية دول الخليج عن قلقها من أن يأتي الاتفاق النووي على حساب مصالحها السياسية والاستراتيجية في المنطقة، فكيف ترون الأمر؟
٭ لا أظن أن هنالك ما يدعو بلدان الخليج للقلق، لأن العلاقات الأميركية مع الكويت ودول مجلس التعاون عميقة جدا وواسعة. تذكري الأولويات التي تطرقت اليها في بداية اللقاء والتي تتعلق بالأمن والاقتصاد والاستقرار الإقليمي. توجد هنا جالية اميركية كبيرة ولدينا اهتمام عميق بالكويت وبالخليج ولدينا تاريخ طويل جدا مع الكويت ونود الاستمرار في ذلك وتطويره. ولذلك فيما يتعلق بالعلاقات بين ايران ودول الخليج العربية فإنها ليست مسألة رابح كليا وخاسر كليا وسنواصل اقامة علاقات استراتيجية وثيقة مع أصدقائنا في الخليج بمعزل عما يحدث في الملف الايراني.
يرى كثيرون وجود تعاون غير معلن بين الولايات المتحدة الاميركية وايران خصوصا في الحرب على داعش وبعض قضايا المنطقة؟
٭ لا يوجد تعاون مع ايران سواء في العراق أو في سورية وسبق أن قال الرئيس باراك اوباما ووزير الخارجية انه لا يوجد أي تعاون عملي أو استراتيجي في الحرب على داعش ونحن لا نعتبر ايران عضوا في التحالف الدولي ضد داعش.
تتنامى مخاوف الدول الخليجية من ثورة الطاقة او النفط الصخري، والذي من الممكن أن يجعل الولايات المتحدة الأميركية في مصاف الدول المصدرة للنفط، فهل هذا من شأنه أن يؤدي الى تغيير جذري في سياستكم تجاه الكويت وبقية دول مجلس التعاون الخليجي؟
٭ لا أظن ذلك، فمن جهة من الأفضل تنويع مصادر الطاقة وطرق إيصالها لتحقيق استقرار عالمي للطاقة وهذا ما ترغب فيه دول الخليج، ولذلك فإن دخول النفط الصخري الأميركي في السوق الأميركية، ومن بعدها في السوق العالمية، ينبغي أن يساعد على استقرار أسواق النفط. ولكن كما سبق أن قلت، فإن علاقة الولايات المتحدة بالكويت وبمجلس التعاون ليست قائمة على النفط، انها اكثر اتساعا وتتعلق بعلاقات سياسية وتاريخية ودفاعية وتعليمية وعائلية، ولذلك لن يتأثر تعاملنا مع الخليج بكمية النفط التي نحصل عليه منها، سواء المزيد منه أو كميات أقل، ولكن ذلك لن يبدل علاقاتنا السياسية والاقتصادية وسنبقى شركاء أقوياء.
بالحديث عن أزمة الساعة، وهي الانخفاض المتكرر في أسعار النفط والتي أرجعها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الى كونها سياسة أميركية ـ خليجية للضغط على الاقتصاد الروسي؟ وكذلك وصف السيد خامنئي الأمر بـ «المؤامرة»، فما رأيكم؟
٭ لست خبيرا في السوق النفطية، قد تكون هنالك أسباب موضوعية تفسر سبب انخفاض أسعار النفط ولكنني لا اعرفها، ولا أعول على هذه التصريحات ذات المرامي السياسية، وما يهمني أن أعرف رأي المختصين حول الأسباب، وحول الخطوات الضرورية لإعادة الاستقرار الى أسعار النفط مستقبلا.
كيف ترى تقدم التحالف الدولي ضد «داعش» في العراق وسورية؟
٭ في الجانب السوري المشكلة تكمن في أن نظام الأسد أوجد في السنوات الماضية الظروف الملائمة لنمو «داعش» و«النصرة» وغيرهما. وما نود رؤيته في سورية هو تسوية تفاوضية تشرك السوريين في حكم أنفسهم، والتي لا تشمل المتشددين مثل جبهة النصرة وداعش وغيرهما ولا بشار الأسد. ربما يتعين تحقيق ذلك بمفاوضات سياسية لايزال مسارها غير واضح، ولكنه سيتطلب دعم أغلبية السوريين والمجتمع الدولي.
ترددت أنباء عن ان دول عربية وخليجية توقفت عن المشاركة في الغارات التي يقوم بها التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، فهل هذا صحيح؟
٭ لا اعتقد ذلك، فأعضاء الائتلاف العسكري لا يزالون اعضاء فيه، وقد تحدثت مع عدد من ممثليهم في الكويت الذين اكدوا التزامهم بالجانب العسكري، والجوانب الأخرى ضد «داعش» و«النصرة» والمجموعات المتشددة الأخرى في العراق وسورية، ولذلك لا اعتقد أن ايا من بلدان الخليج خرج من الائتلاف.
تتعرض اميركا لانتقادات من قبل حلفائها، منهم المملكة العربية السعودية، وذلك بخصوص سياستكم تجاه سورية وعدم رغبتكم في إزاحة نظام الرئيس بشار الأسد، فما تعليقكم؟
٭ كما سبق أن قلت، فإن رؤيتنا لمستقبل سورية واضحة، وهي المسار الوسط الذي لا يشرك المتطرفين امثال «داعش» و«جبهة النصرة» او نظام بشار الأسد الذي أوجد المشكلة أصلا. نحن نعمل مع سياسيين معتدلين وقوى معتدلة، ونأمل في التوصل الى مفاوضات تفضي الى تسوية تفاوضية. وهذا لايزال في عهدة المستقبل ولكن سياستنا بشأن الهدف واضحة، وهي الحل التفاوضي الذي يمنح السوريين حكومة ديموقراطية معتدلة وجيدة بعيدا عن حكومة بشار الأسد او حكم «داعش».
ولكن هناك من يرى ان أميركا تربط نتائج المفاوضات النووية بتغيير سياستها تجاه سورية؟
٭ هذا غير صحيح على الإطلاق، المفاوضات ليست بين ايران والولايات المتحدة فقط، فهناك مفاوضات الأمم المتحدة مع ايران التي لا تفي بالتزاماتها بموجب معاهدة حظر الانتشار النووي ولا تتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية. هذه المفاوضات منفصلة تماما ونحن واحدة من 6 دول مشاركة في المفاوضات ولا توجد صلة بين سياستنا تجاه سورية والمفاوضات النووية مع ايران.
ما رأيكم في مبادرة المبعوث الأممي الى سورية ستيفان ديميستورا تجاه حل الأزمة السورية؟
٭ نحن نعمل بشكل وثيق مع الأمم المتحدة والسيد ديميستورا حول المسارات المختلفة التي يمكن أن تؤدي الى الحل المطلوب، وهو حكومة ديموقراطية معتدلة على أساس حل تفاوضي. هذه مسائل قيد النقاش وانا لست طرفا فيه. اقتراحات ديميستورا تناقش في نيويورك وأنا لست مشاركا في النقاش.
سمعة الولايات المتحدة الأميركية
رد السفير الأميركي على سؤال عن مدى تأثر سمعة الولايات المتحدة الاميركية حول العالم في مجال حقوق الإنسان خصوصا بعد التقرير الذي أصدرته وكالة المخابرات الاميركية والذي يبين أساليب التعذيب التي اعتمدوها لاستجواب المعتقلين، حيث اشار الى ان هذا البرنامج انتهى العمل به عندما وصل الرئيس الاميركي باراك اوباما الى سدة الرئاسة، لافتا الى انهم يرون «أن الكثير من ذلك البرنامج لم يكن متفقا مع التقاليد الديموقراطية للولايات المتحدة» ولذلك أشار السفير سيليمان الى أنهم يسألون انفسهم باستمرار «لنرى ما اذا كان أداء حكومتنا يرقى الى المعايير التي حددها شعبنا ودستورنا؟»، مستدركا «وهي أخفقت في هذه الحالة ولكن جرى التحقيق فيها علنا وتم نشر التقرير».
واضاف: «للأسف كانت الممارسات من وجهة نظري مخالفة للتقاليد الأميركية ولكن في نهاية المطاف حققت الديموقراطية الأميركية والنظام السياسي المنفتح وحرية الصحافة وحرية التعبير تغييرا في السياسة وبرهنت على انها أدوات فعالة جدا لعمل ما هو صواب».
وزني زاد 2 كيلو في الكويت خلال شهر
عبر السفير سيليمان عن امتنانه للحفاوة التي قوبل بها هو وزوجته لدى وصولهما الى الكويت، مشيرا الى أن الكويتيين يدعونهما الى زياراتهم في ديوانياتهم وإلى منازلهم «ولهذا السبب ازداد وزني 2 كيلو في اول شهر لي منذ وصولي الى الكويت ولأنني أحببت المطبخ الكويتي بشكل كبير».
المفاوضات السبيل الوحيد لتحقيق السلام في القضية الفلسطينية
بخصوص مشروع القرار العربي بالتوجه الى مجلس الأمن للحصول على الاعتراف بالدولة الفلسطينية، اشار السفير سيليمان الى انهم يرون ان السبيل الوحيد لتحقيق سلام دائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين هو مفاوضات تؤدي الى حل الدولتين، مشيرا الى انهم سيواصلون جهودهم للدفع بهذا الاتجاه، معربا عن عدم اعتقاده بأن أي خطوات غير هذه او اجراءات اقل مستوى ستعالج القضايا الجوهرية التي ينبغي معالجتها.
سنواصل التحدث مع الأتراك
عما وصلت إليه مناقشاتهم مع الأتراك بخصوص الأزمة السورية شدد السفير دوغلاس على أن تركيا شريك استراتيجي للولايات المتحدة الأميركية ولدينا تعاون وثيق ضد الارهاب والتنظيمات المتطرفة لافتا إلى أنهم يتحدثون مع الأتراك بانتظام حول الخطوات التكتيكية اللاحقة في سورية، موضحا أن تركيا تقدم للمعارضة السورية دعما إنسانيا وسياسيا مهما.
ولفت إلى أنهم سيواصلون التحدث مع الاتراك حول سبل بلوغ اهدافنا في سورية، وهي ليست اهدافا مختلفة. كل منا يريد ان يرى حكومة معتدلة تمثل الشعب السوري ولا تتضمن المتطرفين او بشار الأسد. وانا واثق من اننا سنصل الى الهدف ذاته في نهاية المطاف.
وأضاف: نحن نتحدث مع الأتراك منذ سنوات عن العراق وسورية، وقد نجحنا في التعاون في عدد من القضايا.