Note: English translation is not 100% accurate
أكدت أنها تريد المحافظة على حياتها الشخصية ولا تريد أن تكون معروفة
إيمان سلطان لـ «الأنباء»: لست راضية عن صورة أعمالي الدرامية.. وتراودني فكرة الإخراج
25 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء


أعجبني «سرايا عابدين» وإذا أقدمت على تجربة مماثلة فسأكون أقل جرأة من هبة حمادة
كنت أتحدى نفسي في مسلسل «حب في الأربعين» ولكن للأسف..!حوار: سماح جمال
الكاتبة إيمان سلطان استطاعت ان تترك بصمة خاصة من خلال النجاح المتتالي الذي حققته بأعمالها، رغم اعترافها بانها غير راضية حتى الآن عن الصورة التي تخرج بها أعمالها الدرامية، واعتبرت في حوارها مع «الأنباء» ان قلة ظهورها الإعلامي سببه رغبتها في المحافظة على حياتها الشخصية كونها لا تريد ان تكون معروفة.وأكدت سلطان على انها مزاجية في كتابتها وان سبب استمرارها بالتعاون مع المنتج باسم عبد الأمير لتقبله لهذه المزاجية، كما أبدت سلطان إعجابها بمسلسل زميلتها هبة حمادة في الدراما المصرية «سرايا عابدين» ولكنها اعترفت بانها لو أقدمت على تجربة مماثلة فستكون اقل جرأة من حمادة. وتحدثت سلطان عن الحب والخيانة وارتباطها بالدراما التلفزيونية وتطرقت لمواضيع اخرى،
وفيما يلي التفاصيل:
لماذا ظهورك الإعلامي شبه نادر؟
٭ لأنني اريد المحافظة على حياتي الشخصية ولا أريد ان أكون معروفة جدا للجميع.
لكن لك اطلالتك التلفزيونية؟
٭ ظهرت مرتين في برنامج «تو الليل» فقط لإيضاح شيء معين وبطريقة «شفتوني هذا وجهي بس لا تحفظونه»، وهذا يختلف اذا ما كنت سأظهر بشكل مستمر بحيث يصبح وجهي مألوفا للعامة.
لكن النجومية وتسليط الأضواء على الكاتب أو المخرج بات من سمات يفرضها المجتمع والوسط الفني، حتى انها تؤثر على سعره؟
٭ لا اعتقد ان له علاقة، والمحك هو العمل وجودته بالنسبة للجمهور، وعموما لست ضد الخروج للعلن ولكن إذا استدعت الحاجة فقط.
ما سر ارتباطك الدائم مع المنتج باسم عبد الأمير؟
٭ هناك مجموعة من العروض التي جاءت لي من عدد من المنتجين في الكويت وخارج الكويت، وحتى ان اغلب الممثلين الذين لديهم توجه للإنتاج فاتحوني بالفكرة، ومشكلتي إنني انسانة مزاجية والمشكلة انني قد اكتب حلقة في يوم أو شهر، والمنتج باسم عبد الأمير لا يتدخل في عملي ويتقبل مزاجيتي في الكتابة لأنني يجب ان اكون مقتنعة في كل مشهد ويكون له معنى في العمل.
ولكن ما المانع من ان تتعاملي مع باسم ومنتج آخر في الوقت نفسه؟
٭ لا يوجد مانع من قبل باسم، كما انني لا يربطني به عقد احتكار مثلا، ولن اخفي انني ممنونة له، خاصة انني عملت معه بعد مشكلتي السابقة في مسلسل «ورثة» عندما نفذوا العمل جهة الإنتاج بدون أن يجمعني بهم عقد، ولله الحمد ربحت القضية، ومن ناحية اخرى احضر لعمل مع الفنان صلاح الملا «اذا الله كتب وخلصنا النص» فمازالت اكتب به منذ سنتين، واعرف انني احتاج مدة طويلة وهذا الأمر لن يتقبله الجميع كما انني لم آخذ مسألة الكتابة الى الآن كعمل.
مسلسل «علمني كيف انساك» شكل نقلة في حياتك ككاتبة.. كيف تنظرين له اليوم؟
٭ بالفعل، ولدرجة انني كنت أتحدى نفسي به في مسلسل «حب في الأربعين» ولكن للأسف العمل نتيجة لم يظهر بالصورة المطلوبة، خاصة انني اجتهدت كثيرا في العمل وتعبت فيه، ولدرجة أنني راهنت عليه ليكون عملي الوحيد في الموسم الماضي.
أنت غير راضية عنه؟
٭ المسلسل كتبته ويحمل طابع الكوميديا الرومانسية، وحتى المشاهد الكئيبة التي كانت ضمن سياق العمل لم تكن يفترض ان تكون بهذه الصورة، ولست راضية عنه.
كيف تم التعاون بينك وبين المخرج مناف عبد آل؟
٭ كان بناء على ترشيح من المنتج باسم عبد الأمير والفنان خالد امين، وجمعنا مجموعة أحاديث قبل بدء التصوير ولكنني صدمت عندما شاهدت العمل، وبالنهاية الله يعطيه الف عافية واقدر ان التصوير كان خارج الكويت وواجهتهم مجموعة من العراقيل.
لماذا نشعر بأنك تتحدثين عن أعمالك بنوع من الحسرة؟
٭ لأنني وللحقيقة لم يخرج اي منها بصورة ترضيني وبصورة كاملة، وفي بعض الأحيان تراودني فكرة الأقدام على الإخراج، وهذا ليس قصورا بكل من عملت معه بل يوجد عندي رؤية أتمنى إيصالها.
كثيرون يضعونك في زاوية الكتابة الأنثوية؟
٭ استمع لهذا الكلام كثيرا ولكن أرى انه غير صحيح، فعلى سبيل المثال مسلسل «علمني كيف أنساك» قصة رجل وامرأتين.
لكنك اخترت نموذج الرجل الخائن؟
٭ ليس كذلك بل هو رجل لديه مشاعر، وعموما الرجل لديه القدرة على تكوين أكثر من علاقة في الوقت نفسه ومن يقول ان هناك رجلا لا يخون لا اعتقد ان هذا الكلام غير صحيح فكل ما في الأمر ان زوجته «ما طاحت عليه».
نفهم من كلامك انك تنصحين السيدات بالبحث اكثر وراء أزواجهن؟
٭ لا، لأن الشيء الذي تعرفينه بطريق ملتو نتيجته لن تكون إيجابية، فهناك بعض النساء يتجسسن على أزواجهن وعندها قد لا يعرفن حقيقة الموقف وهذا يؤثر على علاقتك بزوجك سواء كانت جيدة أم سيئة وبالنهاية علينا الإيمان بأن كل شخص يضع قناعا سيأتي عليه الوقت ويكشف، خاصة ان مرحلة الشكوك تذبح النفس.
وعلى النقيض قدمت نموذجا للمرأة التي لديها استعداد للخيانة في مسلسل «لن أطلب الطلاق»؟
٭ بل قدمت اكثر من نموذج للمرأة التي تصدم من زوجها ونجد ان هناك نموذجا للتي تريد ان تكمل حياتها وتربي أولادها، وأخرى تحاول ان ترجعه لها مرة أخرى، وهناك من تريد تعويضه.
والمرأة الكويتية تنتمى لأي نموذج؟
٭ لا استطيع ان احصر الجميع في قالب واحد فالمسألة تعتمد على الظروف المحيطة بكل حالة على حدة، ولكن نسبة لا يستهان بها تفضل عدم اللجوء لخيار الطلاق.
لو كانت المساءلة كذلك فماذا نجد معدلات الطلاق مرتفعة في الكويت؟
٭ لم أقم بدراسة تفصيلية حول الموضوع.
لكنك ككاتبة تستمدين أفكارك من محيطك؟
٭ للحقيقة إنني اكتب الأعمال بطابع إنساني بعيدا عن محيط أو إطار مجتمعي معين، ولكن بحكم الظروف والرقابة يتطلب الأمر مني أن احصر القصة في الكويت والخليج، ولهذا اعتبر ان المرأة عموما لديها ردود فعل مختلفة.
ما تفسيرك لحالة الاختزال الدرامي في قالب الحب والزواج والطلاق، وكأن قضايا المجتمع الأخرى نضبت؟
٭ هذه «الهبة» والموجة موجودة في القنوات التي لديها توجه لهذا ونقدم ذلك، واليوم نحن في زمن لا يوجد فيه الحب الذي كان موجودا في زمان أول، فنسبة كبيرة من الفتيات المقدمات على الزواج في زماننا هذا قد تحب شخصا ما ولكن عندما تفكر في الزواج ستحسب العملية بعقلها أكثر وتفكر في النهاية المادية، فحب روميو وجولييت أو قيس وليلى ليس موجودا في واقعنا.
إذن انتم تكذبون علينا في الأعمال التي تقدمونها لنا؟
٭ نعم، فالمادة والحالة الاجتماعية أمر يؤخذ بعين الاعتبار ويجب ان يشكل اضافة، فنحن لم يعد لدينا حب صاف بعيدا عن العقل كما كان، وهذا الأمر قل اليوم، وحتى الرجل باتت لديه متطلبات اخرى في شريكة حياته، فالتوجه بات عقلانيا اكثر.
ألا ترين ان المجتمع في حالة بحث عن الحب وهذا سبب انتشار هذه النوعية من الأعمال على الشاشة؟
٭ تاريخ الدراما كان حافلا بأكثر من موضة أو «هبة» اقترب منها المشاهد وبحث عنها فكانت هناك موجة الأعمال الدرامية التاريخية، وفي فترة أخرى كانت الأعمال الفانتازيا.
تقدمون في الدراما أيضا نموذج الحلم على صعيد الشكل الذي بتنا نرى العامة يلهثون وراءه في محاولات لتحسين مظهرهم؟
٭ نحن اليوم في 2014 وعلى أعتاب 2015 فما المانع لو قمنا بعمل التعديلات المطلوبة على صعيد الشكل سواء للرجل أو المرأة وان يهتم كل شخص بصحته ولياقته، وحتى البوتكس فلم لا؟.
أين إيمان سلطان في أعمالها؟
٭ انا موجودة في كل أعمالي، وفي مسلسل «علمني كيف انساك» سمعت من اكثر من فنان يقول لي بأنه يشعر بان شخصيته التي يجسدها في العمل هي أنا، وهذا الأمر يتكرر نتيجة التفاصيل الغزيرة في الشخصية، وعموما كل الشخصيات التي كتبتها فيها مني ولكن دون ان اكتب قصة حياتي مثلا.
اذن من اين تستمدين كل هذه الشخصيات والتفاصيل؟
٭ لدى شغف كبير بعلم النفس ومنذ طفولتي امتلك خيالا واسعا، وتربيت على روايات الأدب الروسي وكان خياري، فالوصف عندهم رائع ويجعلك لا تشعرين بالملل منه، كونه ثريا وغزيرا وبعيدا عن الملل.
كيف رأيت تجربة مسلسل «سرايا عابدين» لهبة حمادة في الدراما المصرية؟
٭ أعجبني العمل وعندما اتابع عملا احب ان اراه مجردا عن خلفيتي، وشخصيا أحببت العمل وتابعته.
مع توجه الكاتب باسم عبدالأمير للسوق المصري والتركي... هل قد نراك تقدمين على التجربة؟
٭ لم لا، ولكن شخصيا توجد عندي حدود معينة أقف عندها ولن أتجاوزها وقد اعطي إشارات وليس مشاهد.
ستكونين بجرأة هبة حمادة فيما كتبته بمسلسل «سرايا عابدين»؟
٭ لا سأكون أقل جرأة و«سأطق بريك».
ألا تفكرين بدخول المسرح؟
٭ افكر في العودة إليه مجددا خاصة ان بدايتي كانت مسرحية، وافكر في عمل مسرحي للأطفال.
ما تحضيراتك الجديدة؟
٭ مسلسل «حرب القلوب» نتحدث عن فكرة تحول الحرب الى كره، ولم نستقر على الأبطال العمل حتى الآن باستثناء خالد أمين الذي وقع العمل.
ما المقدار الذي قد تفصحين لنا عنه حول حياتك الشخصية؟
٭ صفر ولا شيء.