Note: English translation is not 100% accurate
«بوز ألن هاملتون» تنشر تقريرها حول الهجمات الإلكترونية
الاختراق البرمجي وانتشار الهجمات الإلكترونية يهددان المنطقة خلال 2015
26 ديسمبر 2014
المصدر : الأنباء
قال نائب الرئيس لدى بوز ألن هاملتون لقطاع الخدمات المالية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا لطفي زخور، إنه منطقة الشرق الأوسط مستهدفة من قبل الهجمات الإلكترونية وحملات التجسس التي باتت أكثر تطورا. وتثير مخاطر الهجمات الإلكترونية القلق أكثر من المخاطر التقليدية.
وأضاف زخور أن الشركات في القطاعين العام والخاص مازالت تبحث عن وسيلة أكثر فاعلية لمواجهة أي تهديدات إلكترونية مستقبلية، في ظل ازدياد حدتها وتنوعها.
وأشار إلى أن مخاطر الهجمات الإلكترونية «تتطور وتتحول لتصبح أحد التحديات الأمنية الاقتصادية والوطنية التي تواجهها المنطقة، مما يستوجب استباقها وإدارتها على أفضل وجه، وإرساء التوازن المناسب بين التقنية والمحللين الماهرين الذين يتمتعون بقدرات استخبارية ومهارات تحليل البيانات».
وفي ذات السياق قال نائب رئيس أول في بوز ألن هاملتون ومسؤول فريق التقنية والتحليل في المنطقة ماهر نايفة: انه في ظل عالم مليء بالهجمات الإلكترونية فإنه من الضروري إقامة رابط متين بين الحكومات والقطاع الخاص لمواجهة تحدي جرائم الهجمات الالكترونية نظرا لما تشهده تلك الهجمات من تطور في طبيعتها من حيث تعقيدها وتوسعها.
وأوضح أن أمن المعلومات الالكتروني يمثل اليوم الأولوية لدى الجهات المعنية في قطاع الخدمات المالية، من المستثمر والمستهلك إلى الجهات الناظمة والموظفين، وصولا إلى مجلس الإدارة، وبالتالي تزداد أهمية السؤال حول كيفية تطور هذا التهديد في المستقبل، عقب ما بات يعرف بالربيع العربي، أصبح من المهم جدا توفير خدمات مالية قوية وآمنة للشركات والمستهلكين من أجل تعزيز الأمن السياسي والاجتماعي للسكان، كما يشكل قطاع خدمات مالية قوية أحد أهم أوجه جذب الاستثمارات الأجنبية المباشرة، ودعم مجالات الثقة والنمو الاقتصادي الجديدة في المنطقة، غير أن الاتجاهات التي نشرتها بوز ألن هاملتون تشير إلى أن القطاع يعاني من تهديدات الكترونية كبيرة.
وأردف قائلا: «ان الشركة تهدف لمساعدة شركات الخدمات المالية على استباق التهديدات المستقبلية وتحديد مقاربات جديدة للأمن المعلوماتي، حيث قامت بوز ألن هاملتون بإعداد قائمة من اتجاهات الهجمات الالكترونية المحتملة لعام 2015 وما بعده، كما اعتادت أن تفعل سنويا».
وترتكز القائمة على محادثات مع المديرين التنفيذيين لأمن المعلومات ومديري معلومات تنفيذيين ومديري التوريد التنفيذيين ومسؤولين تنفيذيين عن المخاطر وغيرهم من قادة قطاع الخدمات المالية، إلى جانب تحليل بوز ألن هاملتون المعمق للمشاكل والتهديدات والهجمات الالكترونية. ويشكل انتشار الاختراق البرمجي وتأثير المشاكل الهجمات الإلكترونية «الغربية» على الدول النامية في المنطقة التي يعرضها ازدهارها الاقتصادي واعتمادها للتقنيات السريعة إلى الخطر، من أهم الاتجاهات الدولية في الشرق الأوسط.
وتتمثل أهم توجهات الأمن المعلوماتي للخدمات المالية للعام 2015 في 6 نقاط هي:
٭ انتشار ظاهرة الاختراق البرمجي في منطقة الشرق الأوسط.
٭ المشاكل والهجمات الالكترونية «الغربية» تصل إلى الدولة النامية القريبة حيث اظهرت البحوث أن منطقة مجلس التعاون الخليجي تواجه تهديدات مستمرة بما فيها البرمجيات الخبيثة المصرفية في الإمارات وكمية كبيرة في اعتداءات الاحتيال في السعودية.
٭ مخاطر الأطراف الخارجية التي ترتقي إلى أعلى قائمة المخاطر وسوف يشهد عام 2015 تحولا نحو الحد والمراقبة الفاعلة لمخاطر الهجمات الالكترونية للأطراف الخارجية مقارنة بعملية «الشهادات الذاتية» التي برهنت عدم فاعليتها.
٭ ظهور مفهوم «مركز اندماج» الأمر الذي يؤدي إلى وعي أكثر فاعلية وسرعة للتهديدات والحد منها.
٭ حماية المعلومات على مستوى قاعدة البيانات والمكونات.
٭ نشوء أنظمة الدفع البديلة يساهم في التعرض للمخاطر.
٭ الاستعانة بمبدأ المحاكاة الحربية وهو ما يحفز جاهزية الاستجابة للحوادث.
٭ ازدياد استخدام تأمين المعلومات الالكتروني وتراجع التغطية والقدرة على تقديم الشكاوى.