Note: English translation is not 100% accurate
المحكمة العليا الإسرائيلية تأمر بهدم مستوطنة بالضفة
فلسطيني يطعن شرطيين إسرائيليين في القدس وإسرائيل تحرك «القبة الحديدية» باتجاه غزة
27 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ وكالات
اصيب ضابطا شرطة اسرائيليان بجراح طفيفة بعد طعنهما من جانب فلسطيني بالقرب من باب الاسود في القدس امس. وذكرت الاذاعة الاسرائيلية ان احد الضابطين جرح في رقبته ويعاني الآخر من جرح في اليد، لافتة الى ان الفلسطيني المتورط في الحادث لاذ بالفرار.
وجاء هذا الحادث بعد ان قال الجيش الاسرائيلي في وقت سابق اول من امس ان هجوما بقنبلة حارقة على سيارة في الضفة تسبب في حروق شديدة لفتاة اسرائيلية في الحادية عشرة من العمر كما اصيب والدها.
واضاف أن الهجوم الذي يشتبه بأنه من تنفيذ فلسطيني وقع قرب مستوطنة معاليه شمرون شمالي نابلس. وفي إطار التصعيد الاسرائيلي، نقل الجيش الإسرائيلي اثنتين من بطاريات منظومة الدفاع الصاروخي القبة الحديدية إلى الجنوب وسط مخاوف من إطلاق الفصائل في قطاع غزة صواريخ من جديد على إسرائيل.
وذكرت وكالة انباء الشرق الاوسط، نقلا عن صحيفة «يديعوت أحرونوت» امس، أن احدى البطاريتين وضعت بالقرب مدينة نتيفوت والأخرى قرب بئر سبع.
وبحسب مسؤولين عسكريين فإنه على الرغم من عدم توقعهم لتجدد الأعمال العدائية بين الفلسطينيين في غزة والجيش الإسرائيلي فإن تحريك بطاريات القبة الحديدية يستهدف التأمين ضد احتمالية استئناف إطلاق الصواريخ.
الى ذلك، أمرت المحكمة العليا في اسرائيل بهدم أكبر مستوطنة غير مرخصة في الأراضي الفلسطينية بالضفة الغربية في غضون عامين، حسبما ذكرت تقارير إخبارية.
وقال رئيس المحكمة آشر جرونيس انه ينبغي على الدولة إخلاء مستوطنة عمونا وهدمها بالكامل، وبنيت هذه المستوطنة عام 1997 وتأوي حاليا نحو 50 أسرة. ووافق قاضيان آخران في المحكمة على القرار.
وبحسب الموقع الإلكتروني لصحيفة «يديعوت أحرونوت» فإن عمونا واحدة من أقدم البؤر الاستيطانية في الضفة.
الى ذلك، كشف موقع «ويكيليكس» الأميركي تفاصيل محادثات خاصة بين مسؤولين فلسطينيين وأميركيين قبيل بدء المفاوضات التي استمرت تسعة أشهر العام الماضي بين إسرائيل والفلسطينيين، حيث تقول هذه الوثائق ان المحادثات الأميركية ـ الفلسطينية تخللها خلافات ونقاشات حادة بين المسؤولين الفلسطينيين وعلى رأسهم القيادي الفلسطيني صائب عريقات والسفير الأميركي ديفيد هيل والمبعوث الأميركي الخاص جورج ميتشل والتي جرت في العاصمة الأردنية عمان.وبحسب الوثائق التي كشفها الموقع الأميركي، فإن المحادثات الأميركية ـ الفلسطينية كانت تركز على بدء المفاوضات، حيث كان عريقات يرفض الدخول في المفاوضات من دون تجميد الاستيطان الإسرائيلي بشكل كامل، وهو الأمر الذي كان يطالب الأميركيون بتجاوزه وإطلاق المفاوضات حتى لو لم يتم وقف البناء في الاستيطان.
وتكشف الوثائق التي نشرتها صحيفة «معاريف» الإسرائيلية امس أيضا أن عريقات أبلغ المسؤولين الأميركيين أنه لن يكون هناك مفاوضات، وأن قرار مركزية فتح واللجنة التنفيذية هو عدم إجراء مفاوضات إذا لم يتم تجميد الاستيطان.