Note: English translation is not 100% accurate
اعتماد إلغاء التأشيرة للجوازات الديبلوماسية وتنظيم الملاحة في خور عبدالله
الخالد: افتتاح قنصليتين في البصرة وأربيل قريباً
29 ديسمبر 2014
المصدر : بغداد ـ كونا



الكويت والعراق وقّعتا عدداً من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم
وزيرالخارجية: نقدّر الدور الإقليمي والدولي للعراق في محاربة التنظيمات الإرهابية
كثافة الزيارات الرسمية المتبادلة بين الكويت والعراق دليل قاطع على الحرص المشترك على تعزيز العلاقات
الأيام المقبلة ستشهد افتتاح قنصلية للكويت في مدينة البصرة وأخرى في أربيل
عدد الاتفاقيات الموقعة بين الكويت والعراق بلغ 45 اتفاقية تشمل التعاون في مختلف المجالاتاكد مدير ادارة العلاقات العامة والتوجيه المعنوي ومدير ادارة الاعلام الامني بالانابة في ديوان «الداخلية» العميد عادل الحشاش ان ما تم فرضه من رسوم هو من صلب وصميم القانون ولا شيء جديدا فيه، ولا رجعة عنه، وان ما اتخذ من قرارات واجراءات مؤخرا بشأن اقامة الاجانب والمتعلقة بتحديث البيانات بعد تمديد فترة صلاحية الجوازات او نقل المعلومات الى جواز سفر جديد تم اصداره، أمر نهائي. ودعا المقيمين وجميع الكفلاء الى متابعة تواريخ انتهاء صلاحية جوازات السفر، ومواعيد انتهاء صلاحية الاقامة حتى يتمكنوا من تحديث البيانات او نقل المعلومات وانهاء كل الاجراءات الخاصة بالاقامة من دون اي معوقات وفي اسرع وقت. واوضح ان من لم يقم بنقل المعلومات وتحديثها سواء بالجواز القديم او الجديد في قواعد بيانات وزارة الداخلية، فإنه لا يستطيع مغادرة البلاد من اي منفذ حدودي وسيتم ارجاعه. الى ذلك، تعهد وزير الخارجية المصري سامح شكري بحل ازمة المواطنين المصريين المقيمين في الكويت والذين فرضت السلطات الكويتية غرامات عليهم لعدم توفيق اوضاعهم حسب قانون الاقامة الكويتي الجديد حتى الآن. وقال «شكري» في لقاء مع الصحافيين امس الاحد: «نحن نتابع موقف المصريين المفروضة عليهم غرامات في الكويت ونسعى جاهدين على المستوى السياسي لتوفير استثناء يتيح ويسهل عليهم توفيق اوضاعهم». واكد الوزير انه في حالة تواصل مستمر مع السلطات الكويتية لتوفيق اوضاع المصريين دون تحملهم اعباء كبيرة تتعلق بالغرامات المفروضة عليهم.وفي مزيد من التفاصيل فقد وقّعت الكويت وجمهورية العراق عددا من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم للتعاون الثنائي في مختلف المجالات وذلك في ختام أعمال الدورة الرابعة للجنة العليا المشتركة بين البلدين في العاصمة بغداد امس. ووقع الاتفاقيات عن الجانب الكويتي بالإضافة الى محضر الاجتماع النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد وعن الجانب العراقي وزير الخارجية د.ابراهيم الجعفري.
وأكد الشيخ صباح الخالد في مؤتمر صحافي عقد في ختام أعمال الدورة وقوف الكويت الى جانب العراق ودعمه في مواجهة «الإرهاب» الذي يريد ان يعيق تقدم العراق لاستعادة حضوره الدولي الفاعل ومكانته الإقليمية.
وحول العلاقات الكويتية ـ العراقية قال «لقد وقعنا اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع الجانب العراقي لتعزيز التعاون بمختلف المجالات لاسيما في الجانبين الاقتصادي والأمني» مؤكدا حرص الكويت وسعيها للتعاون مع العراق في جميع المجالات.
وأوضح انه التقى اليوم على هامش زيارته الرئيس العراقي فؤاد معصوم ورئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي وبحث معهما العلاقات الثنائية بين البلدين وما أحرزته من تقدم كبير.
وذكر ان عدد الاتفاقيات الموقعة بين الكويت والعراق بلغ بعد توقيع ثلاث اتفاقيات امس 45 اتفاقية تشمل التعاون في مختلف المجالات لاسيما في الجانب الاقتصادي بعد وصول الميزان التجاري بين البلدين العام الماضي الى ملياري دولار و500 مليون.
وقال الخالد ان العلاقات الكويتية ـ العراقية تحرز تقدما ملحوظا، لافتا الى ان الأيام المقبلة ستشهد افتتاح قنصلية للكويت في مدينة البصرة وأخرى في اربيل. موضحا ان «الكويت والعراق اتفقتا كذلك على تسهيل دخول أصحاب الجوازات الديبلوماسية والمسافرين العراقيين الى الكويت».
وقال ردا على سؤال: ان العمل في ميناء مبارك الكبير سيكون تكامليا مع عمل الموانئ العراقية مثل الفاو والبكر وسيكون اضافة مهمة لها «مؤكدا استعداد الكويت للتواصل والتنسيق لتسهيل الحركة الملاحية في المنطقة».
وحول الآبار والحقول النفطية المشتركة، قال: «هي من ضمن الملفات المطروحة في اجتماعات اللجنة العليا الكويتية ـ العراقية»، موضحا انه تم الاتفاق كذلك على تبادل زيارات الوفود المتخصصة لتحديد ما يتعلق بالآبار النفطية وحقول الغاز وتعميق العلاقة النفطية». مؤكدا ان البلدين «بحاجة الى لجنة مشتركة من الجانبين الكويتي والعراقي لرصد وتنظيم الحركة بميناء خور عبدالله اذ نحرص على ان تكون الملاحة وحركة البواخر آمنة فيه».
وحول ملف الصيادين البحريين، أشاد الشيخ الخالد بالتعاون القائم بين البلدين لحل أي اشكال يطرأ لوجود الصيادين البحريين في تلك المنطقة، موضحا ان اللجنة المشتركة ناقشت ملف الصيادين ودعا الجانب الكويتي الى توسيع التعاون في مجال الصيد البحري. وقال ان البلدين يتطلعان الى تعزيز التعاون ليس في مجال الاستثمار فحسب بل في قطاعات الرياضة والفنون والتعليم.
من جهته اكد وزير الخارجية العراقي أهمية دعم الكويت للعراق من اجل تعزيز قدراته الأمنية، مثمنا في الوقت ذاته قرارها بالموافقة على تأجيل تسلم دفعات التعويضات والذي كان له دور مهم في التخفيف من أعباء الأزمة الاقتصادية التي يمر بها العراق.
وأعرب الجعفري عن تقديره لمواقف الكويت الداعمة للعراق من اجل قدراته الأمنية في مواجهة التنظيمات «الإرهابية» لاسيما تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) الذي يهدد المنطقة برمتها.
وأشاد بعمق العلاقات العراقية ـ الكويتية وتطورها مؤكدا حرص العراق على توطيد هذه العلاقات وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين والشعبين.
وخلال أعمال الدورة الرابعة للجنة العليا المشتركة بين الكويت والعراق برئاسة النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الشيخ صباح الخالد ووزير الخارجية العراقي ابراهيم الجعفري أعرب الخالد في كلمة له بالنيابة عن جميع أعضاء وفد الكويت عن الشكر والتقدير الى وزير خارجية العراق على الدعوة لعقد اجتماعات الدورة الرابعة للجنة الوزارية بين البلدين وعلى ما حظي به والوفد المرافق من كرم الاستضافة وحسن الوفادة متقدما بالشكر الى مختلف القطاعات وممثليها في البلدين على الاعداد والتحضير والتنظيم المميز لجميع الاجتماعات التي عقدت وصولا إلى اجتماع اليوم «امس».
وقال انه من منطلق العلاقات التاريخية العريقة بين البلدين واستنادا إلى مبادئ الاخوة وقيم الجيرة «نود التأكيد مجددا على الدعم المطلق لجهود العراق الشقيق في سعيه الى بناء حاضر أكثر أمنا واستقرارا وغد أوفر رخاء وازدهارا وكلنا يقين بأن غيوم الظلام الحالي سوف تنقشع وان هذا الظرف الاستثنائي الذي يمر به العراق في مسيرته نحو ترسيخ الأمن والديمقراطية والحرية من هجمات قوى الضلال والردة الفكرية والتي ترمي لتعطيل كل ما توصل إليه العراق مؤخرا من محطات محورية ومهمة يحتم على الجميع التفاعل التام واتخاذ التدابير اللازمة للتصدي لهذه الهجمات الوحشية».
وأكد الخالد التزام الكويت بقراري مجلس الأمن رقم 2170 و2178 المتعلقين بمكافحة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله، معربا في الوقت ذاته عن بالغ ترحيبه وتقديره للدور الإقليمي والدولي الذي يقوم به العراق حاليا لمحاربة التنظيمات الإرهابية بالرغم من كل الصعوبات التي يواجهها العراق مثمنا عاليا مشاركتكم الفاعلة في كل الاجتماعات الإقليمية والدولية ذات الصلة.
وقال إن «استحضار النتائج التي أسفرت عنها دورات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين يتطلب منا جميعا العمل على متابعة هذه الإنجازات وما تم توقيعه سابقا من اتفاقيات ومذكرات تفاهم يبلغ عددها 43 اتفاقية ومذكرة الى جانب ما سيتم توقيعه اليوم».
وأضاف الخالد ان كثافة الزيارات الرسمية المتبادلة بين البلدين تعد دليلا قاطعا على الحرص المشترك على تعزيز أواصر العلاقات الثنائية الوطيدة والنهوض بها إلى مستويات أرفع وأعلى، موضحا ان هذا الأمر انعكس في حجم المشاركة الواسعة في أعمال اللجنة وتنوع اختصاصاتها وتميز نتائجها.
وذكر ان بلوغ الميزان التجاري للبلدين خلال العام الماضي المليارين والنصف المليار دولار أميركي مقرونا بعدد الرحلات المباشرة بين البلدين منذ استئنافها قبل أكثر من عامين يجسد تطلع البلدين الى نقل العلاقات الكويتية ـ العراقية «المتميزة» المبنية على أساس الاخوة والمصالح المشتركة إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية في جميع المجالات ومختلف الأصعدة.
وتمنى الخالد التوفيق والسداد للجميع ودوام الرفعة والازدهار للعراق وشعبه الشقيق وأن يعم الأمن والاستقرار في جميع ربوعه متطلعين إلى اللقاء في الكويت العام المقبل لعقد اجتماعات الدورة الخامسة للجنة العليا المشتركة بين البلدين.
وقد التقى الخالد مع رئيس جمهورية العراق د. فؤاد معصوم، كما بحث مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أمس سبل توطيد وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين في جميع المجالات.
كما بحث الخالد مع رئيس وزراء العراق التعاون والتنسيق في مجمل القضايا محل الاهتمام المشترك اضافة الى آخر المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية.
وشارك في الاجتماع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير التجارة والصناعة ووزير المالية بالإنابة د.عبدالمحسن المدعج ومدير إدارة مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير الشيخ د.أحمد ناصر المحمد وسفيرنا لدى العراق غسان الزواوي ومدير الإدارة القانونية غانم الغانم والمستشار بإدارة مكتب النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية السفير خالد المغامس وعدد من كبار المسؤولين في كلا البلدين.
وكان الخالد وصل إلى بغداد امس للمشاركة في اجتماع اللجنة المشتركة العليا الكويتية ـ العراقية، برفقة نائب رئيس الوزراء ووزير التجارة والصناعة ووزير المالية بالانابة د.عبدالمحسن المدعج. وكان في استقبال الشيخ صباح الخالد وزير الخارجية العراقي د.إبراهيم الجعفري وسفيرنا لدى العراق غسان الزواوي وعدد من المسؤولين العراقيين. ويرافق الخالد وفد رفيع المستوى يضم عددا من كبار مسؤولي مختلف الوزارات والهيئات في الدولة.