Note: English translation is not 100% accurate
مقتل ثلاثة جنود إيرانيين على يد متمردين قرب الحدود مع باكستان
أوباما: إيران ستصبح قوة إقليمية ناجحة للغاية إن وافقت على اتفاق نووي طويل الأمد
30 ديسمبر 2014
المصدر : عواصم ـ رويترز ـ أ.ف. پ

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إن إيران يمكن أن تصبح «قوة إقليمية ناجحة للغاية» إذا وافقت طهران على اتفاق طويل الأمد لكبح برنامجها النووي، معربا عن تفهمه لما وصفها بمخاوف طهران «الدفاعية المشروعة» بعد أن «عانت من حرب مروعة مع العراق»
وأضاف اوباما في مقابلة مع الإذاعة الوطنية اجريت في البيت الأبيض في 18 ديسمبر الجاري ومن المقرر أن اذاعتها هذا الأسبوع «أمامها (إيران) فرصة للتصالح مع العالم».
وأشار الى ان إيران يجب أن تنتهز فرصة التوصل لاتفاق يمكن أن يرفع العقوبات التي تصيب اقتصادها بالشلل، مضيفا «لأنها إذا فعلت ذلك فسيكون هناك مواهب وموارد وتطور داخل إيران وستصبح قوة إقليمية ناجحة للغاية تلتزم أيضا بالمعايير والقواعد الدولية وسيكون هذا من مصلحة الجميع».
ولفت أوباما الى انه يعترف «بمخاوف (إيران) الدفاعية المشروعة» بعد أن «عانت من حرب مروعة مع العراق» في الثمانينيات لكنه انتقد طهران بسبب «مغامراتها ودعمها لتنظيمات مثل جماعة حزب الله (اللبنانية) والتهديدات التي توجهها لإسرائيل».
وردا على سؤال حول ما إذا كان سيستغل آخر عامين له في البيت الابيض في المساعدة في اعادة اعمار دول مزقتها الحرب قال الرئيس الأميركي إن الأمر يرجع لدول مثل ليبيا وسورية والعراق للأخذ بزمام الأمر. وتابع «يمكننا أن نساعد ولكن لا يمكن أن نفعل ذلك نيابة عنهم. أعتقد أن الشعب الأميركي يدرك ذلك. في بعض الأوقات هنا في واشنطن لا يدرك المنتقدون ذلك ويعتقدون أنه بإمكانهم فقط تحريك قطع الشطرنج على الطاولة». ورفض أوباما فكرة «تخصيص تريليون دولار أخرى» لإرسال قوات أميركية لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق، قائلا «نحن بحاجة إلى انفاق تريليون دولار على اعادة بناء مدارسنا وطرقنا وعلى العلوم الأساسية والأبحاث هنا في الولايات المتحدة».
من جهة اخرى، قتل ثلاثة جنود ايرانيين على يد متمردين في مدينة سروان في محافظة سيستان بلوشستان الحدودية مع باكستان، بحسبما اوردت وكالة فارس الايرانية للانباء أمس.
ونقلت الوكالة عن مسؤول عسكري في محافظة فارس القريبة قوله «قتل ثلاثة افراد من الحرس الثوري بعد ظهر اول من امس، من بينهم العقيد اكبر عبدالله نجاد على يد متمردين مسلحين». ولم يتوافر المزيد من التفاصيل عن ظروف مقتل الجنود الثلاثة.
ومحافظة سيستان بلوشستان التي تقطنها أعداد كبيرة من الاقلية السنية في بلد أغلبية سكانه من الشيعة، تشهد دوما هجمات تشنها مجموعات سنية متطرفة او عصابات تهريب مخدرات تتسلل عادة من باكستان القريبة. وقتل ثلاثة رجال امن ايرانيين في كمين نصبه «متمردون مسلحون» في المدينة نفسها اكتوبر الماضي. وتتهم السلطات الايرانية عادة مجموعة «جند العدل» السنية المتمردة بالوقوف وراء هذه الهجمات.