Note: English translation is not 100% accurate
النمو الاقتصادي لن يتضرر كثيراً بانخفاض أسعار النفط
«بيتك»: أخيراً.. الأسهم الخليجية تتنفس الصعداء
1 يناير 2015
المصدر : الأنباء
ذكر تقرير صادر عن شركة «بيتك للأبحاث» التابعة لمجموعة بيت التمويل الكويتي «بيتك» انه بعد 4 إلى 5 أسابيع من الأداء السلبي، انتعشت أسواق الأسهم الخليجية مع تسجيل بعض الزيادات الحادة.
وشوهد الأداء الإيجابي في معظم القطاعات بالأسواق الخليجية، وذلك على اثر الأنباء الإيجابية من المملكة العربية السعودية والتي تتضمن إبقاء مستويات الإنفاق مرتفعة في ميزانية عام 2015، وهو ما يطمئن المنطقة بأن النمو الاقتصادي لن يتضرر كثيرا بانخفاض أسعار النفط.
في غضون ذلك، حصلت الأسواق على مزيد من الدعم من الاستقرار المؤقت في سعر خام النفط برنت فوق سعر 60 دولارا للبرميل.
وقد كانت جميع أسواق الأسهم الخليجية قد تراجعت خلال الأسابيع القليلة الماضية بسبب المخاوف من أن يدفع انخفاض إيرادات صادرات النفط حكومات الخليج لتقليص مشروعات التنمية وهو ما سيضر بالتالي بأرباح الشركات.
لكن أصبح من الواضح الآن انه من المستبعد حدوث تخفيضات كبيرة في الإنفاق مع احتمال استثناء البحرين وعمان.
وكانت مخاوف المستثمرين بشأن خفض الحكومات في المنطقة للإنفاق هي السبب الرئيسي وراء حالة الذعر وعمليات جني الأرباح في الفترة الماضية، الأمر الذي قضى على جميع المكاسب منذ بداية العام في معظم الأسواق الخليجية في وقت سابق من هذا الشهر. إلا ان عمليات الشراء عادت بقوة يوم الأحد، وتسببت بارتفاع حجم التداول إلى أعلى مستوى له في الأشهر في جميع أسواق الأسهم الخليجية. أما في 23 ديسمبر (يوم الثلاثاء)، فقد أعلنت الولايات المتحدة بيانات قوية للغاية لنمو الناتج المحلي قد تعجل بتوقيت بدء مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) في رفع أسعار الفائدة خلال العام المقبل، وهو ما يجبر البنوك المركزية في دول مجلس التعاون الخليجي التي تربط عملاتها بالدولار على اتباع النهج نفسه. إلا أنه مع ذلك، وفي الوقت الراهن يرى المستثمرون على ما يبدو أن النمو الأميركي السريع إيجابي للطلب العالمي على العقارات في دبي.
ومع نهاية الأسبوع، اتخذ كل من مؤشر سوق دبي المالي ومؤشر سوق مسقط للأوراق المالية زمام المبادرة في الأسواق الخليجية لهذا الأسبوع بعد إضافة 13.43% و13.18% إلى قيمتها، على التوالي، وهي أكبر زيادة أسبوعية لكل منهما منذ بداية السنة.
وفي عمان، أبلت السوق بلاء حسنا بعد أن عزز الصندوق الاحتياطي العام للدولة، أكبر صندوق ثروة سيادي في السلطنة، شراء الأسهم في السوق المحلية في أعقاب تراجع أسعار الأسهم إلى مستويات مغرية.
وفي السعودية، السوق الأكبر في المنطقة، تمكنت السوق من استرداد المكاسب للعام وتحولت إلى الإيجابية مرة أخرى، بعد أن تراجع مؤشر السوق (تاسي) للمنطقة الحمراء منذ 10 ديسمبر. وقد ارتفع المؤشر السعودي بنسبة 5.15% خلال الأسبوع، وأغلق عند مستوى 8.749.34 نقطة. وجاءت هذه الزيادة بعد أن توقعت خطة الميزانية السعودية إنفاقا قياسيا مقداره 860 مليار ريال (230 مليار دولار) خلال العام القادم أي ما يزيد 0.6% على خطة ميزانية عام 2014. وأعلنت المملكة كذلك أنه ستتم تغطية عجز في الميزانية قيمته 145 مليار ريال من الاحتياطات الحكومية الضخمة، مما يعني أن المملكة ستستمر في الإنفاق الكثيف على التنمية الاقتصادية.
وفي غضون ذلك، أنهى سوق الكويت للأوراق المالية 5 أسابيع من التراجع ليسجل أقوى انعكاس أسبوعي له في الاتجاه الصعودي هذا العام بدعم من ارتفاع حجم التداول.
وقضت الزيادة القوية على كل خسائر الأسبوع الماضي وتركت المؤشر قرب مستواه في 10 ديسمبر.
وقد أنهى مؤشر الكويت السعري الأسبوع الثالث من التراجع وكان قادرا على الارتفاع مسجلا أكبر زيادة أسبوعية في نحو 5 سنوات بإضافته 5.58% إلى قيمته ومقفلا جلسة الخميس عند مستوى 6.577.81 نقطة. وقد قلص المؤشر السعري خسائره منذ بداية العام إلى 12.87%، كما في 25 ديسمبر 2014.
أما مؤشر الكويت الوزني فقد أغلق مرتفعا بنسبة 5.95% عند مستوى 441.59 نقطة يوم الخميس، وهو أكبر مكسب أسبوعي له منذ 18 فبراير 2010. وقلصت مكاسبه الأخيرة خسائره لهذا العام إلى 2.49%. وارتفع إجمالي القيمة السوقية لأسواق الأسهم الخليجية السبعة مجتمعة بما نسبته 6.47% وصولا إلى 1.062.87 مليار دولار، كما في 25 ديسمبر، مقارنة بما قيمته 998.29 مليار دولار المسجل في 18 ديسمبر 2014.